أشارت وزيرة العمل لميا يمين في اتصال اذاعي الى ان «مشكلة صرف الموظفين والعمال بدأت مع الثورة، وتفاقمت اليوم بسبب فايروس كورونا»، موضحة أنها اخذت في الاعتبار أزمة هؤلاء العمال، لانها تشكل هما اساسيا للحكومة، خصوصا مع ازدياد الاعداد اليوم، لاسيما في موضوع المياومين الذين اصبحوا اليوم بلا أجور، وان العمل يجري اليوم على كيفية مدهم بالمساعدات».

ولفتت الى صعوبة الوضع المالي والاقتصادي الذي «لا يقتصر على لبنان لان المشكلة اصبحت عالمية في موضوع المساعدات، الا ان الحكومة وضعت خطة لمواكبة هذه المرحلة تباعا».

وقالت: «نحن كوزارة عمل نتواصل مع سلطة الوصاية على صندوق الضمان الاجتماعي الذي يقوم بكل واجباته قدر المستطاع، على الرغم من وجود مستحقات له لدى الدولة، وان العمل يجري على مبادرة لمساعدة الشركات من خلال تسهيلات معينة من اجل استمرارها بدفع رواتب موظفيها».

اما بالنسبة الى دور الحكومة، كشفت يمين انها تنظر في عدة احتمالات كمبادرة من الدولة او من قبل جهات مانحة مع وضع خطة مواكبة، مشددة على «اهمية التضامن الوطني وعدم صرف المؤسسات لاي من موظفيها بسبب الازمة الراهنة لان لبنان ككل مهدد»، داعية المؤسسات والشركات الى «ابداء ذلك التضامن على الرغم من صعوبة أوضاعها كي يتساوى الجميع بلقمة العيش».

واوضحت ان الحكومة «تعمل على بعض المساعدات للمؤسسات الخاصة كالتسهيلات في موضوع الاستيراد وتمديد براءة الذمة، بالاضافة الى اقتراح اعفائها من رسوم معينة، حيث يقوم وزير المال بتحضير خطة ودراسة في هذا الشأن، قد تشمل اعفاء المواطنين من دفع الضرائب والرسوم لفترة معينة».

وشددت على ان «موضوع العمال والموظفين يشكل هم الحكومة الاساسي، وان العمل جار لتأمين الحاجات اليومية للمواطنين». وناشدت اللبنانيين «عدم التجول وعدم الاستهتار للحد من انتشار الفايروس ولضرورة حماية انفسهم وعائلاتهم».