أكد وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، أن حلف شمال الأطلسي «ناتو»، وافق على توسيع عملياته في الشرق الأوسط والعراق، بالتنسيق مع السلطات في بغداد.

وقال إسبر، في مؤتمر صحافي، امس: «حلف الناتو قبل أن يوسع دوره في الشرق الأوسط والعراق بالتنسيق مع العراق».

وأضاف: «سيعمل الناتو على ردع وعدم قيام أي أعمال عنف في المنطقة، والحرص على منع ظهور أي حركة إرهابية أخرى لفرض الأمر الواقع على دول المنطقة».

وفي سياق متصل، أكد إسبر أن الولايات المتحدة، تحث أعضاء حلف الناتو، تفكر في حلول مبتكرة لكي يكون هذا التحالف هو «الأكبر عالميًا». هذا، ورفض رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، محمد رضا، امس، إرسال المزيد من القوات الأميركية إلى العراق تحت مسمى توسيع مهام «الناتو»، مؤكداً توافق رئيس الحكومة المكلف مع توجهات الشعب والبرلمان العراقي بضرورة إخراج هذه القوات من العراق.

وقال رضا، في حديث لوكالة «سبوتنيك»، تعقيبا على تصريحات أمين عام حلف «الناتو»، ينس ستولتنبرغ، حول توسيع مهام الحلف في العراق: «توسيع المهام التدريبية لحلف «الناتو» في العراق وإدخال الضباط العراقيين في دورات تدريبية من قبل الحلف هذا أمر مرحب به، ولكن أن يتم إدخال المزيد من القوات الأميركية تحت مسمى توسيع مهام حلف «الناتو» فهذا أمر لا نقبله».

ميدانيا، شاركت العشرات من النساء في تظاهرات ساحة التحرير وسط بغداد، امس، لدعم المتظاهرين في تحقيق مطالبهم.

وتناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصورا، لنساء بينهن طالبات كليات ومدارس يحملن لافتات لمطالب المحتجين، بالإضافة للأعلام العراقية.

ورفض المتظاهرون، في بغداد وعدد من المحافظات القرار القاضي بتكليف، محمد توفيق علاوي مهام رئاسة الوزراء، حيث ردد البعض عبارة «مرفوض محمد علاوي».

ويواصل المتظاهرون في العاصمة بغداد، وعموم محافظات وسط، وجنوب العراق، احتجاجاتهم الشعبية منذ مطلع تشرين الأول الماضي، وحتى الآن، لحين تلبية مطالبهم وعلى رأسها اختيار رئيس مستقل لحكومة مؤقتة تمهد لانتخابات مبكرة تحت إشراف دولي.