اعلن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، إن بلاده لا تمثل تهديدا لأي دولة، مضيفا أنها عازمة على ضمان أمنها.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن خامنئي قوله، أمام مجموعة من قادة وكوادر القوة الجوية الإيرانية، «لا تمثل إيران تهديدا لأي دولة أخرى.. هدفنا الوحيد هو التأكد من أن أمننا مصون».

واستقبل خامنئي، امس، قادة وكوادر القوة الجوية للجيش الإيراني بمناسبة الذكرى انضمام الضباط الجيش للإمام الخميني في 8 شباط 1979.

كما أكد المرشد الأعلى الإيراني أن «العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران «عمل إجرامي».

وأضاف «هذه العقوبات عمل إجرامي... لكن بمقدورنا تحويله إلى فرصة عن طريق إبعاد اقتصاد إيران عن الاعتماد على صادرات النفط».

الى ذلك قال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، علي خامنئي، امس، إن بلاده ستملك من القوة ما يمكنها من مواجهة مكائد الأعداء، واصفا العقوبات الأميركية على إيران بـ«جريمة حرب».

ونقل التلفزيون الإيراني عن خامنئي قوله خلال اجتماع مع قادة وكوادر القوة الجوية الإيرانية: «سنملك من القوة ما يمكننا من وضع نهاية لمكائد أعدائنا. مكائدهم ضد الأمة الإيرانية مآلها الفشل».

وقال خامنئي من جهة أخرى، إن العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران «جريمة حرب بكل ما للكلمة من معنى»، وأضاف: «هذه العقوبات عمل إجرامي، لكن بمقدورنا تحويله إلى فرصة عن طريق إبعاد اقتصاد إيران عن الاعتماد على صادرات النفط».

وأضاف أن الأميركيين يفرضون العقوبات، لكنهم يتركون منافذ خلفية، لأنه إذا انقطع استيراد النفط بالكامل فستتجه إيران نحو اقتصاد من دون الاعتماد على النفط.

ولفت خامنئي إلى أن هناك تقارير أمريكية توصي بعدم السماح لإيران باختبار الاقتصاد من دون النفط، ولكن «إذا عمل المسؤولون الإيرانيون بوعي يمكنهم تخليص اقتصاد البلاد من الاعتماد على النفط».

وشدد المرشد الإيراني على أن إيران لا تسعى لتهديد أي دولة أو شعب، لكنها تعمل للحفاظ على أمنها و درء التهديدات، داعيا الإيرانيين إلى التحلي بالقوة على جميع الصعد، بما في ذلك الجانب العسكري، كي لا تندلع الحرب.

في غضون ذلك، قال محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، إنه يمكن لطهران التفاوض مع الولايات المتحدة في إطار (5+1) بعد رفع العقوبات عنها، منوها بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير جدير بالثقة.

وأضاف واعظي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب غير جدير بالثقة لذا ينبغي لطهران أن تطمئن أولا مو اقافا اله افا اقهافا اقافا

ولفت واعظي إلى أن «الظروف الاقتصادية التي تعيشها البلاد أفضل من العام السابق».

إلى ذلك نقلت وكالة تسنيم عن واعظي قوله: «لقد وضعت الولايات المتحدة الأميركية 12 شرطا مسبقا للتفاوض ولم نقبلها, لكنهم اليوم يتوسلون للتفاوض دون شروط مسبقة، ولا نقبلها».

ونوه واعظي بأن أميركا تريد وضع العراقيل أمام علاقات إيران بالدول الأخرى، وهناك 400 شخص في وزارة الخزانة الأميركية يعملون ضد إيران, لكي لا تكون لها علاقات اقتصادية ومصرفية مع دول أخرى.

وأضاف: «فُرضت على مدى الأشهر السبعة الماضية جميع أنواع العقوبات، لكنها لم تؤثر على السوق أو أسعا ا.

وامس جدد الجيش الإيراني تأكيده، أن القوات الأميركية تكبدت خسائر فادحة في الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران على قاعدة عين الأسد في العراق، معتبرا أن الولايات المتحدة ستعترف بذلك قريبا.

وقال المتحدث الأعلى باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، في تصريح أدلى به مساء الجمعة في مدينة بهارستان في محافظة أصفهان: «أبلغنا رئيس الوزراء العراقي قبل ربع ساعة من تنفيذ الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الأسد لأننا لسنا معتدين، ولم يتم اطلاع الأميركيين، لكنهم كانوا مستعدين ويعرفون أن هناك انتقاما قادما».

وأضاف شكارجي: «وعلى الرغم من ذلك ألحقنا بهم خسائر فادحة، وهم مضطرون للاعتراف بهذه الخسائر خلال الأيام المقبلة ولا يمكنهم إخفاؤها».

وتابع: «بالطبع نحن لا نسعى لإيقاع قتلى وكنا نسعى لإيصال رسالة إلى أميركا مفادها أننا لسنا كبقية الدول، وأننا صامدون حتى القضاء على أميركا بشكل نهائي وليس حتى الجلوس حول طاولة المفاوضات».