لم يُكتب للجمعية العمومية العادية السنوية للاتحاد اللبناني للكيك بوكسينغ لتلاوة واقرار البيانين الاداري والمالي ان تنعقد بعد ظهر السبت الفائت في احدى قاعات مدينة كميل شمعون الرياضية بسبب قرار لقاضي الأمور المستعجلة تأجيل الجلسة. وفي التفاصيل التي حصلت عليها «الديار» من مصدر موثوق «ان القصة بدأت منذ فترة عندما اعتبرت اللجنة الادارية للاتحاد العضوين فادي ابو زكي ورواد عزّام مستقيلين من اللجنة الادارية لغيابهما 12 مرة عن حضور جلسات اللجنة الادارية للاتحاد بدون عذر». واضاف المصدر «لجأ ابو زكي وعزام الى القضاء لابطال قرار اللجنة الادارية للاتحاد برئاسة عبد الرحمن الريّس بحقهما .وبعدما حضرت غالبية الأندية التي تؤلف الجمعية العمومية (الجمعية العمومية مؤلفة من 25 ناد يحق لها التصويت) ورئيس واعضاء اللجنة الادارية للاتحاد الى مدينة كميل شمعون السبت الفائت لحضور الجلسة، فوجئ الحاضرون بقرار قضائي بمنع عقد الجلسة بناء على الدعوى المقدمة من العضوين ابو زكي وعزام مما حال دون انعقاد الجلسة العادية». وتابع المصدر قائلاً «سيلجأ اتحاد الكيك بوكسينغ الى مركز التحكيم الرياضي الذي ابصر النور العام الفائت برئاسة القاضي شادي الحجل للبت بالقضية ونحن واثقون ان الأمور ستسير على ما يرام و سنحدد لاحقاً موعداً لعقد جلسة الجمعية العمومية لاتحاد الكيك بوكسينغ في القريب العاجل».

وختم المصدر «نحن تحت سقف القانون وهنالك من يحرك الأمور من خارج الاتحاد ومن وراء الستارة».

يشار الى ان اتحاد الكيك بوكسينغ شهد منذ اكثر من عشرين سنة صراعاً كبيراً بين «الحليفين السابقين» سامي قبلاوي وعبد الرحمن الريّس اللذين سرعان ما تدهورت علاقتهما تدهوراً كبيراً. وواكب القضية عن كثب الراحل فؤاد رستم الذي وقف الى جانب الريّس ضد قبلاوي . وأدى الخلاف الى بقاء الريّس في اتحاد الكيك بوكسينغ وانفصال قبلاوي عن الاتحاد وتأسيسه لاحقاً اتحاد التاي بوكسينغ (المواي تاي).

نأمل ان تهدأ الأمور في اتحاد الكيك بوكسينغ في اقرب وقت.فاذا كانت الجمعية العمومية العادية لم تلتئم بسببالقرار القضائي، فكيف سيكون الوضع في انتخابات الاتحاد التي ستجري كسائر الاتحادات بعد دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي ستقام في طوكيو ( اليابان) الصيف المقبل وسط دخول عدد من الأطراف على الخط ؟

ومما لا شك فيه ان مركز التحكيم الرياضي سيلعب الدور الرئيسي في معالجة مشكلة اتحاد الكيك بوكسينغ والمشاكل الرياضية التي تعاني منها العائلة الرياضية خاصة ان هذا المجلس يضم رئيس واعضاء كفوئين ومشهود لهم بالنزاهة ونظافة الكف.