تودع هونغ كونغ عام 2019 بالعديد من الاحتجاجات، في ليلة رأس السنة وأول أيام العام الجديد، بهدف عرقلة الاحتفالات والتسوق في المركز المالي الآسيوي، الذي شهد تصاعدا في الاشتباكات بين الشرطة والمحتجين منذ عيد الميلاد.

بحسب إشعارات يجري تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، من المقرر أن تخرج الاحتجاجات، مساء غد الثلاثاء في ليلة رأس السنة، في أرجاء المدينة بما في ذلك منطقة لان كواي فونج، التي تشتهر بإقامة الاحتفالات، وميناء فيكتوريا الخلاب، ومراكز تجارية مشهورة.

وقالت الجبهة المدنية لحقوق الإنسان، المنظمة لمسيرة مزمعة في أول أيام العام الجديد، إن الشرطة أعطت الإذن بخروج المسيرة التي ستنطلق من حديقة كبيرة في خليج كوزواي، الذي يعج بالنشاط، وتنتهي في حي الأعمال في وسط المدينة.

وقال جيمي شام، القيادي في الجبهة: "في أول أيام العام الجديد، علينا إظهار تكاتفنا... لمقاومة الحكومة. نأمل أن يخرج مواطنو هونج كونج إلى الشوارع من أجل مستقبل (المدينة)".

تأتي الاحتجاجات المزمعة بعد تصاعد في الاشتباكات منذ ليلة عيد الميلاد، عندما أطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع بكثافة نحو آلاف المحتجين، الذين ارتدى عدد كبير منهم أقنعة وقرون الرنة، بعد مناوشات في مراكز تجارية وفي منطقة سياحية رئيسية.

ووجرت الدعوة إلى تجمع، مساء اليوم الاثنين، في حي الأعمال بوسط المدينة لإحياء ذكرى من قتلوا أو أصيبوا خلال الاحتجاجات.

وأصيب أكثر من ألفي محتج منذ يونيو/حزيران، وفقا لهيئة المستشفيات. ولا يوجد إحصاء رسمي لعدد القتلى الذين سقطوا خلال المظاهرات، لكن طالبا لقي حتفه بعد سقوطه من مكان مرتفع خلال احتجاج مؤيد للديمقراطية في نوفمبر/ تشرين الثاني، كما ارتبطت حالات انتحار عديدة بالحراك.