انكلترا : دربي مانشستر بين سيتي ويونايتد اليوم

يخوض المتصدران برشلونة وريال مدريد مباراتيهما اليوم السبت، اذ يستضيف الاول ريال مايوركا في كاتالونيا، والثاني اسبانيول في العاصمة في المرحلة 16 من بطولة إسبانيا لكرة القدم.

ويبحث الطرفان عن تحقيق فوز رابع تواليا قبل مرحلتين من مواجهتهما المنتظرة في18 كانون الاول والمؤجلة بسبب الاحتجاجات في اقليم كاتالونيا.

ويخوض برشلونة المواجهة بعد فوزه على اتلتيكو 1-صفر بهدف الارجنتيني ليونيل ميسي المنتشي لحصوله الاثنين على جائزة الكرة الذهبية لافضل لاعب في العالم للمرة السادسة (رقم قياسي).

وقال مدرب برشلونة إرنستو فالفيردي «الحصول على ليو في مباريات قوية ومتقاربة يمنحنا افضلية كبيرة».

وتابع «الفوز هام على صعيد النقاط الثلاث لكن من الناحية النفسية أيضا. يدخلنا هذا الامر في فترة عيد الميلاد بثقة كبيرة».

أما ريال مدريد الذي يبتعد بفارق هدف عن برشلونة، فينتظر خدمة من ريال مايوركا الوحيد الذي هزمه هذا الموسم في الدوري.

وحاول المدرب الفرنسي زين الدين زيدان ترتيب اوراقه بعد فوزه الاخير الصعب على ارض ألافيس 2-1 «قبل بضعة أسابيع قيل الكثير عن هذا الفريق. لكن يجب ان نبقى هادئين ونتابع عملنا لانها ليست سوى البداية».

ويخشى ريال مدريد من اصابة مهاجمه الجديد البلجيكي ادين هازار التي تعرض لها خلال مواجهة باريس سان جرمان الفرنسي في دوري ابطال اوروبا. واشارت تقارير صحافية الى ان النجم البلجيكي لا يزال يعاني من المشي بشكل طبيعي وسيحل بدلا منه على الارجح الويلزي غاريث بايل.

} انكلترا }

يبحث طرفا مدينة مانشستر عن قوة دفع لتعويض بدايتهما غير المتوقعة في الدوري الإنكليزي لكرة القدم، عندما يلتقيان اليوم السبت في موقعة منتظرة على ملعب «الاتحاد»، ضمن المرحلة السادسة عشرة التي تشهد زيارة المتصدر الخارق ليفربول إلى أرض بورنموث المهدد بالهبوط.

وبعد فوزه على توتنهام 2-1 منتصف الاسبوع، يحتاج مانشستر يونايتد لفوز ثان تواليا على احد الاندية الكبرى عندما يحل على جاره مانشستر سيتي حامل اللقب في الموسمين الاخيرين لتعزيز موقف مدربه النروجي اولي غونار سولسكاير.

وعوّل يونايتد مجددا على مهاجمه الشاب الدولي ماركوس راشفورد، فسجل هدفين في مرمى توتنهام رافعا رصيده الى 12 هدفا في 13 مباراة هذا الموسم مع فريقه ومنتخب بلاده.

وقال سولسكاير عن مهاجمه «كان قويا، مباشرا، يجلب اللاعبين في الداخل والخارج من دون خوف». تابع مهاجم الفريق السابق «هذا نا نريده، نريد رؤية الشبان يستمتعون».

وصحيح ان يونايتد قدم اداء جميلا امام توتنهام وكان يستحق الفوز، الا ان بداية موسمه كانت سيئة جدا، فبرغم عدم خسارته في آخر أربع مباريات الا انه لا يزال في المركز السادس بفارق 8 نقاط عن المركز الرابع الاخير المؤهل الى دوري أبطال أوروبا.

في المقابل، يبدو سيتي الذي يبتعد في المركز الثالث بفارق 11 نقطة عن جاره «الأحمر» في وضع متقلب. فقبل فوزه الكبير اخيرا على بيرنلي 4-1 حيث تألق مهاجمه البرازيلي غابريال جيزوس بديل الارجنتيني المصاب سيرخيو أغويرو، تعادل مع نيوكاسل ليبتعد بفارق كبير يبلغ 11 نقطة عن ليفربول المتصدر.

ولم يخسر سيتي سوى مرة واحدة في ست مباريات ضد يونايتد منذ استلام مدربه الاسباني بيب غوارديولا مهامه، لكن لا يمكنه الانزلاق مجددا اذا ما اراد فعلا الابقاء على آماله المنطقية في الدفاع عن لقبه، في ظل خسارتين غير متوقعتين هذا الموسم امام نوريتش سيتي وولفرهامبتون.

وقد يستهل حامل اللقب مواجهته مع يونايتد وهو على بعد 14 نقطة عن «حمر» ليفربول بحال فوز رجال المدرب الالماني يورغن كلوب اليوم السبت أيضا على بورنموث الخاسر في آخر أربع مباريات.

وقال غوارديولا «في ظل الفارق الذي يبعدنا عن ليفربول من الجنوني التفكير باللقب، يجب أن نفكر بالدربي».

ويمتلك كلوب تشكيلة نوعية وغنية كانت كافية باراحة النجم المصري محمد صلاح والمهاجم البرازيلي روبرتو فيرمينو على مقاعد البدلاء والفوز على ايفرتون 5-2 في دربي «ميرسيسايد» منتصف الاسبوع.

وكانت المباراة الـ32 دون خسارة لليفربول في الدوري منذ سقوطه امام مانشستر سيتي في كانون الثاني الماضي (27 فوزا و5 تعادلات) وهي الاطول له في دوري النخبة.

وقد يريح كلوب بعض لاعبيه مجددا في زيارته الى الساحل الجنوبي عندما يلاقي بورنموث الرابع عشر، وذلك قبل اسبوع حافل في دوري أبطال أوروبا حيث يبحث عن الدفاع عن لقبه.

ويسافر ليفربول الى ارض سالزبورغ النمسوي الثلاثاء، باحثا عن تفادي الخسارة لعدم الخروج بشكل مفاجىء من المسابقة القارية الاولى التي أحرز لقبها الموسم الماضي بفوزه على مواطنه توتنهام في النهائي.

وبرز في مباراته الاخيرة المهاجم البلجيكي ديفوك أوريجي صاحب ثنائية بالاضافة الى لاعب الوسط السويسري جيردان شاكيري صاحب هدف في مشاركته الاساسية الاولى هذا الموسم.

وقال كلوب عن المستوى العالي للاعبي تشكيلته «من السهل أن أبلغهم دوما بنوعيتهم الجيدة، لكن اذا لم يلعبوا ليس سهلا أن يفهموا دوما ما أقوله».

تابع «لكن إذا شاركوا وقدموا هذا المستوى، فهذا مؤشر جيد جدا لكامل التشكيلة».

وفي ظل تراجع قطبي مانشستر، خيبات توتنهام وارسنال والوجه الجديد اليافع تشلسي، يبقى ليستر سيتي بطل 2016 الاقرب لليفربول بفارق ثماني نقاط.

ونجح فريق «الذئاب» تحت اشراف مدربه الايرلندي الشمالي براندن رودجرز بتحقيق سبعة انتصارات متتالية في الـ«بريميرليغ» وثمانية في مختلف المسابقات، في ظل تألق مهاجمه الدولي جايمي فاردي.

قال رودجرز الذي درب ليفربول سابقا واستبعد شائعات انتقاله لتدريب ارسنال بدلا من الاسباني المقال اوناي ايمري «يتطور الفريق ويثبت انه يملك عقلية الفوز والذهنية».

ويسافر ليستر للحلول غداً الاحد ضيفاً على استون فيلا الذي سجل له جناحه المصري محمود حسن «تريزيغيه» في خسارته الاخيرة ضد تشلسي.

ويبحث ارسنال الجريح عن فوزه الاول في ثماني مباريات، عندما يحل على وست هام الخامس عشر، بعد سقوطه مرة جديدة الخميس امام ضيفه برايتون 1-2 وتراجعه الى مركز عاشر مخيب.

ويريد البرتغالي جوزيه مورينيو تعويض خسارته الاولى مع توتنهام أمام مانشستر يونايتد، بعد حلوله بدلا من الارجنتيني المقال ماوريسيو بوكيتينو، عندما يستقبل بيرنلي، فيما يخوض تشلسي رابع الترتيب زيارة صعبة بافتتاح المرحلة الى ارض ايفرتون الذي اقال مدربه البرتغالي ماركو سيلفا بعد سقوطه الكبير امام ليفربول.

} ألمانيا }

يطمح بوروسيا مونشنغلادباخ، متصدر الدوري منذ المرحلة السابعة، إلى توجيه ضربة معنوية كبيرة لبايرن ميونيخ حامل اللقب عندما يستقبله اليوم السبت في المرحلة 14 من بطولة ألمانيا لكرة القدم.

وبحال فوز مونشنغلادباخ سيبتعد بفارق سبع نقاط عن الفريق البافاري رابع الترتيب راهنا والذي سيطر على الدوري في المواسم السبعة الماضية.

ويملك مونشنغلادباخ تنوعا هجوميا اذ توزعت اهدافه الـ28 في الدوري على عشرة لاعبين وعشرون من أهدافه سجلها اربعة مهاجمين هم السويسري بريل ايمبولو، باتريك هيرمان والفرنسيان الحسن بليا وماركوس تورام.

في المقابل، يعوّل بايرن بشكل كبير على هدافه البولندي الخارق روبرت ليفاندوفسكي صاحب 16 هدفا من اصل 34 لفريقه (47%).

كما عاد الى الواجهة المهاجم توماس مولر المبعد على أيام المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش المقال من منصبه وهو يظهر تفاهما كبيرا مع البولندي الذي قال «يكون الوضع أسهل وتوماس الى جانبي. يساعدني كثيرا، نكمل بعضنا البعض. يتقدم توماس دوما نحو مرمى الخصم بكثير من الحركة. يكون لدينا لاعب اضافي دوما في منطقة الخصم عندما يلعب، احصل على المساحة ولا اواجه دوما مدافعَين أو ثلاثة».

ويسعى مونشنغلادباخ للاستفادة من غياب المدافعين نيكلاس زوليه والفرنسي لوكاس هرنانديز بسبب الإصابة والمعنويات المهزوزة للاعبي النادي البافاري عقب الخسارة الاخيرة على ارضهم ضد باير ليفركوزن 1-2 وهي الثالثة لهم هذا الموسم والثانية في اربع مباريات.

وبسقوطه أمام ليفركوزن، مني المدرب الموقت هانزي فليك الذي حل بدلا من كوفاتش، بأول هزيمة له.

ولا يكتفي مونشنغلادباخ بهجوم ناجع بل بدفاع هو الثاني في الدوري وراء فولفسبورغ وستكون مهمته صعبة بمواجهة ليفاندوفسكي صاحب 16 هدفا في 13 مباراة في الدوري والراغب بالعودة الى التسجيل بعد صيامه امام ليفركوزن.

ولا يملك بايرن رصيدا مريحا في ارض مونشنغلادباخ الذي خرج فائزا ست مرات في آخر 16 مباراة، وهي افضل نتيجة لفريق من البوندسليغا امام بايرن ميونيخ.