بعد أن خسر 330 كيلوغراما خلال السنوات الثلاث الأخيرة، تمكن أخيرا خوان بيدرو فرانكو "أسمن رجل في العالم" من الوقوف على قدميه والمشي مجددا، عقب 10 سنوات قضاها على الفراش بسبب وزنه.

وبات فرانكو قادرا على السير، بعد أن أصبح وزنه أقل من 260 كيلوغراما، وهو الذي وصل لوزن 590 كيلوغراما، دخل بسببه موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية.

وتم علاج فرانكو باستئصال جزء من المعدة، واتباعه لنظام غذائي لتخفيض الوزن، إضافة إلى علاجات أخرى.

وقال عازف الغيتار السابق: "لم أكن قادرا على رفع ذراعي والاستيقاظ كل يوم، أو الذهاب للحصول على كوب من الماء أو إلى المرحاض".

وأضاف "عندما كنت في السادسة من عمري، كنت أزن ما يقرب من 63 كيلوغراما، وقد ارتفع منذ ذلك الحين. وبعد عام تعرضت لحادث وكسر نصف جسدي وقضيت نصف عام في السرير".

واشتهر خوان بيدور في العام 2016 عندما تم نقله من منزله في مدينة أغواسكالينتس إلى المستشفى، حيث تداولت الكثير من المواقع صوره أثناء عملية النقل.

سبوتنيك