ذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي أن طائرة مسيّرة عبرت من لبنان إلى فلسطين المحتلة وعادت أدراجها.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن «المسيّرة التي دخلت من لبنان، فعلت ذلك مرتين في غضون ساعة واحدة».

وأضافت أنه في المرة الأولى حلّقت فوق ما يسمى بـ «مستوطنة زرعيت»، وفي المرة الثانية في مستوطنة «حنيتا»، مشيرةً إلى أن «المسيّرة مكثت في الأجواء الإسرائيلية بضع دقائق ثم عادت إلى لبنان».

ووفق وسائل الإعلام الإسرئيلية، فإن «قوات الأمن ستفحص ما إذا كانت المسيّرة تحمل كاميرا، وما إذا كانت اقلعت من قرية عيتا الشعب اللبنانية».

واستغرب معلّق الشؤون العسكرية في موقع «والاه» العبري أمير بوحبوط، دخول المسيّرة من «لبنان إلى المجال الجوي الإسرائيلي ومن ثم عودتها الى الأراضي اللبنانية من دون أن تتأذى». وتساءل بوحبوط عن فعالية ووجود منظومة الإكتشاف والإعتراض، وحول ما إذا كانت المسيّرة اخترقت المجال الجوي بغية فحص جهوزية القوات وجمع المعلومات فقط أو لأهداف أخرى. وتابع: «هل الجيش الإسرائيلي مستعد فعلاً لحرب المسيّرات؟ وما العمل في مواجهة أعداد كثيرة من المسيّرات في أوقات الحرب؟ هل ثمة حل؟»