رغم بقاء المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بعيداً عن الملاعب لمدة قاربت العام منذ إقالته من تدريب نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي في تجربة تم تقييمها بالفاشلة، إلا ان عودته للعمل كمدير فني لنادي توتنهام هوتسبير قد كشفت بأنه لا يزال يحتفظ بمكانته كواحد من أفضل المدربين في العالم، بعدما رصدت له إدارة «السبيرز» راتباً سنوياً ضخماً. 

ويكشف تقرير صحيفة «دايلي ميل» البريطانية بأن راتب مورينيو يجعله ضمن أعلى عشرة رواتب سنوية في العالم، محتلاً المركز الثاني خلف الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنكليزي.

وبحسب المصادر، فإن الفني البرتغالي سيتقاضى راتباً سنوياً يبلغ 15 مليون جنيه استرليني، وهو تقريباً ضعف الراتب السنوي الذي كان يحصل عليه سلفه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، رغم أن الأخير حقق نتائج متميزة مع الفريق بعدما بلغ معه اوج القمة بوصوله لنهائي دوري أبطال أوروبا، و احتلال المركز الثاني محلياً وقارياً.

هذا ويتقاضى غوارديولا اعلى راتب في العالم وقدره 20 مليون جنيه إسترليني، يليه مورينيو ثم الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب نادي اتلتيكو مدريد الإسباني بـ 13 مليونجنيه إسترليني، ثم الإسباني رافائيل بينيتيز مدرب نادي داليان الصيني بـ 11 مليونا و 500 الف جنيه إسترليني، ثم الإيطالي فابيو كانافارو مدرب نادي غوانزو الصيني براتب قدره 10 ملايين جنيه إسترليني، وهو نفس الراتب الذي رصده ريال مدريد لمدربه الفرنسي زين الدين زيدان .

ويحتل الإيطالي انطونيو كونتي المركز السابع، حيث يتقاضى في إنتر ميلان على راتب يقدر بـ 9 ملايين جنيه إسترليني، متفوقاً بفارق مليون جنيه إسترليني، على الألماني توماس توخيل مدرب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي الذي يحصل على 8 ملايين جنيه إسترليني، مثله مثل الإسباني ارنيستو فالفيردي مدرب نادي برشلونة الإسباني.