اكبر ثروة يملكها لبنان في النفط والفضيحة وزارة الطاقة

اهم خبير نفط عالمي من اصل لبناني يكشف ثروة لبنان بحجم 20 مليون دولار ب 800 مليار مليون برميل نفط

وهي أكبر ثروة موجودة في الخليج وأكبر من الطاقة السعودية والامارات والكويت سوية. والخبير نقولا سركيس تقاعد عن العمل وعمره 88 سنة ويتابع أعماله جيدا وواحد من أربع اختاره الرئيس الأميركي ترامب لادارة ثروة أميركا النفطية، والذي يريد أن يعرف المعلومات يمكنه أن يلجأ الى غوغل لمعرفة المقابلة الذي تحدث فيها أهم خبير عالمي السيد سركيس وهو لبناني وعمل 70 سنة في مجال النفط. وقد هاجر أهله الى الولايات المتحدة منذ 160 سنة. وبعد عمله ودراسته في النفط، أصبح واحد من 4 عينهّ الرئيس ترامب مسؤولين عن الثروة النفطية الأميركية على مدى مساحة أميركا وهي 10 ملايين كلم مربع. وقال أن هناك فضيحة في لبنان وهي وزارة الطاقة فتحت باب المناقصات ليصبح عدد الشركات للتنقيب عن النفط 76 شركة بينما في العالم 15 شركة هي أكبر شركات النفط في العالم بينها 6 تستطيع كشف آبار النفط  وسحب النفط من البحر. وأنه على مساحة 8 كلم من شاطئ جونيه- جبيل يوجد عمق بحوالي 200 متر وتحته اذا خرقت احدى الشركات الستة مساحة 250 متر في العمق انها ستصل لأكبر خزان نفط في العالم لا يوجد مثله لا في الخليج ولا في الولايات المتحدة ولا في أي دولة أخرى. وان كان طاقة السعودية 11000 برميل للتصدير فان طاقة الخزان اللبناني لمدة تزيد عم 80 سنة هي 55 مليوم برميل يوميا دون أن يتوقف انتاج النفط داخل هذا الخزان الموصول في البحر الى ما قبل إيطاليا أي من شاطئ لبنان حتى قبل 70 كلم من شاطئ إيطاليا. وبالتالي فوفق القانون الدولي فهو ملك للبنان اذ لا يوجد أي حاجز من شاطئ جبيل جونيه حتى شاطئ إيطاليا يجعل أي دولة تتطالب بهذا البئر، لكن الولايات المتحدة التي شجعت الشركات عن التنقيب وبدا الضخ منه وهو يحتاج الى 8 أشهر للوصول الى عمق 2000 متر وخرق 250 متر نزولا للوصول الى الخزان وجدت أن وزارة الطاقة أدخلت 76 شركة للمناقصة الذي لا تستطيع الا 6 شركات في العالم كله الوصول اليه وهي 3 شركات أميركية وأخرى روسية وأخرى فرنسية وأخرى صينية. ويمكن للبنان أن يحقق أرباحا ويبدأ بإقامة محطة ضخ ال 55 مليون برميل من البنوين الخام يوميا الى الحصول الى 15 مليون دولار ربح صافي يومي مقابل أن تأخذ الشركة التي تخرق البحر تحت قعر البحر حيث الصخور بمسافة 250 متر أي أن تحصل 70 مليار دولار ربح يومي. لكن وزارة الطاقة اللبنانية ارتكبت خطأ أو أمر مقصود بجعل الشركات التي ستفتش عن هذا الخزان وجعلنها 76 شركة وليس بينها الا 6 شركات 3 منها قادرة على الحفر واحد أميركي وواحدة فرنسية وواحدة روسية. ولو عملت وزارة الطاقة اللبنانية على حصر الحفر ب 6 شركات وهي أكبرها في العالم لنالت حوالي 400 ميون دولار سنويا ربح صافي لخزينة لبنان. وقال لقد زرت بيروت واجتمعت مع وزير ال أبو خليل للطاقة ومع سيدة من ال بستاني وتسلما وزارة الطاقة وقدمت لهم الدراسة باذن خاص من الرئيس ترامب الذي لا تقبل الولايات المتحدة الثورات الضخمة في العالم. لكن وزارة الطاقة تعمل بطريقة مختلفة حيث قامت بتقسيم  الغاز الى 10 مربعات وتركت أكبر خزان في العالم للنفط دون أن تضعه في اطار الدراسة ، لان أميركا أو دول المنطقة لاتريد أن يحصل لبنان على أكبر ثروة وهي 400 مليار دولار يوميا. وقال أن الأقمار الاصطناعية الأميركية والروسية والفرنسية كشفت الخزان وقدمت عرضا مشتركا من الدول الثلاث لحفر المئتي وخمسين متر تحت سقف البحر بعد الهبوط في المياه ، تحت النفط التي تحكم الكرة الأرضية. ويتعجب أن لا ينال لبنان 400 مليار دولار يوميا ويصبح 3 أغلى دولة في العالم بعد أميركا وروسية. وقال ان الدراسة السرية العميقة لا تعطيها أميركا للبنان الا اذا قدم عرض واضح لكيفية سحب النفط وأن أميركا واقفت على شراء شركة توال الفرنسية وشركة أكسن الأميركية في حفر أحد أكبر خزانات في النفط شرط أن يلتزم لبنان بمخطة البنك الدولي لوضع 100 مليار دولار في البنك الدولي احتياط للبنان وينال لبنان 50 مليار دولار من مردود ربح النفط من الخزان العملاق. وقال أن وزارة الطاقة ان دول المنطقة احتجت على تصدير نفط من الخزان اللبناني الضخم لانه سيؤثر على البيئة والخليج... علما أن ذلك كله كذب بكذب، فالولايات المتحدة تنتج الكثير من النفط في المكسيك ووضعت آلات تكرير وتحقق أكبر ثروة بعد روسيا في النفط. وقال لقد اخبرت أكبر مسوؤل في لبنان واثنان من مسؤولي لبنان بعدما طلب مني الرئيس ترمب اطلاق القيادة اللبنانية العليا على خزان النفط القادر على انتاج 55 مليون برميا نفط يوميا أي 5 مرات قدرة السعودية هي والكويت والامارات والبحرين.لكن المسؤولين اللبنانيين لم يهتموا للآمر ، فهو وفق أمر الرئيس ترامب لم يسلم صور الأقمار الاصطناعية الى القيادة اللينانية ، ووجد شخصين فقط قادرين على إدارة أكبر هيئة للنفط في المنطقة و3 أكبر شركة وهما الرئيس نبيه بري وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، أما البقية لا يريدون استخراج النفط اما لقرار إسرائيلي أو من وراء دول العربية في المنطقة. أفاد الخبير نقولا سركيس أن أميركا كانت تمنع أن يخرق لبنان عمق البحر ب 2050 متر ويصل الى الخزان الضخم الي سيجعل لبنان ثالث أكبر قوى مالية في العالم. وسوف تقيم 11 شركة عالمية 18 جزيرة هي مدن كبرى تمتد من شاطئ لبنان الى مسافة 70 كلم قبل شواطئ إيطاليا وأن لبنان سيكون أغنى من السعودية وقطر والكويت والامارات والبحرين 4 مرات أكثر ويجعا 18 جزيرة التي ستكون أكبر مدن في البحر الابض والبحر الأحمر ويسكنهم حوالي 50 مليون نسمة مع العلم أن الشركات الثلاث الأميركية والروسية والفرنسية وجدت ينابيع مياه صالحة للشرب ما بين لبنان وإيطاليا قادرة على تغزية 18 مدينة جزيرة في البحر مع إعطاء قدرة مياه للشرب تصل الى 400 مليون نسمة. هذا التخرير أدى الى أكبر خضة في أميركا بعد أن كشف عنه نقولا سركيس وواحد من أهم خبراء سلمه الرئيس الأميركي ثورة أميركا النفطية. لكن وزارة الطاقة اللبنانية والحكومة اللبنانية لم يهتموا لهذه الدراسة لذلك قال أنه عاد الى لبنان دون أن يسلم الخطة السرية الذي أعطاه إياها ترامب باذن خاص وأرجعتها الى الرئيس الأميركي الذي قال أنه أسف كبير أن لا يقوم لبنان بالاشتراك بهذه الخطة ليصبح ثالث أغنى دولة في العالم.



اليكم أخطر حديث قال أكبر خبير للننفط عن ثالث أكبر ثروة للنفط من لبنان