المنقذ الوحيد للاقتصاد اللبناني هو استعادة الأموال المنهوبة التي تصل الى 1700 مليار دولار منذ 40 سنة وحتى اليوم، فمن هو البطل او من هي الجهة البطلة او من هو الشعب اللبناني البطل الذي سيقوم بثورة لاستعادة الأموال المنهوبة، كيف يقبل الشعب اللبناني ان يرى لرجل واحد عشرة قصور كل قصر سعره نصف مليار دولار ومليار دولار والمواطن الفقير يعيش في غرفة تدخلها المياه في الشتاء، كيف يقبل الشعب اللبناني ان يرى فقراء يفتشون في القمامة والزبالة كي يجدوا لقمة عيش واغنياء يقيمون اعراساً لاولادهم وهم مسؤولون غير مدنيين، ويكلف العرس مليوني دولار فيما كانت رواتبهم 7 الاف دولار، كيف يقيم هذا الحرامي الأكبر والسارق نجيب ميقاتي عرسا في المغرب يكلف 27 مليون دولار ويمنع التصوير في العرس لابنته كي لا يظهر شيئاً مما فعله من بذخ أموال لو تم صرفه على قرية لبنانية لحولنا الى قرية نموذجية يعيش شعبها كأنه في السويد والنروج وكندا.

نحن نريد ثورة استعادة الاموال المنهوبة والأموال لا تعود الا بالضريبة التصاعدية، ولان الأثرياء يرفضون الضريبة التصاعدية لن يتم وضعها في الموازنة، فيما اميركا اكبر دولة رأسمالية في العالم، هي واليابان وكندا والمانيا وفرنسا والصين وروسيا والسعودية، وسنغافورة وكوريا الجنوبية يستندون الى الضريبة التصاعدية على صعيد الأرباح، وهذا ما يجعلهم اغنى دول العالم.

«الديار»