المؤامرة من الأساس هي ضد الحاكم كانوا لا يريدون التجديد له وقاموا بابتزازه في اجتماعات في منزل الوزير إبراهيم كنعان تحت ضغط الوزير جبران باسيل وتم التجديد له بابتزازه وفي اخر ازمة حصلت منذ سنة ونصف جرى التركيز على حاكم مصرف لبنان الأستاذ رياض سلامة انه هو السبب وهذا ظلم كبير وتم تحويل المتقاعدين والناس الى مصرف لبنان والمصارف وجعل حاكم مصرف لبنان الأستاذ رياض سلامة كبش محرقة وهي مؤامرة مدبرة ضده لاسقاط لبنان اقتصاديا واذا لا سمح الله غاب الحاكم يوما واحدا او استقال سقط لبنان ماليا واقتصاديا بشكل نهائي.

العنوان الكبير انهم يريدون ازاحته كي يتسلم شخص من التيار الوطني الحر مكانه ويسيطر التيار برئاسة الوزير جبران باسيل على مصرف لبنان.

وهذه هي المؤامرة على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، ولو تركوا الحاكم يتصرف كما كان يتصرف طوال 27 سنة لكان لبنان بالف خير لكنهم قاموا بأكبر مؤامرة ضد حاكم المصرف لتدميره وتشويه صورته.

وهذه هي الجريمة الكبرى، واذا كان التيار الوطني الحر يريد ان يضع يده أيضا على مصرف لبنان حيث هنالك 180 مليار دولار ودائع فهذه اكبر جريمة يقوم بها التيار الوطني الحر المسيطر على الدولة من رئاسة الجمهورية الى اخر حاجب في الدولة.