على طريق الديار

عجيبة غريبة قصة الرئيس نجيب ميقاتي وشقيقه طه ميقاتي اللذين اخذا من سوريا 5 مليارات و300 مليون دولار واخذا من لبنان 8 مليارات دولار اضافة الى ارصدة نقدية تم نقلها بطائرات خاصة بعد الحصول على مستندات عدم تبييض اموال وانها ليست للارهاب ونقلها الى مصارف في سويسرا ووضعها هناك.

وقدّرت شركة تويتس المتخصصة بتحديد الثروات ان مبلغ 13 مليار دولار وهو ما يقال ان الرئيس نجيب ميقاتي وشقيقه طه ميقاتي يملكانه هو رقم غير دقيق والرقم الصحيح يزيد عن 27 مليار دولار.

وان هذا الرقم حققه الرئيس نجيب ميقاتي وشقيقه طه ميقاتي من الاتصالات الدولية وان مدخولهما السنوي طوال 17 سنة والذي كان محدداً بـ 300 مليون دولار هو فعليا 650 مليون دولار في لبنان. وهذا يعني ان ما دخل الى جيوب الرئيس ميقاتي وشقيقه هو 11 مليار دولار وهذا في لبنان، اما في سوريا فان ما كان يدخل الى جيوب الرئيس ميقاتي وشقيقه مع رامي مخلوف مستغلين المخابرات الدولية فكان طوال 16 سنة 890 مليون دولار، اي 14 مليار دولار خلال الـ 16 سنة.

وهكذا يمكن تصديق وتثبيت رقم شركة تويست اكبر شركة مالية سرية اشتراكها مليون دولار في السنة للكشف عن ثروات الاثرياء ان ثروة ميقاتي وشقيقه هي 27 مليار دولار، وان الرئيس ميقاتي وشقيقه طه يملكان كل واحد طائرة خاصة من طراز بوينغ 777 سعر الطائرة 160 مليون دولار وهما لا يأتيان بهما الى بيروت بل يبقونهما في قبرص ومنها يسافران الى الولايات المتحدة ولندن وفتحا مؤخرا تجارة مع الصين وسنغافورة وماليزيا ويتنقلان بهاتين الطائرتين اللتين سعرهما 300 مليون دولار ولا يأتيان بهما الى لبنان كي لا تظهران امام الرأي العام اللبناني ويعرف بهذا الامر.