والبعض مستاء من نجاح البطولة

دعا الاتحاد اللبناني لكرة السلة بعض الأندية الى ضبط جماهيرها على وسائل التواصل الاجتماعي .فلقد اشار مصدر موثوق لـ «الديار» الى ان «ضغط البعض على اتحاد اللعبة عبر التهجّم على الحكام أمر غير مقبول ولن يؤدي الى نتيجة لأن كرامة الحكام من كرامة الاتحاد والحكم اللبناني مشهود له بالكفاءة باعتراف الاتحادين الدولي والآسيوي وسنحمي الحكم اللبناني وسندافع عن كرامته». وجدّد المصدر «ثقة اللجنة الادارية للاتحاد بالحكم اللبناني ونستجهن الحملة المبرمجة ضد الحكام وصولاً للتطاول على الاتحاد الذي يقوم بواجباته على أكمل وجه ويقود اللعبة الى مزيد من التطوّر والنجاح وما الحضور الجماهيري الكثيف في الملاعب سوى دليل على ان كرة السلة اللبنانية متنفّس أساسي للشعب اللبناني وهذا الأمر ربما لا يعجب البعض». وتابع المصدر «اتحاد كرة السلة يطبق القانون بحذافيره على الجميع والجميع تحت القانون و«دوري الفا» لموسم 2019-2020 من أجمل البطولات. وندعو الاندية التي تود ان تطرح امرأ ما ولديها اي استفسار ان توجّه كتاباً مباشرة الى الاتحاد اللبناني لكرة السلة فقط لا غير وليس عبر وسائل التواصل الاجتماعي».

واردف المصدر قائلاً «لقد وجهنا كتاباً الى الشركة الناقلة للمباريات طالبين وضع عدد اكبر من الكاميرات على السلة ومن عدة زوايا لتصوير المباريات خاصة خلال اعادة المشاهد لتبيان جميع ما يجري خلال اي مباراة بالصورة الدقيقة والتي لا تحمل اي لبس».

وأكد المصدر «ان الاتحاد اللبناني ارسل الى مختصين في الاتحاد الدولي الـ «فيبا» مشهد الفيديو الذي اثار لبساً خلال مباراة هوبس والحكمة. وتمّ درس الفيديو لتبلغنا الـ «فيبا» برأيها وهذا ما تمّ ابلاغه الى رئيس نادي الحكمة والى رئيس لجنة كرة السلة في النادي. ويعتبر الاتحاد هذا الامر داخلي واي اجراء يتخذه سيكون بمثابة اجراء داخلي وليس للنشر على وسائل التواصل الاجتماعي ولا يجب توجيه اي رسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي. فالاتحاد يتواصل مع رؤساء ومسؤولي الأندية ويتمنى على الجميع الحفاظ على البطولة وعدم التحريض لمواقف شعبوية».

وختم المصدر قوله «مع الأسف لقد علم الاتحاد كيف تسربت القضية ولمن سُرّبت ومن نشرها ومع الاسف الشديد تم تسريب القضية من قبل اثنين كانوا في موقع المسؤولية ويعلمون بالقوانين ومفادها ان الحفاظ على كرامة الحكام من واجبات الاتحاد وان عملية التسريب والنشر يضران بسمعة الاتحاد مع التمني لو لم تحصل الامور بهذه الطريقة لأنها لو حصلت عن حسن نية أضرّت بالحكم واذا حصلت عن سوء نية أضرّت بالحكام وسمعتهم وأضرّت بالمسرّب وبالناشر».