علق الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، على وضع نجمه السابق أنطوان غريزمان في برشلونة هذا الموسم.

وقال سيميوني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «سبورت» الإسبانية: «لقد قابلت غريزمان منذ يومين. إنه سعيد ومن الواضح أنه الآن في المكان الذي يريده».

وأضاف: «غريزمان لاعب يملك موهبة وسيكون على ما يرام رفقة برشلونة. إنه شخص جيد ومتواضع، وسيعرف طريقه للاندماج داخل فريقه الجديد بشكل صحيح».

وتابع: «غريزمان لا يتحدث كثيرًا ولكنه كثير المشاركات، وسوف يدخل ببطء في المجموعة ببرشلونة، إنه حاليًا سعيد وليس لدي شك في أنه سيظهر بشكل جيد معهم».

وعانى غريزمان جزئيًا منذ بداية الموسم، بسبب توظيفه في الجناح الأيسر، مع ترك مركز المهاجم الصريح للويس سواريز، بينما يلعب ليونيل ميسي على اليمين.

} مشكلة فالفيردي }

وواصل سيميوني: «توظيف غريزمان وميسي معا في الملعب؟ هذه المشكلة تخص فالفيردي، وأنا لدي المشكلات الخاصة بي».

وأردف: «برشلونة لديه تشكيلة أكثر تكاملا هذا الموسم. إنهم يملكون 4 لاعبين رائعين في خط الوسط مثل بوسكيتس، آرثر، دي يونغ، وراكيتيتش».

واسترسل: «راكيتيتش لا يشارك هذا الموسم، ولكن هذا لا يفاجئني، لأن كرة القدم ديناميكية للغاية، ونحن المدربون نبحث دائمًا عن الأفضل للفريق».

وعن إعادة هيكلة فريقه قال: «أكثر ما أضر بنا كان رحيل لوكاس هيرنانديز لأنه كان منا، من فريق الناشئين مثل كوكي وساؤول نيغويز».

وطالب سيميوني الجميع بالهدوء، ومنح الفريق الوقت للانسجام، خاصة أنه «ما زال بكرا ويتطور ويكتسب قوة»، مؤكدا تفهمه للانتقادات التي قد توجه إليه في ظل تجربته الممتدة مع الفريق منذ 8 سنوات.

} مقارنة ظالمة }

ورفض «التشولو» المقارنة بين غريزمان وجواو فيليكس، صاحب الصفقة الأغلى في تاريخ النادي.

وحذر: «هل يمكن إحضار شاب عمره 19 عاما ليحل محل آخر يبلغ 28 اقترب من الفوز بالكرة الذهبية ثم نحمله كل المسؤولية؟».

وأضاف: «تعويض غريزمان أمر صعب. الجميع يرى جواو كمهاجم ثان لكنني أعتقد أنه يحتاج لمهاجمين أمامه كي يحظى برؤية أكبر دون أن يقتصر لعبه على مساحات صغيرة».

وعن وصفه بالمدرب الدفاعي قال: «هذا الأمر لا يضايقني. وفي كرة القدم لا يوجد أحد على حق، وأعرف ماذا أحتاج وأعلم أي طريق ينبغي أن نسلكه، ما يهمني هو المنافسة دائما».

وفيما يتعلق بمزيد من الدعم قال إنه يحتاج للاعبين يفهمون «كيف يلعبون مع الفريق»، أكثر من حاجته لمن يتحلون بالمهارة فقط.

وأردف: «لقد بدأنا بلاعب قيمته 120 مليون يورو (يقصد فيليكس) لكنه ليس إيدن هازارد (لاعب ريال مدريد) الذي يبلغ من العمر 30 عاما. يجب أن نتقدم خطوة بخطوة».

} عودة دييغو كوستا }

على صعيد آخر، عاد المهاجم دييغو كوستا للمران الجماعي لفريقه أتلتيكو مدريد، عقب غياب يومين، بسبب معاناته من التهاب بالمعدة، ليشارك في آخر جلسة تدريبات للروخي بلانكوس هذا الأسبوع.

وفي الجلسة التي قادها المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، أجرى كوستا تدريبات مع بقية زملائه، لكنه لم يشارك في المباراة المصغرة التي أجريت أمام لاعبي الرديف، وهو نفس حال الغاني توماس بارتي الذي يفترض أنه لا يعاني من مشكلات بدنية.

من جانبه، لا زال فيكتور ماتشين فيتولو يواصل تعافيه من الإصابة العضلية التي أبعدته عن آخر مبارتين لأتلتيكو مدريد.

ويستأنف الأتلتي، تدريباته بعد غد الإثنين استعدادا لمواجهة فالنسيا، ضمن منافسات الجولة التاسعة من عمر الليغا.

} خيمينيز: لدي مسؤولية جميلة

في أتلتيكو مدريد }

من ناحيته، قال الأوروغوياني خوسيه ماريا خيمينيز، مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني، إنه يشعر بفخر كبير كونه «أحد قادة» الفريق المدريدي.

وأكد صاحب الـ24 عاما في تصريحات صحفية عقب مران «السيليستي» بالعاصمة مونتيفيديو استعدادا لمواجهة بيرو «أتعامل مع الأمر بمسؤولية كبيرة، مسؤولية جميلة، هذا أمر طبيعي، لأنني في النادي منذ سنوات، وأصبحت أحد أقدم اللاعبين داخل الفريق، وهذا يمنحني فرصة حمل شارة قيادة فريق كبير بحجم أتلتيكو».

وكان الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني للأتلتي، قد أعلن بداية الموسم الجاري أن كوكي ريسوركسيون سيكون القائد الأول للفريق، ثم الحارس السلوفيني يان أوبلاك، ثم خيمينيز، وأخيرا ساؤول نيغويز.

وتابع المدافع الشاب «أحاول اغتنام الفرص، ومواصلة التعلم، الآن أتعلم جوانب جديدة لم أكن أعلمها من قبل، ولكني اليوم أسعى للتعلم وللتركيز في هذه الأشياء. الحقيقة أنني أتعامل مع هذا الأمر برغبة ومسئولية كبيرتين، وفي النهاية، هي تعتبر جائزة بالنسبة لي».

وتطرق خيمينيز للحديث عن غياب زميله في المنتخب وفي الفريق الإسباني سابقا، دييجو جودين، الذي رحل لصفوف إنتر ميلانو الإيطالي، حيث أكد أن الأخير كان «دعامة قوية» للفريق المدريدي، والجميع لاحظ أنه «شعر بحالة سيئة» عقب رحيله.

واختتم خيمينيز تصريحاته بالتأكيد على أنه يسعى دائما للتواجد في التشكيل الأساسي للفريق، والتطور على المستوى الشخصي والاحترافي. «أريد مواصلة التعلم والتطور، وأن أصبح لاعبا أفضل أيضا».