لم تهب رياح الدوري الإيطالي بما كانت تشتهيه سفينة أي سي ميلان التي تبتعد عن بر الأمان وتقترب من الغرق في حال استمرت الرياح على ذات الاتجاه مع مرور الجولات.

وكان مسؤولو النادي العريق قد راهنوا على هذا الموسم من اجل استعادة «الروسونيري» بريقه والتأهل مجدداً للمشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا، وذلك بإسناد مهمة الجهاز الفني للمدرب ماركو جيامباولو الذي حل محل جينارو غاتوزو، أملاً بتحقيق هذا الرهان، إلا ان الأمور ساءت، ليسجل الفريق أسوأ بداية له في تاريخه بالدوري الإيطالي منذ 80 عاماً.

هذا ويحتل ميلان المركز السادس عشر في جدول الترتيب، برصيد ست نقاط بمرور ست جولات بعدما حقق فوزين واربع هزائم، كان آخرها سقوطه أمام فيورنتينا على ارضه وبين جماهيره، فيما خسر قبلها موقعة «دربي ميلانو» امام غريمه إنتر ميلان في الجولة الرابعة.

وباستثناء الموسم الذي تم إنزاله إلى دوري الدرجة الثانية من الدوري عام 1980 بسبب تورطه في فضيحة التلاعب بنتائج مباريات البطولة، فإن ميلان كان دوماً يحقق بدايات جيدة حتى عندما يفشل في إنهاء موسمه ضمن المراكز الأولى.

وتعتبر بداية الموسم الجاري هي الأسوأ و الأصعب للفريق «اللومباردي» منذ موسم (1939-1940) عندما سجل في الجولات الست الأولى ثلاث هزائم وفوزين مع تعادل وحيد، حيث كاد ان يهبط إلى دوري الدرجة الثانية لولا استفاقته في الجولات الموالية لينجح في البقاء ضمن دوري الأضواء.

يشار الى أن توالي سلسلة النتائج السلبية قد يؤكد حاجة ميلان لربان جديد أكثر تمرساً وحنكة من جيامباولو، يكون قادراً على إنقاذ الفريق من الغرق.