استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، الامين العام للمجلس الاعلى اللبناني-السوري نصري خوري، وعرض معه التطورات.

كذلك التقى الوزير السابق غازي العريضي الذي قال بعد اللقاء: «كالعادة اللقاء مع دولة الرئيس يتخلله نقاش مستفيض حول الوضع الداخلي، المالي والاقتصادي والاجتماعي والسياسي، فضلا عن التطورات الأخيرة في المنطقة وكيفية التعامل معها، ويبقى الهم الأكبر الذي يشغل اللبنانيين هو الموضوع الاقتصادي الاجتماعي والمالي في ظل الظروف الضاغطة علينا».

أضاف «منذ مدة أطلق الرئيس بري صرخة عنوانها «الحصار على لبنان»، وقال نحن امام حصارين، مالي خارجي ومالي داخلي، وهو يبذل جهدا كبير بشكل خاص لمواجهة الحصار المالي الخارجي. ربما في بعض الامكنة يكون هناك تقدم وتطور بالمعنى الإيجابي، لكن لا تزال مسألة الحصار المالي على المستوى الداخلي قائمة، ومع الإيجابية التي حصلت مع بدء مناقشة الموازنة تمهيدا لإرسالها الى المجلس النيابي في المهلة الدستورية المحددة، وهذا بذاته شيء جيد، لكن المسألة الأساسية لا تزال جامدة خصوصا بعد الإجتماع الموسع الذي عقد في بعبدا وتم الإتفاق فيه على مجموعة من النقاط بالإجماع لم يحصل شيء حتى الان، ولا نزال نسمع سوف نعمل وسوف نقدم الإصلاحات وما شابه والامور في مكانها».

واختتم بري نشاطه باستقبال رئيس مجلس ادارة مصرف الاسكان جوزف ساسين.

من جهة ثانية، دعا الرئيس بري لجان: المال والموازنة، الادارة والعدل، الشؤون الخارجية، الدفاع الوطني والداخلية والبلديات والاعلام والاتصالات، الى جلسة مشتركة في تمام الساعة العاشرة من قبل ظهر يوم الاربعاء الواقع في 25 ايلول الحالي، وذلك لدرس اقتراح قانون انتخاب اعضاء مجلس النواب.