شهدت 26 مدينة باكستانية، الجمعة، مظاهرات متزامنة، من أجل التعامل بجدية مع قضايا التغير المناخي.

وإلى جانب العاصمة إسلام آباد، شهدت كبرى المدن الباكستانية؛ كراتشي، ولاهور، بيشاور، وفيصل آباد مسيرات للفت الإنتباه إلى التغيرات المناخية، والمخاطر الكارثية للجفاف وشح المياه في باكستان.

وقال "شري رحمن" السيناتورالباكستاني المشارك في المسيرات، للأناضول، إن النضال ضد التغيير المناخي جزء من النضال من أجل حقوق الإنسان.

من جانبها، قالت الأكاديمية الأمريكية "كاتيا سيبرا" المقيمة في باكستان، خلال مشاركتها بالمسيرات، إن باكستان تعتبر الدولة السابعة في تسلسل قائمة الدول الأكثر تضررا من التغيير المناخي في العالم.

وأضافت أن باكستان تواجه عديدا من المشاكل بسبب التغيير المناخي، ويأتي شح المياه على رأس ذلك، مبينة أن باكستان بلد زراعي، وإذا قلت المياه فلن يستطيع أحد إنتاج محاصيل زراعية.

وينظم آلاف المدافعين عن البيئة، الجمعة، مظاهرات في الولايات المتحدة، وأستراليا وبلدان أخرى، تلبية لدعوة الناشطة السويدية غريتا ثونبرج البالغة من العمر 16 عاما، التي أبحرت عبر المحيط الأطلسي بقارب شراعي للفت الانتباه إلى آثار تغير المناخ العالمي .