أصيب 46 فلسطينياً برصاص وغاز الجيش الأسرائيلي خلال مواجهات في بلدة العيزرية شرق القدس.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب: «أصيب 46 مواطناً فلسطينياً برصاص وغاز الاحتلال الإسرائيلي في مواجهات دارت بينه وبين سكان بلدة العيزرية».

وكانت اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة العزرية بقوات معززة وحاصرت البلدة ونصبت حاجزا ومنعت الفلسطينيين من الدخول اليها أو الخروج منها لتشتعل المواجهات كما النار في الهشيم.

الأسرى الفلسطينيون

من جهتهم، هدد الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية بـ«التصعيد» احتجاجا على تنصل سلطات سجون الاحتلال من تنفيذ مطالبهم، وفق بيان لمكتب «إعلام الأسرى» التابع لحركة حماس.

وأضاف المكتب، «الحركة الأسيرة تدعو كافة الأسرى للتهيؤ والتأهب لأي قرار يصدر منها للمدافعة عن الحقوق والمكتسبات ومواجهة آلة القمع الصهيونية».

وذكر أن «إدارة سجون الاحتلال تصر على موقفها بعدم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشأن إزالة أجهزة التشويش المسرطنة».

وتابع: «قيادات جديدة من الحركة الأسيرة وعدد من السجون ستلتحق بالإضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية لعدم تنفيذ مطالب الأسرى».

ولفت أن الأوضاع داخل السجون:» آخذة منحى التصعيد والساعات القادمة حاسمة».

وأشار إلى أن «الأسرى يُغلقون قبل قليل معظم الأقسام داخل السجون تضامنًا مع الأسرى المضربين عن الطعام، وعددهم 23 أسيراً 5 منهم أوقفوا شرب الماء».

وتضع إدارة السجون أجهزة تشويش داخل السجون في محاولة على التشويش على أجهزة الاتصال التي يتم إدخالها سرا للمعتقلين. وتسبب أجهزة التشويش آلاما وصداعا للمعتقلين، وتمنعهم من التواصل مع أهلهم في ظل عدم السماح لهم باستخدام هواتف عمومية في السجون، حسب مؤسسات حقوقية وأهالي معتقلين.

ووفق إحصائيات رسمية صدرت عن هيئة شؤون الأسرى (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) فقد وصل عدد المعتقلين الفلسطينيين إلى نحو 5700 معتقل.