على طريق الديار

المفتي الشيخ محمد رشيد قباني قال لفخامة رئيس الجمهورية الذي انتقد مجازر العثمانيين قبل 700 سنة و600 سنة والذي قاموا بها في العراق والشام ولبنان وفلسطين دون التمييز بين مسيحي ومسلم وحتى اضطهدوا وقتلوا من السنّة كل سنّي رفض الخضوع او خالف القانون العثماني الظالم، فيقول المفتي السابق محمد قباني لفخامة رئيس الجمهورية ان العودة عن الخطأ فضيلة وهو يقصد بالخطأ انتقاد فخامة الرئيس للعثمانيين الذين ارتكبوا المجازر والمذابح والتجويع والقتل والمشانق في بلادنا، من سيناء الى الجزيرة العربية، دون التفريق بين أي طائفة.

يا حضرة المفتي السابق محمد قباني اذا كنت انت سنّياً لبنانياً يجب عليك ان تفضّل وطنك لبنان على تركيا، اما اذا كنت سنّياً تركياً فاذهب الى تركيا فلا نريدك عندنا، واذا كنت تدافع عن السنّة، فالطائفة السنيّة الكريمة هي من أساس مقومات لبنان وأبناء الطائفة السنية في لبنان بنوا لبنان وساهموا في نهضته ومؤسساته ومجلس نوابه ومجلس وزرائه وقدموا اكبر خدمات الى لبنان ويعيش المسيحيون والسنّة والشيعة وكل الطوائف وحدة وطنية في لبنان فمن اين جئت الذي كنت عميلا عند المرحوم رستم غزالي وترسل لهم تقارير عن سنّة بيروت والذين تم اعتقالهم بالمئات وسجنوا في سوريا لتقوم اليوم وتعلن انك سنّي تركي، وانت تعرف تماما لماذا تمت ازاحتك من مركز مفتي لبنان للسنّة لانك كنت تكتب التقارير مع مديرين امنيين ومع 3 مشايخ كانوا ينقلون الرسائل الى المرحوم رستم غزالي وكنت تكتبها ضد مشايخ يعارضون الوجود السوري في لبنان وهم في السجون السورية بسبب تقاريرك.

انت اذا كنت سنيّا يجب ان تحب لبنان لان السنّة في لبنان هم الطائفة الكريمة كما المسيحيون هم طائفة كريمة اما اذا كنت تفضل تركيا فاذهب الى تركيا واذهب الى العثماني اردوغان وارحل عنا فلا انت سنّي ولا شيعي ولا مسـيحي بـل انت عميل صغـير كاتب تقـارير.