خاص - الديار

قال الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله خلال لقائه مع المشايخ العاشورائيين، ان العدو الاسرائيلي يشعر اليوم بقوة المقاومة، وعندما نتحدث بالاعلام عن قوة محور المقاومة فكلامنا دقيق وليس فيه مبالغات.

واضاف سماحته، لا احد يناقش اليوم بان ايران اصبحت القوة الاقليمية الاولى، والعراق، رغم كل الصعوبات وما يتعرض له من تهشيم من قبل الجيوش الالكترونية التي لم توفر اياًمن المقدسات حتى الائمة، الا ان العراق لديه من الحضور والفعالية والقوة.

وعن سوريا قال سماحته: «في سوريا قطعنا محنة كبيرة، ولولا التوازنات الروسية - التركية لانتهى الموضوع بادلب و«خلص كان»، وتقديري ان وضع النصرة سيء جداً في ادلب، اما في اليمن فقال سماحته: معنويات الاخوان عالية، وفرصهم كبيرة، وكل يوم يضربون بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية، وهذا الامر يشكل اكبر خوف للاسرائيليين، واكبر عبء لان كل ما يملكه اليمنيون يعني موجود مع حزب الله.

وعن لبنان قال: قوتنا وحضورنا معلوم لدى الجميع بالتحالف المتين مع امل وباقي الحلفاء، فيما الفلسطينيون صامدون رغم كل الاغراءات والتحضيرات لصفقة القرن.

وعن المحور الآخر، قال السيد نصرالله اما المحور الاخر فالخلافات بينهم كبيرة ومعروفة في كل الملفات، بين تركيا وقطر من جهة، والسعودية والامارات من جهة اخرى، في ليبيا والسودان والجزائر وسوريا الخلافات بينهم ظاهرة وواضحة وحتى بين السعودية والامارات الخلاف ظاهر حول اليمن. وهناك الخلاف الاميركي - الاوروبي والخلاف الاوروبي - البريطاني.

واشار سماحة السيد حسن نصرالله الى ان الاسرائيلي قبل العام 2011 كان يتحدث عن قوته الاستراتيجية وهو «قاعد ومرتاح»، اما الآن فانه يقوم بعمليات قصف استباقية في العراق وسوريا جراء رعبه وخوفه من قوة محور المقاومة. وقال السيد حسن نصرالله نحن الآن في وضع قوي ولكن لا يعني ذلك ان المعركة انتهت، وان كان مناخ الحرب تراجع لكنه لم ينته، واقول : «بنسبة كبيرة خطاب الحرب تراجع».

وتابع: هناك اخوان في فلسطين واليمن والعراق من اهل السنة موقفهم العلني والضمني مشرف جداً وبعثوا رسائل واضحة جداً ان اي حرب على ايران سيكونون جزءاً منها في الدفاع عن ايران.

وعن القصف الاسرائيلي على عقربا قال السيد حسن نصرالله استشهد اثنان من خيرة شبابنا وهذا يعني ان كل الحدود مع شمال اسرائيل واسرائيل بخطر. مؤكداً اننا سنرد بشكل حازم وقاطع على الغارة الاسرائيلية على عقربا وعلى استشهاد شابين من شبابنا المجاهدين، وتابع: اذا انتهى الموضوع قبل الليالي والايام «يعني عاشوراء» يكون انتهى والا الرد بعدها...

وعن موضوع المسيرات الاسرائيلية قال السيد حسن نصرالله: المسيرات يجب منعها ومنع هذا المسار، لكنني لم اقدم التزاماً ان كل مسيرة تدخل لبنان سنسقطها لانه ليس صحيحاً اذا كان عندنا سلاحاً نوعياً ان نستنزفه باسقاط المسيرات، «ما فينا نشتغل هيك» نحن سنسقط «المسيرات» بحالات انتقائية كي يعيش العدو بالحذر من حجم طلعاته، ويمكن عندها ان نصل الى مكان ويتوقف مشيراً الى ان طائرات الاستطلاع الاسرائيلية «لا تطلع» رداً على الخطاب انما هذا هدفها «بشوفوا الشباب وكيف عم يتحركوا».

وذهب سماحته بجوجلة لوضع محور المقاومة بالقول: «علينا استكمال النصر في سوريا وتثبيت النصر في العراق. الحرب في اليمن تقترب من خواتيمها، و«الآن يئس الذين كفروا» من الحسم العسكري على انصار الله والامارات في وارد الانسحاب ولو بشكل جزئي وكبير من الممكن ان يفكروا آخر السنة بحلول، ولذلك يجب ان نبقى واقفين الى جانب اخواننا. وان شاء الله يوم القيامة ترون نتيجة وقفتنا حول هؤلاء المتروكين».