يصبح الصمت كفاحاً كبيراً من أجل السيطرة على الموقف في العديد من الحالات، ولكن إذا كان هذا الصمت يراكم الضغائن داخلك لتنفجري مرة واحدة، فهنا يصبح الصمت زرّ تدمير للعلاقة.

والعلاقة الزوجية الصحية هي التي يكون فيها الطرفان قادران على مناقشة خلافاتهما بصراحة وشفافية، حتى يتوصّلا إلى حلول تساعد على استمرار واستقرار العلاقة.

وعلى الرغم من الحكمة الشائعة بأن الصمت نعمة، لكنه يمكن أن يدمّر حياتك الزوجية في الحالات التالية:

1- الصمت على أمل أن تختفي المشكلة من تلقاء نفسها

من السذاجة الاعتقاد أن المشاكل يمكن أن تحلّ نفسها ذاتياً عبر إهمال مناقشتها ومحاولة معالجتها، نعم قد يكون من الصعب فتح مناقشات عن المشاكل، ولكن إذا جرت هذه المناقشات بهدوء وحكمة، فإن أثرها على مستقبل الزواج يكون أفضل بكثير من ترك المشاكل تتراكم.

2- الصمت بسبب خوفك من الحديث

الخوف هو سد كبير يحول بيننا وبين الإنجازات، فإذا كان صمتك من أجل تأجيل المناقشة إلى وقت مناسب، لا بأس بهذا، ولكن إذا كان صمتك بسبب الخوف من التحدّث إلى زوجك، هنا يجب إخباره عن مخاوفك وعن الطريقة التي تفضّلين أن يسير بها الحديث عن بعض الموضوعات.

3- الصمت بسبب فتور العاطفة

الحفاظ على المشاعر المؤلمة والخيبات كأسرار أمر لا يلائم العلاقات الصحية، ولكنّ الغضب المتراكم داخلك بسبب المشكلات الصغيرة التي لم تُحَل، يصيبك بالفتور العاطفي تجاه زوجك، ويصعب عليكِ البوح بما في قلبك إليه، لذا عليكِ مناقشة المشاكل البسيطة وحلّها قبل أن تتراكم وتسبّب لكِ الشعور بالغضب والفتور.

4- تتحدّثين إلى آخرين

من وقت لآخر نحتاج إلى الحصول على دعم نفسي، أو طلب المشورة من المقرّبين بشأن المشاكل الزوجية، ولكن إذا لاحظتِ أنكِ عندما تتحدثين عن كل مشاكلك الزوجية إلى الآخرين تصمتين أمام زوجك، فأنتِ بحاجة إلى تعديل هذا السلوك المدمّر، والتحدّث إلى زوجك لمناقشة مشاكلكما بدلاً من الحديث إلى الآخرين.

المصدر: نواعم