طول مرحلة الحمل وأنتِ تتطلّعين للولادة من أجل بداية حياة سعيدة مع طفلك، ولكن بعد أن تمر الساعات الأولى بعد الولادة، وتبدئين باستعادة صحتك والتعامل مع المولود الجديد، تكتشفين أن هذه الحياة الجديدة تحمل الكثير من الإرهاق والقلق والتوتر، من كان يعلم أن هذا الكائن الصغير يمكنه أن يحدث كل هذه الفوضى في حياتك؟.

لذلك، أنتِ بحاجة إلى التعرّف إلى استراتيجيات التعامل مع هذه المرحلة الحرجة، لاجتيازها بنجاح وأمان:

1- تذكّري أنها مرحلة مؤقتة

الإرهاق الشديد والتوتر قد يدفعانك إلى الشعور بأن هذا لن يمر أبداً، ولكن الخبر الجيد هو أن هذه المرحلة مؤقتة، فبعد فترة سيستقر نوم طفلك، تنتظم هرمونات جسمك، وتعتادين المهام الجديدة الخاصة بالطفل.

2- أعطي الأولوية لحياتك

خلال هذه الفترة عليكِ التركيز على نفسك وطفلك فقط، جسمك بحاجة إلى التعافي من آثار الحمل والولادة، لهذا احرصي على تناول وجبات صحية ومغذية، واشربي الكثير من السوائل، وتناولي الفيتامينات بانتظام، كما أن طفلك بحاجة إلى رعاية مكثفة في هذه الفترة، فهي بمثابة فترة تعارف بينكما، أما الأعمال المنزلية والواجبات الاجتماعية، فيمكن تأجيلها، حيث أن هذه الفترة مؤقتة، وأنتِ وطفلك أولى بالتركيز والاهتمام.

3- اسمحي للآخرين بمساعدتك

كونك امرأة مستقلّة ربما يصعب عليكِ تقبّل مساعدة الآخرين، ولكنكِ في مرحلة استثنائية، أنتِ بحاجة إلى المساعدة بالفعل، فاسمحي لمن يرغب في مساعدتك من الأهل أو الأصدقاء، ربما تكون هذه الفترة هي فرصة للتقرّب من أشخاص لطيفين بالفعل، فاستمتعي.

4- تعرّفي إلى أدوار الأسرة الجديدة

على الرغم من صغر المولود، لكنه يُعدّ فرداً جديداً انضم إلى الأسرة والعائلة، لهذا فإن هناك تغييرات تحدث عليكِ التعرف إليها والتكيّف معها، فقط تحلّي بالصبر.

5- أنتِ لستِ وحدك

جميع الأمهات مررن بهذه المرحلة الصعبة، فالأمومة تجربة سعيدة، ولكنها ليست سهلة أبداً، وما يخفّف من وطأتها أن تدركي أنكِ لستِ وحدك، ربما حان الوقت للتعرّف إلى صديقات جديدات مررن بتجربة الأمومة، وستستفيدين من تبادل الخبرات بينكن، وتدركين عملياً أنكِ لستِ وحدك في هذه المعاناة.

المصدر: نواعم