طالب الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، حركة "حماس" بصفتها المسؤولة عن قطاع غزة لجم حركة "الجهاد الإسلامي" ومنعها من إطلاق الصواريخ والقذائف باتجاه إسرائيل.

 جاء ذلك في تغريدة نشرها الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، "قطاع غزة في ذروة مسار تُنفذ في إطاره إجراءات مدنية من شأنها إجراء تحسينات ملموسة في نواحي الحياة المدنية لسكان القطاع على المدى القريب والبعيد. يكفي لإدراك ذلك متابعة حالة الكهرباء والصيد والتصدير والاستيراد في القطاع قبل هذه الخطوات وبعدها".

وقال أدرعي "تعمل حركة الجهاد الإسلامي على زعزعة تلك التفاهمات وتشويهها والمساس بها. حركة الجهاد الإسلامي ارتكبت سابقًا وتخطط حاضرًا لارتكاب اعتداءات تخريبية من ضمنها عمليات إطلاق قذائف صاروخية. إسرائيل لا ولن تقبل بمثل هذه الاعتداءات. وتداعيات ذلك، عدم تنفيذ الإجراءات المدنية المهيأة من أجل سكان القطاع ستقع على عاتق الجهاد الإسلامي يجب على حماس، بصفتها الحاكم في غزة، بسط نفوذها ومنع هذه الاعتداءات وهذه المخططات".

وأضاف أدرعي "نحن مصممون على حماية مواطني إسرائيل ولن نقبل بالاعتداءات أو بإطلاق القذائف الصاروخية ضد مواطنينا. ليست لدينا مشكلة مع سكان القطاع، بالعكس! الجهة التي ترتكب اعتداءات إرهابية ستمنع تحسين الوضع وتطوير الخطوات التي نُفذت ويخطط لتنفيذها مما سيمس بسكان القطاع بشكل العام".

يذكر أن سلاح الجو الإسرائيلي قصف الليلة الماضية عددا من المواقع التابعة لحركة "حماس" في قطاع غزة، وذلك بعد إطلاق صاروخ من قطاع غزة تجاه البلدات الإسرائيلية المتاخمة، دون وقوع إصابات في الجانبين. وكانت صفارات الإنذار قد دوت في مستوطنة "ناحال عوز" شرق مدينة غزة، بعد أن رصد الجيش الإسرائيلي إطلاق صاروخ من قطاع غزة وسقط في منطقة مفتوحة دون وقوع إصابات أو أضرار.

ويعد هذا الصاروخ الخامس الذي يطلق من قطاع غزة باتجاه البلدات الإسرائيلية منذ يوم الجمعة الماضي، وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال في هذا السياق إن إسرائيل مستعدة لخوض معركة واسعة النطاق في غزة إذا تطلب الأمر ذلك وبمعزل عن الانتخابات الإسرائيلية المقررة في سبتمبر/أيلول المقبل.

ألمصدر: سبوتنيك