على طريق الديار

الازمات تلاحق اللبنانيين من امنية وسياسية واقتصادية وعقوبات وباتت تعقيدات الملف اللبناني العنوان البارز في معظم وسائل الاعلام العربية والعالمية وهذا اكبر اساءة لصورة البلد وربما شكّل عائقاً امام دعم لبنان من قبل الدول المانحة والمنظمات الدولية والتشكيك بقدرة لبنان على كيفية صرف اموال «سيدر» في هكذا ظروف.

المطلوب الهدوء والمعالجة العاقلة والحكيمة لكل الملفات لانتظام عمل مؤسسات الدولة مع التأكيد على دور القضاء لمحاسبة من تسبب باراقة الدماء وحمل السلاح وترويع المواطنين وتهديد السلم الاهلي فالدولة العادلة والقوية هي الملاذ لكل اللبنانيين ومصدر اطمئنان لهم ولمستقبل اولادهم وتطور البلد وازدهاره.