على طريق الديار

في كل ازمة عصية يمر فيها لبنان سواء عندما كانت جبهة النصرة في الجرود الشرقية من عرسال وفي تفاوض الى ما بعد منتصف الليل، كان اللواء عباس ابراهيم مدير عام الامن العام هو من يقوم بالاتصالات لكي تنسحب النصرة من جرود سلسلة جبال لبنان الشرقية باتجاه الاراضي السورية وصولاً الى دير الزور.

اللواء عباس ابراهيم اسم لمع في تاريخ لبنان، ولمع في هذا الوقت ايضاً وسيلمع اسمه اكثر واكثر، وسيلمع اسمه في التاريخ ايضاً لانه يتحلى بتحمّل المسؤولية بتجرد وهو مسؤول استحق الثقة من كل الاطراف بكل معنى الكلمة لانه رفع شعار مصلحة لبنان اولاً في الجهاز الذي يقوده وهو المديرية العامة للامن العام.

اللواء عباس ابراهيم رفض في أي شكل من الاشكال الطائفية والمذهبية ولذلك كلفه رئيس الجمهورية وبدعم من الرئيس سعد الحريري بالمهمة الصعبة في منطقة الجبل بدفن الفتنة فقام باتصالات بكل الاطراف ونزل الى العمل الميداني على ان يتسلم الامن العام اليوم ثلاثة متهمين.

اللواء عباس ابراهيم سينجح في مهمته لانه قادر على مخاطبة كل الناس وكل الاطراف.

اللواء عباس ابراهيم هو عنوان المسؤول اللبناني المتجرد الملتزم بلبنان الواحد الشفاف القادر على تذليل الصعاب وحل المشاكل بارضاء الجميع لان عنوانه مصلحة لبنان والوحدة الوطنية فيه.