أسف «لقاء الجمهورية»، في بيان له، «ان تصبح البلاد رهينة الموازنة لتسجيل النقاط السياسية والتجاذب في التوقيت الخاطىء والهروب إلى الأمام لعدم الاعتراف بأن العجز سببه سياسي وحله لا يجب ولا يمكن ان يصبح على حساب أصحاب الدخل المتدني»، مشددا على «ضرورة الالتفات إلى الأخطار الجيوسياسية والجيواستراتيجية المقبلة على المنطقة ككل، وعلى كيفية تحييد لبنان عن نيرانها وعدم زجه عنوة في أتونها».

واعتبر «اللقاء» «ان التسريبات حول موازنة 2019 تشير إلى عدم تجانس حكومي في الرؤية الاقتصادية وفي كيفية إيجاد الحلول الجذرية لإعطاء أمل ولو بسيط، بأن الهدر سيعالج، والنمو سيرتفع، والاقتصاد سيتحسن، والضرائب على الاستيراد لن ترفع الأسعار وتشكل عبئا اضافيا على الطبقة العاملة، ناهيك عن الاصلاحات الضرورية لمواكبة «سيدر» وعدم تضييع الفرص من جديد، كما حصل في باريس 1 وباريس 2 وباريس 3 وغيرها من المبادرات الدولية والمساعدات العربية كمثل هبة الـ3 مليار السعودية لتسليح الجيش والقوى الأمنية».