لأول مرة حزب اردوغان يعلن لا مانع من اجتماعات بين المخابرات التركية والمخابرات السورية رغم ان انقرة تدعم جماعات مقاتلة ضد الرئيس بشار الأسد نظرا للخلافات المستحكمة منذ سنوات بين الرئيس التركي اردوغان ونظيره الروسي بشار الاسد

في آخر اتصالات بين القيادة الروسية والقيادة السورية توافق الطرفان على وجوب انهاء الإرهاب في محافظة ادلب وبالتحديد جبهة النصرة الإرهابية والرئيس بوتين والجيش الروسي لم يكونا على حماس لاقتحام ادلب الا ان قصف الصواريخ من ادلب على القاعدة الجوية الروسية في حميميم كل يوم منذ أسبوع جعلت الرئيس الروسي بوتين يتحرك كي تتوافق الأطراف الأربعة التي اجتمعت في إسطنبول لاقتحام ادلب من الجيش السوري وبقصف جوي روسي داعم قوي جدا عبر 60 طائرة حربية من اهم الطائرات وهي سوخوي 34 وطائرات سوخوي أخرى حديثة و60 طائرة من الجيش الروسي يؤمنون اقتحام الجيش العربي السوري لمحافظة ادلب والمهمة ليست صعبة لأن الجيش العربي السوري حشد 45 الف ضابط ورتيب وجندي إضافة الى مئتي دبابة و400 مدفع وحوالي 50 راجمة صواريخ.

وقد قام الرئيس الروسي بوتين بالاتصال بالرئيس الفرنسي ماكرون والمستشارة الألمانية ميركل وكانوا على اتصال هاتفي الثلاثة سوية وشرح لهم الرئيس الروسي ضرورة اقتحام ادلب وضرب الإرهاب فيها لكن المستشارة الألمانية ميركل والرئيس الفرنسي ماكرون وافقا الرئيس الروسي بوتين على اقتحام ادلب لكن على ان يسبقه وضع دستور جديد للجمهورية العربية السورية وبعد المكالمة الهاتفية ليلاً تلقى الرئيس الروسي بوتين ان 6 صواريخ سقطت على قاعدة حميميم لكن الدفاعات الجوية ضد الأهداف الجوية اسقطت هذه الصواريخ وأول امس سقط على قاعدة حميميم 5 صواريخ ولكن الدفاعات الأرضية من منظومة اس 400 وهي من اهم الدفاعات الجوية قادرة على اسقاط الأهداف الجوية وبالتحديد القادمة من جبهة النصرة واليوم تم استهداف قاعدة حميميم بأربع صواريخ فاسقطتها الدفاعات الجوية الروسية ولم يعد الرئيس بوتين مرتاحا للوضع ويبدو ان هنالك اتصالات روسية تركية وقد أبلغت تركيا عن رفضها سحب نقاطها السبع التي اقامتها في ادلب وذلك وفق ما قررت القمة للدول الأربعة روسيا تركيا المانيا وفرنسا.

وفي ذات الوقت أبلغت قيادة الجيش العربي السوري سكان ادلب من الناحية الشرقية الابتعاد وترك منازلهم لأن المدفعية السورية وسلاح الجو السوري سيقصف الإرهابيين في هذه المنطقة وحيث ان جبهة النصرة الإرهابية ينتشر عناصرها بين المدنيين وتجنبا لمقتل مدنيين طلبت قيادة الجيش العربي السوري اخلاء البلدات شرقي ادلب وقد قامت في اليومين السابقين بالقصف على مراكز جبهة النصرة من المدافع وراجمات الصواريخ لكن الرئيس الروسي بوتين لم يعد يتحمل قصف صاروخي من جبهة النصرة على القاعدة الجوية الروسية العسكرية.

فماذا سيحصل في ادلب؟

الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد لا يريد الانتظار اكثر لاقتحام ادلب وهو يعلم ان الجيش العربي السوري قادر على تنفيذ المهمة والرئيس الروسي بوتين لم يعد يتحمل جبهة النصرة لكنه لا يريد حصول خلاف مع تركيا وألمانيا وفرنسا ولذلك تحادث مع الدول الثلاث ويبقى السؤال متى ستدق الساعة ويقوم الطيران الحربي الروسي بقصف دقيق جدا يدمر جبهة النصرة فيما الجيش العربي السوري يقتحم محافظة ادلب واذا اقتحم الجيش العربي السوري محافظة ادلب فإن سبع مواقع عسكرية تركية ستتعرض للقصف والضرب ويبدو وفق جريدة الصباح التركية ان الجيش التركي لن يسمح بتدمير نقاطه السبع وان تركيا أبلغت روسيا هذا الامر.

اليوم هو الخميس 23 أيار ووفق مسؤول روسي ان روسيا لم تعد تنتظر اكثر من نهاية الشهر فماذا سيحصل وهل يستطيع بوتين باقناع اردوغان بسحب الجيش التركي من نقاطه السبع في محافظة ادلب.

المراقبون ينتظرون حتى نهاية الشهر لمعرفة مصير الوضع على الحدود السورية التركية التي هي محافظة ادلب التي لها حدود مع تركيا طولها 90 كلم.