مع تنامي صيحات الملابس، ذات الطّابع الرّياضيّ، وتزايد اهتمام الماركات بها، لتقديمها بأفضل وأحدث الأشكال، باتت تهتمّ السّيّدات في المقابل، بمسألة رشاقتهنّ ولياقتهنّ، لكي يكون بوسعهنّ ارتداء تلك الملابس الرّياضيّة العصريّة بكلّ سهولة.

وأشار خبراء، إلى أنّ تلك النّوعيّة من الملابس الرّياضيّة العصريّة، هي المسؤولة عن حدوث زيادة في الطلب على عمليّات شفط الدّهون، بنسبة 12 % بين السّيّدات، لرغبتهنّ في الحصول على قوام ممشوق ومتناسق، يتيح لهنّ إمكانيّة ارتداء قطع الليغينغ، الحمّالات الرّياضيّة القصيرة، والأحذية الرّياضيّة ذات الأشكال المميّزة.

ولاحظ خبراء من الجمعيّة البريطانيّة لجراحي عمليّات التّجميل، أنّه وبدلاً من لجوء السّيّدات لبرامج إنقاص الوزن، التي يمكن اتّباعها في الصالات الرياضية، للحصول على بطون مسطّحة، فإنهنّ يقرّرن من دون تفكير، للخضوع لجراحات التّجميل، التي تمنحهنّ الرّشاقة المنشودة، والتي يأتي في مقدّمتها بطبيعة الحال، عمليّات شفط الدّهون.

وكشف الخبراء، عن إحصاءات توصّلوا لها، عن اتّجاهات الجراحات التّجميلية في 2018، حيث تبيّن لهم زيادة الطّلب على عمليّات شفط الدّهون، التي تُزال فيها الدّهون من البطن، الوركين، الفخذين والأرداف، بنسبة 12 % بإجمالي 2286 عمليّة.

وأكّد الخبراء أنّ المشاهير ونوعيّة برامج تلفزيون الواقع الشّهيرة قد ساهمت في زيادة رغبة السّيّدات في الحصول على بطن ممشوقة.