على طريق الديار

كيف تنفذ الصهيونية مخططها وخاصة عبر حكومة نتنياهو بإعلان إسرائيل دولة قومية يهودية بعدما احتلت كل فلسطين وقسماً من الجولان السوري ان تقوم بإلغاء دولة عربية هي فلسطين من الخريطة العربية واذا كان العالم قد وقف ضد اجتياح صدام حسين للكويت وإلغاء الكويت كدولة مستقلة فتصدى له الجيش الأميركي مع جيوش عربية لأنه ممنوع الغاء دولة عربية عن الخريطة.

ان دولة لها ارضها وشعبها هي فلسطين تقع تحت الظلم الكبير الكبير وهي الممتدة عبر التاريخ عبر 4 آلاف سنة من الكنعانيين وقبلهم وحتى اليوم ان لا ينتبه الضمير العالمي على الظلم اللاحق بشعب فلسطين وانه تحت الاحتلال وان الجرافات الإسرائيلية تجرف الزيتون والليمون وتهدم البيوت لتجعلها مستوطنات لليهود الوافدين من الخارج. ان كل دولة عربية معنية على الأقل بالالتزام بمبدأ الدولتين الدولة الفلسطينية والدولة الإسرائيلية في حين

جورج بوش له خطابات بعدما قام بحرب على العراق بأنه سيكون مع حل الدولتين الدولة الفلسطينية والدولة الإسرائيلية، الرئيس أوباما على مدى ولايتين أي 8 سنوات كان يكرس مقطعا في خطابه عن حل الدولتين دولة فلسطينية ودولة إسرائيلية.

أما ترامب فألغى كل الوعود السابقة واعترف بالقدس، فكيف يمكن ان نتخلى عن المسجد الأقصى وكيف يمكن ان نتخلى عن الاديرة فيها وكيف يمكن ان نتخلى عن كنيسة القيامة للسيد المسيح عليه السلام وكيف يمكن ان نتخلى عن بيت لحم والمزود فيها حيث ولد المسيح كيف نتخلى عن كل شجرة ليمون او زيتون في فلسطين كيف يمكن ان نقبل بالظلم اللاحق بالشعب الفلسطيني تحت الاحتلال او الحصار في غزة وطائرات اف-16 او 15 تقصف المنازل المدنية

اننا ننصح كل الدول العربية بالعمل على إعطاء الشعب الفلسطيني جزءاً من حقوقه لأن كارثة فلسطين هذه المرة ستنعكس على كل الدول العربية ولن يتحمل العالم العربي خسارة قلب العروبة وهو فلسطين.

 طريق الديار