عقد قبل ظهر اليوم مؤتمر صحافي، في قاعة الشرف في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي- ثكنة الشهيد ابراهيم الخوري، للاعلان عن "سباق قوى الأمن الداخلي الثاني عشر" لمسافة نصف ماراتون الذي سيجري في 7 نيسان المقبل، بعنوان "معا نحو مجتمع أكثر أمانا"، برعاية المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان.

حضر اللقاء ممثل قائد الجيش العميد جورج الهد، ممثل مدير عام الامن العام العميد الركن علي ابو صالح، ممثل مدير عام امن الدولة العقيد فادي كبي، ممثل مدير عام الجمارك العقيد علي سبيتي، مدير عام وزارة الشباب والرياضة زيد خيامي، ممثلون عن الصليب الاحمر اللبناني وفوج اطفاء بيروت وجمعيات رياضية ومدنية وعدد من ضباط ورتباء قوى الامن الداخلي.

بعد النشيد الوطني، تحدث رئيس الاتحاد اللبناني لالعاب القوى رولان سعادة الذي أثنى على "خطوة تحول فريق قوى الامن الداخلي للرياضات الى فريق اتحادي لكي يشارك المنتخبات اللبنانية في تمثيل لبنان"، وطالب ب"عدم تدخل القضاء في شؤون الاتحادات الرياضية".

وأشار الى ان "سباق الماراثون لقوى الامن الداخلي شهد اكبر نسبة لاعداد المشاركين وان هذا النجاح ادى الى زيادة عدد رعاة الحدث لهذه السنة".

بدوره، عرض مدير السباق العميد حسين خشفة ملخصا عن السباق في السنة الماضية وعن الطرقات التي سيسلكها عبرها هذه السنة بحيث سينطلق من امام المتحف الوطني، متوجها برسالة "ضرورة الركض بسرعة ولكن القيادة بتأن تجنبا لحوادث السير المميتة".

من جهته، لفت خيامي الى ان "مؤسسة قوى الامن الداخلي لا تحسب مؤسسة امنية عسكرية فحسب، بل الجوانب الانسانية مكتملة لما تقوم به من جهود لادخال الامان واستنهاض الحركة الرياضية الى جانب مثيلاتها من القوى الامنية والعسكرية".

ورأى ان "كل القطاعات بحاجة للفرق الرياضية العسكرية والامنية وان هذه الفرق تعتبر الرياضة من صلب حياتها ووجودها لان المطلوب منها ان تظل في جهوزية بدنية وذهنية لكي تقوم بواجبها في حفظ الامن، خصوصا في العاب قد تكون القوى الامنية هي الطليعية فيها كألعاب القوى والملاكمة والمصارعة والرماية والجودو والتكواندو".

وأوضح أنه "كي يستفاد من هذه القوى بشكل صحيح صدر مرسوم لدخول الجيش الى الاتحادات الرياضية، ومرسوم آخر بدخول قوى الامن الى الاتحادات الوطنية وانه قد تصدر مراسيم اخرى بدخول باقي القوى الامنية الى تلك الاتحادات".

ودعا الى "إصدار مرسوم ينظم قطاع الرياضات العسكرية في لبنان وان تكون هناك بطولة عسكرية في كل لعبة من الالعاب وان يندمج الجميع في الاتحاد الرياضي العسكري العام وان تأخذ المنتخبات الوطنية ما تحتاجه منها لتمثيل لبنان في جميع الالعاب"، لافتا الى ان "الرياضة العسكرية قد تكون قريبة جدا من ناحية الاحتراف غير المرئي، وان هناك حاجة لان نستفيد منها لاعلى حد".

من جهته، قال عثمان: "الرياضة تعد تربية للنفوس قبل ان تكون احرازا للجوائز، وليس المعنى منها ان نربح ونحصل على الكأس فقط، بل تشكل المشاركة الحقيقية بين قوى الامن والمجتمع المدني الهدف الاساسي من الرياضة".

أضاف: "ان الهدف الاساسي للقوى الامنية والعسكرية من الرياضة هو التدريب المستمر، ومشاركة المجتمع المدني في الرياضة هدفها الوصول الى شعار من اجل مجتمع اكثر أمانا ولكي يشاركنا هذا المجتمع بالامن".

ولفت الى أن "الامن ليس للقوى الامنية، بل هو للجميع"، داعيا "كل المجتمع وخصوصا النساء الى أن يحافظن على بيوتهن ويقفن الى جانب اولادهن كما يقف الاب".

وأشار الى ان "قوى الامن الداخلي انجزت الكثير خلال العام المنصرم واحرزت الكثير من الكؤوس، كالرماية والعاب القوى والميني فوتبول ورفع الاثقال"، موضحا ان "هدف ماراثون هذه السنة هو مشاركة المجتمع المدني ولكي يبتعد عن الآفات الخطرة". ودعا الى "الابتعاد عن القيادة المتهورة للسيارات والسرعة التي تؤدي الى حوادث مميتة يوميا"، مشددا على ان "الحرية لها قواعد واسس وضوابط وليست حرية مطلقة قد تصل الى حرية الغابة".

وأوضح ان "كل شيء له ضوابط حتى الرياضة"، داعيا الجميع الى "العمل معا للحفاظ على هذا المجتمع"، مؤكدا ان "قوى الامن تطور كل قدراتها لكشف الجريمة، ولكي يكتمل الامر فهناك حاجة الى وقوف المجتمع الى جانب قوى الامن".

وتخلل الحفل تكريم اعضاء فريق قوى الامن في رياضة ال"ميني فوتبول" الذي ربح كأس لبنان وكأس "السوبر" التونسي اللبناني.

وختاما أقيم حفل كوكتيل للمناسبة.


المصدر: الوكالة الوطنية