على طريق الديار


سوريا الشقيقة من الأبد الى الأبد، جغرافياً وشعبياً وروحياً ولا يمكن أن نتخلى عن دورها معنا، ودورها العربي الهام، ولذلك يجب أن يأخذ لبنان وقفة للتاريخ وان لا يقبل بقمة عربية اقتصادية في بيروت دون حضور سوريا.

سوريا وقفت معنا في السراء والضراء ووقفت معنا في وجه العدوّ الاسرائيلي وكان موقفنا واحداً ووقفت معنا في كل ما يجري في العالم ويجب أن يكون موقفنا واحداً دون ذكر مرحلة من العلاقات حصلت فيها تجاوزات من قبَل ضباط أفراد، لكن في السياسة الاستراتيجية كانت سوريا معنا وموقفها ممتاز ولصالح لبنان، لذلك مئة قمة اقتصادية عربية لا تساوي جزءاً بسيطاً من طريق بيروت - دمشق ومن العاصي الذي ينبع من لبنان الى سوريا وحتى العلاقة الواحدة مع سوريا يجب أن تستمر وتساوي مئة قمة اقتصادية وغير اقتصادية.