على طريق الديار

فخامة رئيس الجمهورية اتصل عند السادسة والنصف وطلب من وزير العدل جريصاتي تحريك النيابة العامة ضد شارل ايوب لانه ذكر ولي عهد السعودية ووزير الدفاع محمد بن سلمان بكلمة مسيئة وهو ليس رئيس دولة.

ان الرئيس ميشال عون له سنتان، وقد تم شتم رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الاسد اكثر من 500 مرة خلال سنتين، في وسائل الاعلام اللبنانية، كذلك تم شتم رئيس الجمهورية الاسلامية روحاني اكثر من 200 مرة، والزمن القانوني والمدة القانونية لم تمر على هذا الجرم، لذلك اذا كان رئيس الجمهورية يطبق القانون فعليه ان لا يكون منحازا للسعودية، وان لا يطبق القانون من وجهة واحدة، بل عليه ان يعود لمدة السنتين والمدة القانونية لم تمر لمحاكمة كل من شتم الرئيس السوري بشار الاسد والرئيس روحاني رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية اذا كان يريد ان يطلب من القضاء احترام القانون لا فقط ان يطلب محاكمة شارل ايوب وجريدة «الديار» على كلمة مسيئة ضد ولي العهد ووزير دفاع وهو ليس رئيس دولة بينما الاسد وروحاني هما رئيسان لدولتين والقانون ينص على حماية رؤساء الدول فنحن نتمنى من فخامة رئيس الجمهورية تطبيق القانون كونه اقسم اليمين على حماية الدستور والحفاظ عليه. واذا لم يقم بتحريك النيابة العامة ضد كل من شتم رئيس جمهورية سوريا بشار الاسد وكل من شتم رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية روحاني خلال السنتين من عهده والمدة القانونية ما زالت قائمة فإن ذلك يدل على ان ليس في لبنان عدل ولا تطبيق قانون ولا قضاء ما دام ان الامر يتعلق بالسعودية وبجريدة «الديار» فقط وترك كل بقية وسائل الاعلام والقبول بشتم الرئيس بشار الاسد والرئيس حسن روحاني رئيسي سوريا وايران كأن الرئيس ميشال عون لا يهمه الا السعودية واما سوريا وايران فلا يهمه ابدا امر هاتين الدولتين ورئيسيهما الاسد وروحاني.

على طريق الديار