الاستنفار العوني

لن تقتصر تظاهرة «التيار الوطني الحر» المرتقبة على صبيحة الأحد المقبل، فالاستنفار «العوني» بدأ وهو سيصل إلى ذروته مساء اليوم، حيث سيتمّ تركيب خيم وسيفترشها المتظاهرون حتى صباح اليوم التالي. وعلّق أحد نواب «التيار الوطني الحر» على الأمر قائلا: «متى دعا العماد ميشال عون شعب لبنان العظيم، فإنّ الأخير يلبّي النداء سريعاً». وأضاف: «هذا ما حصل في العام 1989 وهذا ما يحصل في العام 2015، وبقوة أكبر».

هيل ينضم الى 8 آذار !!

من اطرف ما يردده وزير من 14 اذار عرف بتواصله الدائم مع اركان السفارة الاميركية في بيروت ان السفير ديفيد هيل يبدو وكأنه» انضم الى قوى 8 اذار».
اما السبب فما تناهى الى صاحب المعالي من ان هيل يبعث برسائل الى واشنطن حول اهتراء اصاب الطبقة السياسية في لبنان، ما يستدعي انتاجا تدريجيا لطبقة بديلة عبر قانون انتخاب يعتمد النظام النسبي.

بلبلة مرجع حزبي

مرجع حزبي اثار بلبلة بين المقربين، اذ حينا يعتبر ان الروس غرقوا في وحول الشرق الاوسط ولسوف يخرجون منه تحت جنح الظلام كما خرجوا من افغانستان، وحينا اخر يصف التدخل الروسي في سوريا بالزلزال لانه لن يحدث تغييراً في قواعد اللعبة في المنطقة فحسب وانما في العالم ايضا.

لا يستأهل الردّ

تشير مصادر في 8 آذار إلى ان كلام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن دور حزب الله في سوريا واليمن أو ما أسمته بالدور الإقليمي للمقاومة وضرورة وضع حدّ له حسب تعبيرها، إنما يدخل في إطار الضغوط التي تمارس على حزب الله داخليا وإقليميا، وفسّروها بمثابة رسالة دعم للداخل اللبناني الذي تجاهر بعض الأطراف السياسية بمعزوفة تدخل المقاومة في سوريا والزجّ بلبنان في لعبة الحروب الإقليمية، وهو التصريح الذي يدعم رؤية وخيارات أبرز فرقاء 14 آذار وهو ما إعتاد عليه الحزب مؤخرا ولم يعد يستأهل منه حتى الرد.

«حرب صليبيّة» جديدة

نقلت اوساط ديبلوماسية غربية ان التدخل العسكري الروسي في سوريا لن يكون «نزهة» على غرار ما فعلت الضربات الجوية للتحالف الدولي، بل سوف يكمل حتى النهاية اي حتى القضاء على اخر ارهابي وجهادي في سوريا، مشيرة الى ان هذه الحرب لتصفية مجاهدي «الدولة الاسلامية» تتخذ ايضا بعدا دينيا من قبل الجانب الروسي، وان كانت توصف بالحرب الصليبية الجديدة على المسلمين المتطرفين.