جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت، رفضه الاعتراف بإسرائيل "دولة يهودية" مؤكدا على أن السلطة الفلسطينية "لن تقبل باستمرار الأمر الواقع تحت الاحتلال".

وطالب عباس، في كلمة أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، إسرائيل بـ"تحمل مسؤولياتها كدولة احتلال في الشؤون الإدارية والاقتصادية للدولة الفلسطينية".

وحمل الرئيس الفلسطيني الحكومة الإسرائيلية التي يقودها بنيامين نتانياهو، مسؤولية "فشل" مفاوضات السلام بين الطرفين، بعد تسعة أشهر من انطلاقها.

وقال عباس إن "محاولات إحياء المفاوضات فشلت بسبب إسرائيل"، مضيفا أن تل أبيب "لا تريد حل الدولتين"، مؤكدا أن "هناك تصميم إسرائيلي على عدم إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية".

وتصاعد التوتر بين الجانبين منذ مارس الماضي، عندما رفضت إسرائيل الإفراج عن مجموعة من الأسرى الفلسطينيين بموجب اتفاق تم التوصل إليه بوساطة أميركية لاستئناف محادثات السلام.

ورد الفلسطينيون على ذلك بالتقدم بطلب للانضمام إلى 15 معاهدة دولية، ووضع عباس حينها شروطا لإجراء المحادثات بعد الموعد النهائي في 29 أبريل.

وكان فشل عملية السلام التي استؤنفت في يوليو 2013 بعد تعليقها ثلاث سنوات، متوقعا في غياب أي تقدم قبل حلول 29 أبريل، الموعد الأقصى المحدد لإبرام اتفاق، بالرغم من ضغوط وزير الخارجية الأميركي جون كيري.