القذافي: صفعة للغرب
طرابلس (ا.ف.ب) اعتبر الزعيم الليبي معمر القذافي ان نتائج الاستفتاء الرئاسي في العراق تشكل «صفعة» للدول الغربية.
وقال ان «الشعب العراقي وجه اليوم صفعة تاريخية للغرب وعملائه. وعلى الغرب ان يأخذ الدرس التاريخي المستفاد اذا اراد ان يصحح تاريخه».
وقال القذافي في اول تعليق ليبي رسمي حول الاستفتاء في العراق «إن الشعب العراقي لم يقل نعم لصدام حسين فحسب بل قال نعم للموت جوعا بكرامة»، في اشارة الى الحصار المفروض على العراق.

الثلثاء 17 تشرين الاول 1995
العالم العربي
14
دو شاريت يعترف بتقديم العون للجزائر : لن نقبل بنقل النزاع الى فرنسا

(ا. ف. ب ) اكد وزير الخارجية الفرنسي هيرفيه دو شاريت امس ان حكومته لن تقبل «بنقل النزاع الجزائري الى فرنسا»، مشددا في الوقت نفسه على مساعدة باريس للجزائر «لما فيه مصلحة الشعب الجزائري، فيما سجل على الصعيد الامني الداخلي اغتيال المدير التجاري لصحيفة «الشعب» الحكومية غرب العاصمة.
واوضح دو شاريت في مقابلة مع صحيفة «لو باريزيان» «ان فرنسا لا يمكن ان تقف غير مبالية بما يعانيه الشعب الجزائري، لكن يجب الا يخطر في بال احد اننا نقبل بنقل النزاع الجزائري الى فرنسا».
واعترف الوزير الفرنسي بأن «باريس تقدم العون للجزائر، وقد لعبت دورا مهماً في اعادة جدولة الديون الجزائرية»، لكنه اضاف «اننا نقوم بذلك، لاننا نعتقد انه لمصلحة الجزائر وشعبها».
وقال دو شاريت حول الانتخابات الرئاسية المقررة في 16 تشرين الثاني المقبل في الجزائر ان هناك جدلا حيال الموضوع وفرنسا «تتابع الوضع وهي ليست طرفا، الا انها مهتمة بالظروف التي ستجري الانتخابات في ظلها والمسيرة الديموقراطية، اي اجراء انتخابات تشريعية تكون الكلمة فيها للشعب الجزائري».
واكد مصدر رئاسي جزائري في هذا الإطار امس ان الرئيس الامين زروال حصل على مليون و284326 توقيعا لترشيحه في الانتخابات الرئاسية التي ستنظم دورتها الاولى في 16 تشرين الثاني المقبل.
واضاف المصدر ذاته انه تم جمع هذه التواقيع عبر الدوائر التي يصل عددها الى 1541 في البلاد.
ويعتبر زروال المرشح الاوفر حظا في هذه الانتخابات التي يشارك فيها ايضا ثلاثة مرشحين آخرون هم سعيد سعدي رئيس «التجمع من اجل الثقافة والديموقراطية» ونور الدين بو كروح رئيس «حزب التجديد الجزائري» وهما شخصيتان منشقتان من «الفريق الديموقراطي» (المعادي للاسلاميين) والشيخ محفوظ نحناح رئيس «حركةا المجتمع الاسلامي / حماس».
واحتج رضا مالك رئيس الوزراء الجزائري السابق من جهته على قرار المجلس الدستوري الذي استبعد ترشيحه الى الانتخابات الرئاسية على الرغم من انه تجاوز على حد قوله عتبة الـ75 الف توقيع التي يفترض ان يحصل عليها كل مرشح لخوض هذه الانتخابات.
واكد مالك انه قبل بكل «الاجراءات القانونية اللازمة لتحضير الملف، من حيث الاوراق الواجب تقديمها وعدد التواقيع المفروضة»، موضحا انه حصل على 76194 توقيعاً.
واعلن مصدر مأذون له في الجامعة العربية في هذا الوقت ان الجامعة وقعت مع الجزائر اتفاقا ينص على إرسال بعثة من خمسين مراقبا للاشراف على الانتخابات الرئاسية.
وقال المصدر ان الامين العام للجامعة عصمت عبد المجيد والمندوب الدائم للجزائر لدى الجامعة مصطفى شريف وقعا امس على الاتفاق الذي ينص على ارسال المراقبين في الاسبوع الاول من الشهر المقبل.
وقال عبد المجيد في تصريح صحافي، ان البعثة تضم مراقبين من الدول العربية كافة وان الحكومة الجزائرية تضمن لهم بموجب الاتفاق «حرية الاتصال بكافة الاحزاب السياسية الجزائرية واعضاء اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات».
واغتيل على الصعيد الامني المدير التجاري لصحيفة «الشعب» الجزائرية الحكومية عبد الوهاب سعداوي (43 سنة) في الشطية، مقر اقامته، قرب شليف (غرب الجزائر العاصمة).
واوضح مصدر في الصحيفة ان جماعة مسلحة خطفت سعداوي مساء السبت، وعثرت اجهزة الامن الاحد على جثته وقد اخترقتها رصاصات عدة.

عراقية انجبت «استفتاء»
بغداد (ا.ف.ب) قالت صحيفة «الجمهورية» العراقية امس ان سيدة عراقية اطلقت اسم «استفتاء» على طفل ولدته في احد المراكز الانتخابية في اثناء ادلائها بصوتها في الاستفتاء على رئاسة الجمهورية في العراق الاحد.
واوضحت الصحيفة ان المواطنة فاطمة عجيل محسن رزقت بولد وهي في مركز التصويت الثالث في المنطقة الثانية في سوق الشيوخ وقررت تسمية ابنها الوليد «استفتاء ماجد شريف» تيمنا بالاستفتاء الشعبي الاول في تاريخ العراق.
يذكر ان العديد من العراقيين اطلقوا اسم صدام على اطفالهم الذين ولدوا في خلال حرب الخليج في 1991.

«المدينة» السعودية: مهزلة
دبي (رويتر) وصفت صحيفة «المدينة» السعودية امس الاستفتاء الرئاسي في العراق بانه «مهزلة مثيرة للاستفزاز والاشمئزاز».
وأبدت الصحيفة تعجبها من ان «طاغية العراق لم يفكر في اخراج آخر يحاول من خلاله تجميل المهزلة او احاطتها بديكور يخفف من صدمتها على شعب العراق فيقرن عملية الاستفتاء ببرنامج حول الطرق التي سيسلكها ذلك النظام الفاشي لازالة او تخفيف آثار الدمار والتخريب الذي الحقه بقدرات العراق ومواردها.

الكويت: احتيال
الكويت (رويتر) رأى مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية فوز الرئيس صدام حسين في الاستفتاء الرئاسي محاولة «احتيالية لتصوير حكمه على انه ديموقراطي».
واضاف المسؤول الكويتي الذي طلب عدم نشر اسمه «لم يكن الاقتراع سرياً ولا دقيقاً» ومن ثم فانه مزور».
وقال انه يتوقع ان يحاول صدام في خلال الاشهر المقبلة افتعال صورة لنظام حكم تعددي بالسماح بقيام عدد محدود من الاحزاب تتنافس على مقعد او مقعدين في البرلمان كنوع من المعارضة المستأنسة.

صحيفة اردنية:
خطوة جوفاء
عمان (رويتر) سخرت صحيفة «جوردون تايمز» الاردنية من محاولات العراق اظهار الاستفتاء الرئاسي على انه استفتاء «حر نزيه»، قائلة انه على بغداد ان تخلع ثوب «الدولة البوليسية» وتسمح بتشكيل احزاب سياسية قبل اجراء مثل هذا الاستفتاء.
واضافت الصحيفة الليبرالية «عروض تلامذة المدارس ومهرجانات النصر التي اقيمت للرئيس العراقي صدام حسين قبل اعلان نتيجة استفتاء الامس (الاحد)تظهر انه استفتاء اجوف باهظ الثمن».

آل نهيان دعا الى المصالحة مع العراق ورفع الحظر عنه :
18 مليون عراقي يتعرضون للمجاعة بسبب خطأ رجل واحد

(أ. ف. ب) دعا رئيس دولة الامارات العربية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الى مصالحة عربية مع النظام العراقي ورفع الحظر الدولي عنه.
واوضح الشيخ زايد في لقائه الاحد مع سفراء الاردن والبرازيل وسريلانكا وبولندا وهولندا الذين قدموا اليه اوراق اعتمادهم ان الرئيس صدام حســـين اخــــطأ كثيرا بلا شك. لقد اخطأ عندما قام بالحرب على ايران وايضاً عندما ارسل طائراته وسفـــنه وسلاحه اليها، واخطأ عندما قام بحرب الخليج، واخـــطأ ايضا في بعض من اعتـــقد انهم اصـــدقاءه وســـمع منهم ثم شـــاهد عكس ما يقولون».
واكد ان صدام حسين رجل واحد اخطأ ولكن من يدفع الثمن الآن، مضيفا ان «اكثر من 18 مليون عراقي يتعرضون للمجاعة والحاجة. كيف نرضى ان يستمر الوضع على حاله... بسبب خطيئة انسان واحد يتعرض 18 مليون انسان للهلاك. ان العربي الذي يقبل بهذا تكون العروبة بريئة منه وكذلك الانسانية».
واضاف الشيخ زايد : «نحن نعـــتقد ان وقت المصــــالحة قد حان. ورفع الحصار عن العراق اصبح واجبا» وكرر التــــساؤل «كيف نسمح لامة باكملها تتعرض للحصار والمجاعة ولا نحرك ساكنا. ا نه امر لا يجوز السكوت عنه منا كعرب رضي الغرب عن ذلك ام لم يرضَ.»
وانتقد الشيخ زايد الكويت التي لا تزال تتردد في تطبيع علاقاتها مع الدول العربية التي تعتبر انها ساندت العراق في خلال ازمة الخليج، وقال: اخواننا في الكويت غلطوا ايضا برفضهم التقارب مع الدول العربية التي تسعى الى المصالحة معهم».
واضاف مخاطبا الكويتيين: تلك دول لم تحارب مع العراق ضدكم ولكن اخذت مواقف وهي الآن تريد المصالحة. الدول تدخل في حروب ومواجهة ثم تتجه الى الصلح. فلماذا لا نحاول ان نطوي صفحة الماضي وان نتعاون مع بعضنا البعض من جديد».
واتهم الشيخ زايد الايرانيين بانهم احتالوا على العراق عندما اقنعوا صدام حسين بان يرسل اليهم طائراته وسفنه قبيل هجوم قوات التحالف الدولي التي حررت الكويت في كانون الثاني 1991.
وقال: لقد ابلغت وزير الخارجية الايراني علي اكبر ولايتي عندما زارني ان ايران خسرت الكثير في الحرب مع صدام حسين لكنها كسبت منه بالحــــيلة عندما قالت له لا عليك ارسل الينا طائراتك وسلاحك ولا تخشى الاميركيين لانهم يقولون ما لا يعملون. وقـــد استدرجتم صدام كالجمل حتى وقع في الوحل.
وحمل الشيخ زايد من جهة اخرى بعنف على المتطرفين الاسلاميين وقال ان الاسلام دين المحبة والغفران والتسامح والرأفة لا يعرف التطرف، لان ا لمتطرفين ابعد ما يكونون عن الاسلام واكثر نجاسة من الكلاب والاسلام بريء منهم ومن كل ما يدعون.
ووصف المتطرفين بانهم «فسقة مجرمون يذبحون الاطفال والابرياء ويستبيحون دماء الناس واموالهم ويدّعون الاسلام وهذا لا يرضاه الاسلام ولا اي دين من اديان السماء».
واضاف: اذا اراد هؤلاء فعلا ان يعترف بهم المسلمون والعالم عليهم ان ينادوا بالسلم ويحثوا على الخير والعدالة ويمتثلوا اولا لكلام الخالق ولسنة رسوله (...) فالمسلم لا يجوز له ان يقتل اخاه مسلما كان ام غير مسلم».
وكان وزير الدفاع الاماراتي وولي عهد دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم دعا في كانون الثاني الماضي الى المصالحة بين العراق والكويت وقال: لماذا لا يمد شعب الكويت وقيادته جسور المحبة والمودة والتواصل مع الشعب العراقي الذي يعاني من الحصار.
واكد الشيخ محمد ضرورة نسيان وطي صفحة الماضي وعدم ايجاد مبررات وحجج واهية للابقاء على الوضع العربي مشتتا ممزقا.

حزب جيرينوفسكي يدعو الى اتحاد سياسي وعسكري
مع سوريا والعراق وليبيا وايران ودول أخرى

(رويتر) اقترح الكسي ميتروفانوف، مساعد الزعيم الروسي فلاديمير جيرينوفسكي اقامة اتحاد عسكري وسياسي مع دول مثل سوريا والعراق وليبيا لتعزيز امن بلاده، معتبرا ان محاولات اقامة علاقات وثيقة مع المغرب لم تفض الى شيء.
وأوضح ميتروفانوف الذي يصف نفسه بوزير خارجية حكومة الظـل لـ«الحزب الديموقراطي الحر» الذي يتزعمه جيرينوفسكي ان الحزب سيسعى الى اجراء تغييرات كبيرة في وزارة الخارجية اذا فاز في الانتخابات البرلمانية التي ستنظم في كانون الاول المقبل.
وأضاف ميتروفانوف في اجتماع نظّمته مؤسسة «كارينغي للسلام الدولي » انه «يجب على روسيا اقامة اتحاد عسكري سياسي ليس مثل حلف وارسو ولكن على اساس الارادة ومصالح السياسة الجغرافية»، موضحا ان من بين الدول التي يجب ان تشكل روسيا معها تحالفا «جمهورية الصرب وليبيا وسوريا وايران والعراق وقبرص واليونان ومقدونيا وبلغاريا وروسيا البيضاء وارمينيا وجمهوريات آسيا الوسطى السوفياتية سابقا.
وقال «الآن بعد فترة من تفتت «الامبراطورية السوفياتية» السابقة، لا بد ان تأتي نقطة ينتهي عندها انهيار الامبراطورية وتبدأ الامبراطورية في النمو».
وكان جيرينوفسكي زار في خلال العام الحالي ليبيا والعراق، وتناول العشاء مع الرئيس العراقي صدام حسين السبت الماضي، حيث حضر الاستفتاء الرئاسي في العراق.

الشيخ بحر متفائل بالمصالحة مع السلطة الفلسطينية
غزة أطلقت مسؤولا آخر من «حماس»


الشيخ بحر يحتضن طفليه بعد الافراج عنه (ا.ف.ب)

(ا.ف.ب) اصدر رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات امس في غزة امراً بالافراج عن المسؤول في «حركة المقاومة الاسلامية/حماس» الشيخ أحمد بحر.
واعرب الشيخ بحر لدى خروجه من السجن عن تفاؤله ازاء فرص التوصل الى اتفاق مصالحة بين السلطة الفلسطينية و«حماس».
وذكرت مصادر في الشرطة من جهة اخرى ان اربعين عنصرا من «حماس» بينهم ثلاثة من الكوادر ما زالوا في السجن.
يُذكر انه قد تم توقيف الشيخ احمد بحر في 26 حزيران الماضي في اثناء حملة مداهمات قامت بها الشرطة الفلسطينية في اوساط الاسلاميين غداة العملية الاستشهادية التي نفذها عنصر من «حماس» مما اسفر عن اصابة ثلاثة جنود اسرائيليين بجروح طفيفة في جنوب غزة.
وكان عرفات امر في الثامن من تشرين الاول باطلاق سراح محمود الزهار احد مسؤولي حركة «حماس» الذي اوقف في الظروف نفسها مما شكل بادرة جديدة تنم عن نية في تهدئة الوضع مع الحركة.
وسمح عرفات مطلع الشهر الحالي للحركة باعادة اصدار صحيفة «الوطن» الاسبوعية بعد اغلاقها في خلال شهرين وحصل بعد ذلك على ضوء اخضر من اسرائيل لارساله وفد يضم اربعة من كوادر «حماس» الى السودان للاجتماع مع قيادة هذه الحركة في الخارج من اجل جس نبضها حول امكان المصالحة مع السلطة الفلسطينية.
وقد اكد 12 من قادة «حماس» في الضفة الغربية المحتلة يوم الجمعة الماضي في خلال لقاء مع عرفات في غزة رغبتهم في المصالحة، وكانت تلك المرة الاولى التي يلتقي فيها رئيس السلطة الفلسطينية مسؤولين كبارا في «حماس» من الضفة، حيث من المقرر توسيع نطاق الحكم الذاتي الفلسطيني في الاشهر المقبلة، بموجب اتفاق وقع مع اسرائيل في 28 ايلول الماضي.
وجدد عرفات بعد ذلك دعوته للحركة كي تشارك في أول انتخابات فلسطينية عامة من المفترض اجراؤها قبل 22 كانون الثاني المقبل، غير ان «حماس» نفت الجمعة التزامها بالتراجع عن الكفاح المسلح ضد اسرائيل انطلاقا من قطاع غزة والضفة الغربية الامر الذي يشكل شرطا من الشروط التي وضعتها السلطة الفلسطينية لابرام اتفاق مصالحة مع الحركة.
وتوجه عرفات من جهة اخرى أمس الى كولومبيا للمشاركة في قمة حركة عدم الانحياز التي ستعقد في مدينة قرطاجنة.



هل ينتقل العراق من «الشرعية الثورية» الى «الشرعية الدستورية» ?
6.99% أيـــدوا بقاء صدام حسين رئيساً


عراقي يطلق الرصاص ابتهاجا بـ«فوز» صدام (ا.ف.ب)

نيويورك: تأجيل جديد للنظر في طـلـب اسرائيل
تسليمها رئيس المكتب السياسي لـحركة «حماس»

(ا. ف. ب ) تأجل موعد الجلسة الثانية للنظر في طلب اسرائيل تسليمها رئيس المكتب السياسي لـ«حركة المقاومة الاسلامية / حماس» موسى ابو مرزوق الموقوف في الولايات المتحدة، الى الخميس المقبل، بسبب المعاينة الطبية التي طلبها محاميه له، بعدما كان مقررا ان تعقد امس في نيويورك.
وكان القاضي كيفين دوفي علق الاربعاء هذه الجلسة بناء على طلب المحامي المكلف الدفاع عن رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» على ان تستأنف امس.
وقال المحامي ستانلي كوهين ان ابو مرزوق مصاب بمرض السكري وفقد 5.13 كلغ من وزنه منذ اعتقاله في 25 تموز الماضي في نيويورك.
يذكر ان ابو مرزوق (44 عاما) معتقل في الولايات المتحدة لـ«انتهاكه قانون الهجرة»، وتتهمه الدولة العبرية بـ«الضلوع في اعمال غير شرعية ادت الى مقتل عدد كبير من الاشخاص» وتطالب بتسليمه اليها.
واعلنت حركة «حماس» المعارضة لعملية السلام بين منظمة التحرير الفلـــسطينية واســــرائيل مســؤوليتها عن العديد من الهجمات التي استهدفت مصالح اسرائيلية بينها العملية الاكثر دموية التي شهدتها اسرائيل في خلال السنوات الاخيرة وادت الى مقتل 22 اسرائيلياً في 19 تشرين الاول 1994 في تل ابيب.
و سلمت اسرائيل القضاء الاميركي وثائق تقول انها تؤكد ان ابو مرزوق هو الرجل الاول في «حماس» وليس فقط رئيس مكتبها السياسي.

اكدت مجددا على حق اللاجئين في العودة
ليبيا تعهدت بالتوقف عن طرد الفلسطينيين


(أ. ف. ب) جددت طرابلس امس التأكيد على «حق الشعب الفلسطيني في العودة الى ارضه» عقب اعلان الجامعة العربية ان ليبيا تعهدت بعدم طرد المزيد من الفلسطينيين المقيمين فيها في وقت تستمر فيه المساعي لتسوية هذه المشكلة.
واوضحت وكالة الانباء الليبية ان البرلمان الليبي اكد في رسائل وجهها الى الامم المتحدة والجامعة العربية والمنظمة العربية لحقوق الانسان والمفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين «حق الشعب الفلسطيني في العودة الى ارضه وهو الحق الذي اقرته المواثيق الدولية».
واكد البرلمان ان «الارتداد عن هذا الحق والسعي الى توطين الفلسطينيين سيقود الى تصفية القضية الفلسطينية»، داعيا من جهة ثانية الى «تفهم مبادرة العقيد معمر القذافي الهادفة الى الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير».
واكد الامين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين سعيد كمال في وقــت سابق امس ان ليبيا تعـــهدت بعدم القيام بطرد مزيد من الفلسطينيين المقيمين فيها.
وا وضح كمال ان الجامعة ستواصل جهودها ومساعيها من اجل التوصل الى حـــل لمـــشكلة المبعدين الفلــسطينيين من ليبيا، معربا عن اعتقاده بان ا لاتفــاق (الذي تحدث عنه وزير الخارجية المصري عمرو موســى) سيتـــعلق فقط بالفلسطينيين المقيمين في ليبيا التي تعهدت عدم القيام بابعاد مزيد من الفلـــسطينيين اثر الجهود المصرية المبــذولة في هذا الصدد.
واضاف كمال ان المساعي مستمرة لاعادة الفلسطينيين العالقين على الحدود الليبية - المصرية سواء الى قطاع غزة او الى ليبيا.
وكان وزير الخارجية المصري الذي التقى الزعيم الليبي معمر القذافي قبل عشرة ايام، اعلن الجمعة الماضي انه تم التوصل الى اطار تفاهم لحل هذه المشكلة سيتم تطبيقه قريبا وفي خلال مهلة لا تتجاوز الاسبوعين.
وقال موسى ان مئات الفلسطينيين المبعدين الذين يقيمون في خيام على الحدود المصرية الليبية سيغادرون هذه المنطقة غير المأهولة اما عائدين الى ليبيا او الى قطاع غزة عبر مصر، الا ان الاذاعة الليبية نفت التوصل الى مثل هذا الاتفاق.

5 دول امتنعت عن الدفع و9 طلبت خفض مساهمتها
الجامعة العربية عاجزة عن تسـديد رواتب موظفيها

(ا.ف.ب) أكد مصدر مأذون له في جامعة الدول العربية ان الجامعة تعاني ازمة مالية حادة تحول دون دفع رواتب موظفيها البالغ عددهم 700 موظف لشهر تشرين الاول الحالي. وذكر المصدر ان «موظفي الجامعة في مقر الامانة العامة في القاهرة وفي الخارج يواجهون ازمة حقيقية لعدم قدرة الامانة العامة على دفع رواتبهم في خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة من العام 1995».
وأوضح المصدر ان المبلغ الموجود حاليا في خزانة الجامعة «لا يتجاوز 400 الف دولار في حين ان المبلغ المطلوب لدفع رواتب موظفيها ومصاريف مكاتبها يبلغ 5ر1 مليون دولار».
وأضاف ان «المبالغ المتوقع ان تحصل عليها الامانة العامة من متأخرات حصتي الجزائر والكويت لهذا العام اللتين وعدتا بتسديدها هي نحو 3ر1 مليون دولار» في حين ان المبالغ المطلوبة لدفع رواتب الموظفين وايجارات المكاتب للاشهر الثلاثة الاخيرة من العام الحالي تصل الى 5ر4 ملايين دولار.
وأشار المصدر الى ان «نسبة تسديد الدول الاعضاء من موازنة الجامعة التي اقرها مجلس وزرائها بلغت 54 % اي ما يوازي 1ر15 مليون دولار من اصل 6ر27 مليون دولار (...) وفي حال عدم تسديد باقي المبالغ المتوجبة سيتم التوقف عن دفع رواتب الموظفين وايجارات المكاتب في الخارج، وتجميد كافة الانشطة التي تحتاج الى دعم مالي ».
وتساهم الدول العربية في موازنة الجامعة بنسبة معينة من اجمالي ناتجها الوطني، وكانت تسع دول هي لبنان والكويت والبحرين وعمان وقطر واليمن وليبيا والجزائر قد طلبت في اب الماضي خفض حصصها التي تشكل نصف موازنة الجامعة.
وامتنعت منذ سنوات خمس دول هي العراق والصومال وموريتانيا وجيبوتي وجزر القمر عن دفع حصصها التي تشكل 14% من الموازنة لاسباب اقتصادية، وتبلغ متأخرات معظم الدول العربية منذ 1981 وحتى نهاية 1994 نحو 106 ملايين دولار.
ويذكر ان اكثر الدول المدينة تجاه الجامعة هي العراق (27 مليون دولار) وليبيا (18 مليون) والسودان (9 ملايين).
وادت الازمة المالية بالجامعة في العام 1994 الى اقتراض 7ر4 ملايين دولار من صندوق تقاعد موظفيها، واغلقت ثلث مكاتبها خارج القاهرة والبالغ عددها 19 مكتباً.

(أ.ف.ب) اعلن رسمياً في بغداد امس ان الرئيس العراقي صدام حسين حصل على 96.99% من اصوات العراقيين الذين شاركوا في الاستفتاء على الرئاسة يوم الاحد الماضي في وقت اعتبر فيه ديبلوماسيون غربيون في بغداد ان صدام استطاع في خلال هذا الاستفتاء حول تجديد ولايته لسبع سنوات اخرى «بالطرق الديموقراطية» تأكيد سيطرته التامة على بلاده ومحاولة تقديم صورة جديدة عنه الى المجتمع الدولي الا ان مسؤولين اخرين استبعدوا ان تؤدي هذه «المهزلة» الى رفع الحظر الدولي المفروض على العراق منذ حرب الخليج.
وقال رئيس اللجنة العليا للاشراف على الاستفتاء عزت ابراهيم ان ما مجموعه ثمانية ملايين و348 الف و700 عراقي قالوا نعم للرئيس صدام حسين من اصل ثمانية ملايين و357 الفا و560 ناخبا ادلوا بأصواتهم.
واضاف ابراهيم وهو نائب رئيس «مجلس قيادة الثورة» العراقي ان نسبة المشاركة في الاستفتاء بلغت 05.99% من الناخبين المسجلين الذين بلغ اجمالي عددهم ثمانية ملايين و402 الفا و321 ناخبا، في حين سبق للسلطات العراقية ان اعلنت ان عدد الناخبين يبلغ 5.7 ملايين شخص فقط.
ولم يقدم ابراهيم اي رقم للذين صوتوا بـ «لا» على رغم ان الوثيقة الرسمية التي وزعتها وزارة الثقافة والاعلام في الاسبوع الماضي حول الاستفتاء اكدت ان النتائج ستعلن كاملة.
وكان المسؤول العراقي نفسه اكد الاحد للتلفزيون العراقي ان صدام حسين نال مئة في المئة من الاصوات.
واشار ابراهيم الى ان اسوأ الارقام حسب نتائج الفرز في بعض مراكز التصويت، سجل في القطاع الثالث من بغداد حيث اعلن 26 شخصا رفضهم اختيار صدام حسين رئيسا للجمهورية مقابل 148 الفا و392 ناخبا ابدوا موافقتهم.
واعتبر في وقت لاحق ان «هذا الانتخاب يشكل نقطة تحول كبرى في ثورتنا المباركة، داعيا «اعداء العراق الى وضع كراهيتهم جانبا»



_تاء._ابراوكان المسؤول العراقي نفسه اكد الاحد للتلفزيون ان صدام حسين نال مئة في المئة من الاصوات._نية يشير الفارق بين عدد الناخبين وعدد الذين قالوا «نعم_؟؟ٌى 8860 صوتا اي نحو 04.0في المئة من البطاقات التي قالت لا او احتسبت لاغية._تفتاواكدت صحيفة «بابل» التي يديرها عدي صدام حسين في هذا السياق ان «اميركا تواجه الآن سقوط كل خياراتها الشريرة تجاه العراق وافلاسها وعجزها عن تحريك شعرة عراقي واحد»._ن شخوقال ديبلوماسي غربي في بغداد في هذه الاثناء ان «صدام اظهر بهذه النسبة القياسية انه يمسك بلاده بيد من حديد، مانحا نفسه في الوقت ذاته واجهة ديموقراطية ستثير من دون شك تهكم الغرب لكنها تضعه في مصاف العديد من الدول العربية الاخرى».
ورأى ديبلوماسي اخر ان نسبة مؤيدي صدام «لن تبدو سخيفة سوى في اعين الدوائر الغربية»، مشيرا الى ان هذه النتيجة تضع صدام حسين «في المستوى الديموقراطي نفسه» لرؤساء اخرين في العالم العربي.
ولخّص الديبلوماسي الغربي الوضع بعد اول استفتاء في تاريخ العراق بالقول ان «صدام انتقل من الشرعية الثورية الى الشرعية الدستورية والشعبية»، لافتا الى ان ما يهم المسؤولين العراقيين ليس الارقام الفعلية انما «اظهار ولاء العراقيين المخلص اولا للنظام».
ولاحظ احد الديبلوماسيين ان «في الامكان دائما المحادلة في كيفية اجراء الاستفتاء وفرز الاصوات وفي الامكان حتى الحديث عن مسرحية، لكن لا يمكننا منع صدام حسين من الاعلان بان شعبه قد انتخبه».
ويوضح الديبلوماسيون انه ستكون للاستفتاء انعكاسات على الصعيد الداخلي: فهو يســـجل انبعاثا للحزب الحاكم على حســاب الدوائر العائلية المحيطة بالرئيس، والتي تراخت روابطــها هذا الصيف بعد فرار صهري الرئيس وابنتيه الى الاردن وصعود نجم نجله الاكبر عدي والشائعات عن فقدانه حظوته والنزاعات العائلية الاخرى.
وقد نجح الحزب ايضا في ان ينظم في فترة تقل عن الشهر اقتراعا شمل اكثر من ثمانية ملايين ناخب في بلد تعاني اجهزته الامنية شبه شلل نتيجة خمس سنوات من العقوبات الدولية.
واوضح ديبلوماسي ان الرئيس العراقي قد يعمد في غمرة هذا الاستفتاء الى اجراء تغيير حكومي يظهر اعادة الاعتبار للحزب ومؤسساته.
ولم يتوان المسؤولون العراقيون في اطار حماستهم للاستفتاء عن توقع اعتماد تعددية حزبية فعلية وحل مجلس قيادة الثورة اعلى الهيئات الحاكمة.
ويبقى انه ليس هناك ادنى فرصة في ان يؤثر الاستفتاء على الهم الاساسي في الوضع العراقي: الحظر الدولي المفروض على بغداد منذ غزت قواتها الكويت في آب العام 1990 والذي استنزف اقتصاد البلد ومقدراته.
وقد تنهد سائق سيارة اجرة في احد شوارع بغداد امس قائلا: «95% او 99% او حتى 100% ليس هذا ما سيوفر لي طعاما ودواء» لكنه اضاف مستدركا ان «المسؤول عن هذا الوضع ليس صدام بل الاميركيون».
وسخر المطالب بعرش العراق الشريف علي بن الحسين في هذا السياق من الاستفتاء الذي نظمته بغداد الاحد واعتبره «مهزلة وتمثيلية تدل على بؤس النظام وتخبطه وكذبه على الشعب».
وقال الشريف علي بن الحسين في مقابلة هاتفية من مقر اقامته في لندن نشرتها امس الاثنين صحيفة «الحدث» الاردنية ان «الاستفتاء المزعوم هو احد ردود الفعل الخائبة للنظام ومهزلة يتندر بها العراقيون ويسخرون منها».
ورأى ان الاستفتاء لن «يغير» في صورة الرئيس العراقي صدام حسين فهو «ما زال في نظر الغرب دكتاتورا وسفاكا يرتدي بدلة جديدة».
وتحدث الشريف علي بن الحسين عن «استجابة القوات المسلحة العراقية والعشائر» لطروحات الحركة «الملكية الدستورية» التي يرأسها، قائلا ان «امتداد حركتنا متغلــــغلة حتى في مؤسسات النظام والحزب وعلى مستويات قيادية».
الى ذلك، اوضح الشريف علي ان العلاقة بين عمان ونظام بغداد «لم تتغير قيد انملة» على الرغم من لجوء صهر الرئيس العراقي الى المملكة في 8 آب الماضي.
واشاد المطالب بعرش العراق في المقابل بالموقف السوري قائلا «تجمعنا مع الاخوة السوريين اهداف نبيلة اهمها التخلص من نظام الجريمة والاستبداد في بغداد ورد الارادة الحرة للشعب العراقي لاختيار نظام حكمه في المستقبل».
وتحدث عن دعم قيادات دول الخلية للحركة الملكية الدستورية تعني عودة الاستقرار والازدهار والسلام ليس للعراق فقط بل لجميع دول المنطقة». يشار اخيرا الى ان الشريف علي بن الحسين، ابن خالة عاهل العراق الراحل فيصل الثاني الذي اغتيل عام 1958، وهو احد الافراد القلائل من العائلة المالكة الهاشمية الذين نجوا من ثورة تموز 1958. وقد كان عمره آنذاك سنتين عندما فرت عائلته الى لبنان قبل ان تستقر في لندن.

اغتيال المدير التجاري
لصحيفة «الشعب» الحكومية