الاحد 29 آب 199
رياضة
16
6 حالات منشطات بينهم لبنانيان وذهبية جديدة للبنان لسيدات البريدج
اليوم الأردن ــ فلسطين وليبيا ــ العراق في نصف نهائي كرة القدم
الدورة الرياضية العربية
التاسعة في الأردن
الملك عبد الله والاميران فيصل وعلي يحتفلون بفوز الاردن على عُمان (رويترز)

أكدت لجنة مكافحة المنشطات في مؤتمر صحافي عقدته أمس في عمان وجود 6 حالات ايجابية في الدورة العربية التاسعة المقامة حاليا في الاردن سجلت جميعها في منافسات كمال الاجسام.
وكشفت اللجنة عن اسماء المتنشطين وهم: اسعد جعفر (العراق) واحمد عبد السلام (مصر) وبلال ابو راجوح (الاردن) وزاهي عمار (الجزائر) ويوسف الزين (لبنان) ومحمود شقير (لبنان).
وقد نال عمار ذهبية وزن 80 كلغ، وجعفر ذهبية وزن 75 كلغ، وابو راجوح فضية وزن 90 كلغ، وعبد السلام فضية وزن 75 كلغ، والزين فضية وزن اكثر من 90 كلغ، وشقير برونزية وزن اكثر من 90 كلغ، وسيجرد هؤلاء من الميداليات.
وسبق ان تم اكتشاف حالتين ايجابيتين في الدورة الحالية تخصان العداءة المغربية سهام الحنيفي الحائزة ثلاث ميداليات ذهبية في سباقات 100 م و200 م والتتابع 4 مرات 100 م، ومواطنتها كريمة شاهين صاحبة البرونزية في مسابقة رمي القرص، وقد جردتا من هذه الميداليات.
واعتمد الكشف عن المنشطات للمرة الاولى في الدورات العربية في الدورة الثامنة في بيروت عام 1997 حيث تم كشف 11 حالة منها خمس حالات لمصر وحالتان للسعودية وواحدة لكل من سوريا وتونس والجزائر والكويت.
الشطرنج
أحرز المغرب ذهبية الفرق في مسابقة الشطرنج للرجال.
وتصدر المغرب الترتيب العام بعد تسع جولات جامعا 5،27 نقطة وهو الرصيد ذاته الذي جمعه المنتخب المصري صاحب الفضية بيد ان المغرب حل اول بكسر التعادل 5،204 مقابل 201.
وتقاسمت سوريا والامارات الميدالية البرونزية.
وأحرزت مصر ثلاث ذهبيات في منافسات الفردي لمسابقة الرجال في الاردن، في حين حصد كل من العراق واليمن وقطر وسوريا والامارات ذهبية واحدة.
وهنا النتائج:
- الطاولة الاولى:
ذهبية: محمد المضيحكي (قطر)
فضية: هشام الحمدوشي (المغرب)
برونزية: احمد نجار (لبنان) وعماد حقي (سوريا)
- الطاولة الثانية:
ذهبية: فؤاد الطاهر (مصر) سعد عبدالله سرسم (العراق)
فضية: باسل كريم (البحرين)
برونزية: عثمان موسى (الامارات) ومحمد يونس سلمان (الاردن)
- الطاولة الثالثة:
ذهبية: ايف صافية (سوريا)
فضية: عبد العزيز عنقود (المغرب)
برونزية: نوح علي حسين (العراق) وانطوان قسيس (لبنان)
- الطاولة الرابعة:
ذهبية: ابراهيم لبيب (مصر) وعبدالله عبد الرحمن (الامارات)
فضية: مروان العابودي (الاردن)
برونزية: طلال الزعيم (سوريا) ومالك مسمار (الاردن)
- الطاولة الخامسة:
ذهبية: حاتم الحضراني (اليمن)
فضية: محمد ناصر السيد (قطر) وسمير بنتفريت (المغرب)
برونزية: ابو بكر العربي (ليبيا) وجاسم عبد الرحمن (الامارات)
- الطاولة السادسة:
ذهبية: ولاء ثروت (مصر)
فضية: علي القاموس (المغرب)
برونزية: يزسف محمود (قطر) وزيدان الزيداني (اليمن)
مبارزة
احرز الاردني عامر الناطور ذهبية سيف المبارزة بفوزه على السعودي ماجد السبيتي في المباراة النهائية. وتقاسم المصريان ياسر محمود ومحمد العسال الميدالية البرونزية.
واحرزت التونسية جيهان ملان ذهبية سيف المبارزة بفوزها على مواطنتها هند الزوالي في المباراة النهائية.
وتقاسمت الجزائرية زهرة عامر واللبنانية اود الهوا الميدالية البرونزية.
رماية
احرز الاماراتي عادل الملا ذهبية المسدس من 25 مترا جامعا 576 نقطة في مسابقة الرماية.
وكانت الميدالية الفضية من نصيب الاماراتي عادل الحجري (570)، فيما تقاسم المصري وائل السيد محمد (568) والقطري ظافر القحطاني (567) الميدالية البرونزية.
واحرزت الامارات ذهبية المسدس من 25 مترا جامعة 1694 نقطة في مسابقة الرماية.
وكانت الميدالية الفضية من نصيب مصر (1686)، فيما تقاسمت عمان (1660) وقطر (1664) الميدالية البرونزية.
الكاراتيه
احرز منتخب المغرب للسيدات ذهبية القتال في مسابقة الكاراتيه بفوزه على تونس في المباراة النهائية.
ونالت سوريا ومصر البرونزية.
واحرز الاردني عادل الشرافي ذهبية وزن اقل من 55 كلغ قتال بفوزه على السوري رامز عامر في المباراة النهائية.
ونال البرونزية كل من المصري بدر محمد واليمني علي المخلافي.
واحرز السوري عدنان لاوندي ذهبية وزن اقل من 60 كلغ قتال بفوزه على الاردني خليل شنوار في المباراة النهائية.
ونال البرونزية كل من المغرب حسن فكري والمصري عصام بدر.
واحرز المصري احمد صبحي محمد ذهبية تحت 75 كلغ قتال بفوزه على المغربي احمد بادوح في المباراة النهائية.
ونال البرونزية كل من العراقي هيثم الشمري والاردني جلال عبد العزيز.
واحرز التونسي محمد حمية ذهبية وزن 80 كلغ قتال بفوزه على الاردني عميد مسعود في المباراة النهائية.
ونال البرونزية كل من الجزائري عدلان بيقار والليبي عبد الحميد بن رجب.
بريدج
احرز منتخب لبنان للسيدات ذهبية مسابقة البريدج بفوزه على مصر في المباراة النهائية.
ونال البرونزية كل من الاردن وتونس.
زعانف
احرز السباح الاردني طارق علي ذهبية سباق 4 كلم في منافسات الزعانف أمس في العقبة.
ونال المصري هشام رشدي الفضية، والتونسي مالك نعيم البرونزية، في حين جاء السوري هشام المصري رابعا.
واحرزت السباحة السورية ماريلا مأمون ذهبية سباق 2 كلم في منافسات الزعانف أمس في العقبة مسجلة 02،16،20 دقيقة.
ونالت الفضية المصرية وسام اسماعيل (80،30،23 د)، والبرونزية الاردنية رانيا غوشه (02،03،24 د).
كرة القدم
تقام اليوم مواجهتان ساخنتان في نصف نهائي مسابقة كرة القدم ضمن الدورة العربية التاسعة المقامة حاليا في الاردن، الاولى بين اصحاب الارض حاملي اللقب وفلسطين، والثانية بين ليبيا والعراق.
وستكون المواجهتان ثأريتان خصوصا بالنسبة الى فلسطين والعراق، لان الاولى خسرت امام الاردن صفر-2 في الدور الاول، وانهزم الثاني امام ليبيا بالنتيجة ذاتها والدور ذاته أيضا.
- الاردن-فلسطين:
يخوض اصحاب الارض مباراتهم ضد فلسطين بحذر كبير وكلهم عزم لبلوغ المباراة النهائية للدفاع عن اللقب الذي احرزوه في الدورة الثامنة عام 1997 في بيروت بفوزهم على سوريا 1-صفر في المباراة النهائية.
ويسعى الاردن الى تأكيد فوزه في الدور الاول على فلسطين التي كانت دائما عقدة مستعصية بالنسبة اليه وحرمته من احراز فضية الدورة العربية الخامسة في دمشق عام 1976.
وكان المنتخبان تعادلا سلبا في افتتاح استاد اريحا عام 1997 و1-1 في تصفيات كأس العرب عام 1998 علما بأن فلسطين كانت سباقة الى التهديف قبل ان ينجح الاردن في ادراك التعادل بركلة جزاء متأخرة.
وكان الاردن قاب قوسين او ادنى من الخروج من الدور الثاني عندما خسر اولى مبارياته امام لبنان 1-3، بيد انه تغلب على العراق 2-1 وعمان 2-صفر.
ويعود الى صفوف المنتخب الاردني اللاعبان عبدالله ابو زمع وفيصل ابراهيم اللذان طردا في المباراة ضد العراق، في حين سيخسر جهود لاعبين اساسيين في صفوفه هما قائده جمال ابو عابد وحسونة الشيخ لنيلهما البطاقة الصفراء الثانية في الدورة.
ويملك الاردنيون افضلية الارض والجمهور وغالبا ما كان حضور الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا فأل خير على اللاعبين الذين ترتفع معنوياتهم بمجرد علمهم بوصولهما مثلما كان الامر في مباراتهم الاولى امام قطر 3-صفر في الدور الاول،
وامام سلطنة عمان الجمعة 2-صفر.
ويعول الاردن على الثنائي المشاكس بدران الشقران وغانم حمارشة اللذين يربكان المدافعين بتحركاتهما النشيطة ومناوشاتهما المتكررة.
ويقول امين سر الاتحاد الاردني فادي زريقات: «لن نستهين بقدرات المنتخب الفلسطيني الذي نكن له احتراما كبيرا لكني اعتقد ان بمقدورنا بلوغ المباراة النهائية».
ولن يكون الطرف الثاني في مباراة نصف النهائي الاولى خصما سهلا ويسعى بدوره الى مواصلة انتفاضته في الدورة الحالية.
وشكلت فلسطين مفاجأة الدورة وحققت نتائج جيدة خوّلتها بلوغ الدور نصف النهائي عن جدارة واستحقاق.
وبدأت فلسطين مغامرتها بخسارة امام اصحاب الارض صفر-2. وكانت الخسارة بمثابة انطلاقة للفلسطينيين الذين انتفضوا في مباراتهم الثانية ضد قطر وحققوا فوزا ثمينا مكنهم من بلوغ الدور الثاني.
وكانت الامارات الضحية الاولى للفلسطينيين الذين فازوا عليها 1-صفر قبل ان ينتزعوا تعادلا في الدقيقة الاخيرة من ليبيا 2-2، وتعادلا مماثلا من سوريا 1-1 في اخر مباريات الدور الثاني منحهم بطاقة التأهل الى دور الاربعة.
ويقود الفلسطينيين لاعب الوسط النشيط ابراهيم المناصري والمهاجمان فادي ابو لطيفة وسمير لطفية، وهم يلعبون بشكل جماعي وحتى الصافرة النهائية لحكم المباراة.
وسيغيب عن فلسطين حارس المرمى لؤي حسين وسينوب عنه اسماعيل الخطيب.
ويسعى الفلسطينيون الى الثأر من خسارتهم امام الاردن في الدور الاول وبالتالي بلوغ المباراة النهائية للمرة الاولى في تاريخ مشاركاته في الدورات العربية.
- ليبيا-العراق:
لن يختلف شعار مباراة نصف النهائي الثانية عن سابقتها، فالعراق يدخل المباراة وكله امل في الثأر لخسارته امام ليبيا صفر-2 في الدور الاول، فيما يسعى الثاني لبلوغ المباراة النهائية لتأكيد نتائجه الملفتة حتى الآن في الدورة.
وليبيا هي الوحيدة الى جانب سوريا التي لم تخسر حتى الآن في الدورة، فيما مني العراق بخسارتين الاولى امام ليبيا صفر-2 والثانية امام الاردن 1-2.
وتبدو كفة المنتخبين متكافئة لبلوغ المباراة النهائية لأنهما تألقا في جميع المباريات التي خاضوها حتى الآن وقدما عروضا فنية نالت استحسان الجمهور ومتتبعي فعاليات الدورة العربية.
وتعول ليبيا على ثلاثيها الخطير جهاد المنتصر وعز الدين فرج واحمد المصلي، فيما تعتمد العراق على هدافها حسام فوزي ورزاق فرحان وعبد الوهاب ابو الهيل بالاضافة الى المخضرمين راضي شنيشل وليث حسين.
وبدأت ليبيا الدورة بفوز كاسح على البحرين 4-صفر اعقبته بفوز ثمين على العراق 2-صفر، لكنها خيبت امال متتبعيها بتعادلها مع سوريا 1-1 وفلسطين 2-2، قبل ان تنتزع فوق بشق الانفس من الامارات 1-صفر في آخر مباريات الدور الثاني.
أما العراق ففاز على البحرين 2-صفر وخسر امام ليبيا صفر-2 في الدور الاول، ثم تغلب على عمان 3-صفر، وخسر امام الاردن 1-2 قبل ان يسحق لبنان 4-صفر في الدور الثاني.
وهنا برنامج نصف النهائي بالتوقيت المحلي:
- 00،6: الاردن - فلسطين
- 00،9: العراق - ليبيا
كرة اليد
يبدو المنتخب المصري مرشحا بقوة لإحراز ذهبية مسابقة كرة اليد ضمن الدورة العربية التاسعة المقامة حاليا في الاردن عندما يلتقي اليوم مع نظيره المغربي في نهائي شمال افريقي ساخن.
وسبق للمنتخبين ان التقيا في الدور الاول (المجموعة الاولى) وفازت مصر بصعوبة 28-26، علما بان المنتخب المغربي تقدم منذ بداية المباراة بفارق اربعة اهداف قبل ان ينتفض المصريون في نهاية الشوط الاول وانهوه في مصلحتهم بفارق هدف واحد (14-13).
وكانت مصر، ثالثة افريقيا، مرشحة منذ انطلاق الدورة لاحراز اللقب لحضورها الى عمان بمنتخبها الاول الذي حل سابعا في بطولة العالم التي استضافت نهائياتها في يونيو الماضي في القاهرة.
ولم يظهر المنتخب المصري بوجهه الحقيقي في الدورة العربية ونتائجه تعكس ذلك لانه عانى الامرين في جميع مبارياته لتحقيق الفوز، باستثناء مباراته مع قطر التي انتهت بنتيجة كبيرة 33-24.
وتغلبت مصر على سوريا 32-28، وعلى قطر 33-24 والمغرب 28-26 في الدور الاول، قبل ان تتغلب على السعودية بطلة غرب اسيا 29-20 في الدور نصف النهائي.
وتسعى مصر الى تأكيد ريادتها على الصعيدين العربي والافريقي خصوصا بعدما خيبت امال جماهيرها في بطولة الامم الافريقية التي اقيمت في جوهانسبورغ عندما حلت ثالثة.
في المقابل قطع المغرب، خامس افريقيا، شوطا كبيرا في الدورة العربية وحقق نتائج جيدة اكد من خلالها ان ظهوره المشرف في بطولة العالم السادسة لم يكن وليد صدفة بل ثمرة جهود متواصلة للاعبين الذين يقودهم محمد براجع المحترف في النادي الافريقي التونسي والمدرب نور الدين البوحديوي.
وتكمن قوة المغرب في انسجام لاعبيه الذين يدافعون عن قميص منتخب بلادهم منذ سنوات عدة على رأسهم شقيقا المدرب اسماعيل (الميريا الاسباني) وكريم البوحديوي واليازيد اينباش (العربي القطري) وامحمد الحاضيري (مليلية الاسباني) وكمال النميري (كوكب بريد مراكش).
وفاز المغرب على قطر 31-30 وعلى سوريا 26-21 وخسر امام مصر 26-28 في الدور الاول، قبل ان يتخطى الاردن 27-21 في نصف النهائي.
يذكر ان الاردن والسعودية تقاسما الميدالية البرونزية.

لبنان خارج المنافسة على ميداليات كرة القدم

فوز كبير على الأردن } تعادل مخيب مع عُمان وخسارة مفاجئة أمام العراق

جورج عون
خرج منتخب لبنان للرجال في كرة القدم بخفي جنين من مسابقة القدم للدورة الرياضية العربية بعد خسارة ثقيلة امام العراق (0-4) في المباراة الحاسمة في ختام مباريات المجموعة الاولى من الدور الثاني.
وكان المنتخب تأهل الى الدور الثاني بحلوله ثانيا في مجموعته خلف الامارات (فاز على الاولمبي السعودي 2-1 وخسر امام الاماراتي 0-2).
وبدأ المنتخب هذا الدور بداية «صاروخية» فحقق انتصارا جيدا على الاردن صاحب الارض والجمهور وحامل اللقب (3-1) في مباراة مشهودة للبنانيين وخصوصا لمهاجم التضامن صور «الأمل» هيثم زين الذي سجل الاهداف اللبنانية الثلاثة.
وفي المباراة الثانية امام عمان تقدم لبنان (1-0) بهدف لهيثم زين اثر كرة «ذهبية» اكثر من رائعة ليوسف بركات في الدقيقة 21، لكن الفوز افلت منه في مطلع الشوط الثاني حين ادرك العمانيون التعادل في الدقيقة 50.
وفي المباراة الثالثة والحاسمة كانت الخسارة المفاجأة امام العراق (0-4) والتي ادت الى خروج المنتخب اللبناني من الدورة بعد فوز الاردن على عمان (2-0) في مباراته الاخيرة.
البداية الطيبة والتراجع المفاجئ
وبعد هذه النتائج يطرح السؤال: كيف يجوز اضاعة فرصة التأهل الى نصف النهائي بعدما حقق المنتخب ابرز نتيجة على اهم منتخب في الدورة?
لا شك بأن المباراة امام الاردن والتي «اسكرت» اللاعبين اللبنانيين وجعلتهم في قمة فرحتهم، ارتدت نتيجتها الطيبة سلبا عليهم فلم يتمكنوا في مباراتهم الثانية من تحقيق سوى التعادل قبل ان يمنوا بالخسارة الفادحة امام العراق.
لبنان - الاردن
ففي المباراة الاولى كان اللبنانيون كل شيء في الملعب حيث قدموا افضل عروضهم في الدورة بفضل ملهمهم هيثم زين الذي سجل الهدف الاول بتمريرة من رضا عنتر والثاني من ضربة جزاء والثالث بمجهود فردي رائع ليقود المنتخب الى صدارة المجموعة في المرحلة الاولى.
مستوى المنتخب في تلك المباراة كان جيدا فنيا، ورائعا من الناحية التكتيكية حيث تمكن اللاعبون من جر الاردنيين الى ارتكاب اخطاء فادحة في الدفاع استغلت كما يجب، كما نجحوا بتنظيم خطوطهم الخلفية وفي الامساك بزمام المبادرة منذ دقائق المباراة الاولى وحتى نهايتها من دون صعوبة تذكر بفضل اكثر من لاعب ناجح كثنائي التضامن صور الرائع رضا عنتر وهيثم زين.
هذا الانتصار الجيد (3-1) جعل لبنان في موقع مريح قبل مواجهته الثانية مع عمان الاربعاء الماضي.
وقبل المباراة كان لبنان بحاجة الى فوز صريح لكي يضمن رسميا تأهله الى الدور نصف النهائي، او حتى الى التعادل في حال خسارة الاردن امام العراق. لكن فوز الاردنيين على العراقيين (2-1) جعلت الفوز على عمان مفتاح التأهل اللبناني.
لبنان - عمان
فمساء الاربعاء الماضي اهدر لبنان فرصة تأهله مبكرا من المرحلة الثانية بتعادله مع عمان (1-1) بعد مباراة متكافئة تبادل خلالها الطرفان السيطرة على مجريات اللعبة.
وسجل هيثم زين هدف السبق للمنتخب اللبناني في الدقيقة 21 بكرة ساقطة من فوق الحارس اثر تمريرة من لاعب السلام زغرتا يوسف بركات. وهذا الهدف هو الرابع لهيثم في الدورة بعد ثلاثيته الشهيرة امام الاردن.
وسيطر اللبنانيون تماما على مجريات اللعبة بعد الهدف مباشرة، بيد ان الرعونة والعشوائية حالتا دون اضافة هدف آخر.
وفي الشوط الثاني تحولت السيطرة الميدانية الى العمانيين الذين ادركوا التعادل في الدقيقة 50 من ضربة حرة مباشرة لمجدي شعبان.
وكاد المرمى اللبناني ان يمنى بهدف ثان في الدقيقة 60 الا ان القائم وقف حائلا امام فرصة العمانيين الخطرة. يستدل من هذا التعادل ومن التحول الذي ظهر في شوط المباراة الثاني ان مستوى المنتخب اللبناني تراجع بنسبة ملحوظة عن مستواه في مباراته السابقة امام الاردن.
فنيا قدم لبنان مستوى جيداً في الشوط الاول حيث اهدر اللاعبون فرصا عدة قبل وبعد هدف هيثم زين، في حين تراجع مستواه في الشوط الثاني بفعل غياب حافز الفوز لدى اللاعبين وهذا ما ظهر جليا في المباراة من خلال اقتناعهم بالتعادل، وبفعل استبسال العمانيين الذين كانوا بحاجة الى الفوز ليبقوا على آمالهم.
تكتيكيا لم تكن الطريقة التي لعب بها المنتخب مناسبة للمباراة، اذ كان يجب على المدرّب محمود سعد اراحة لاعبيه في الشوط الاول وادخار طاقاتهم الى الشوط الثاني لينقضوا على منافسيهم مستغلين عنصر المفاجأة ومرور الوقت بسرعة.
وعلى عكس ذلك، فقد انجرف اللبنانيون نحو الهجوم منذ البداية وكأن لا بديل لهم عن الفوز!! فكشفوا خطتهم ونقاط ضعفهم، وهذا ما ادركه العمانيون جيدا فشكلوا خطة مضادة نجحت طوال الشوط الثاني.
وبهذا التعادل رفع المنتخب اللبناني رصيده في صدارة المجموعة الى 4 نقاط متقدما على العراق الثاني (3 نقاط) والاردن الثالث بفارق الاهداف، وأصبح المنتخب بحاجة الى التعادل في مواجهته الاخيرة امام العراق، او حتى الى الخسارة بأي عدد من الاهداف في حال تعادل الاردن وعمان في المباراة الاخرى.
لبنان - العراق
لم يكن احد يتوقع ان تدور الدائرة على المنتخب اللبناني في النهاية، لانه الوحيد الذي تمكن من السيطرة على المنتخب الاردني صاحب الارض والجمهور والحاق الهزيمة الاولى به وبنتيجة كبيرة.
ففي المباراة الثالثة لقي المنتخب خسارة ثقيلة امام العراق (0-4) مساء اول من امس.
وكان يمكن ان نقول عن تلك الخسارة بأنها منطقية لولا تدخل الحكم المصري الدولي جمال الغندور المشهود بكفاءته الدولية العالية (ادار نصف نهائي مونديال فرنسا بين هولندا والبرازيل)، والغائه هدفين صحيحين لهيثم زين لو احتسبا لكان في النتيجة النهائية امر آخر.
ففي الدقيقة الخامسة من اللقاء رفع رضا عنتر كرة رائعة عن الجهة اليسرى تطاول لها هيثم زين وتابعها بقوة برأسه على يمين الحارس، لكن الحكم اطلق صافرته محتسبا ضربة حرة عليه.
وذكرت وكالة «الصحافة الفرنسية» ان الغندور الغى هذا الهدف بداعي وجود مخالفة من دون ان تذكر نوع المخالفة.
وفي الدقيقة 42 تلقى هيثم زين كرة امامية طويلة من الوسط فانسل خلف المدافعين وانفرد بالحارس ثم سجل على يمينه هدفا جديدا للمنتخب اللبناني الغاه الحكم المصري مرة اخرى بداعي التسلل هذه المرة.
لا شك بأن الغاء الهدفين اثر بشكل واضح على معنويات لاعبي المنتخب الذين انهاروا في الشوط الثاني بعدما كانوا ندا لمنافسيهم في الشوط الاول بالرغم من الهدف الواقي المبكر في الدقيقة 9 والذي سجله هشام محمد.
وبفعل الانهيار هذا سيطر العراقيون تماما على الموقف واضافوا ثلاثة اهداف اخرى حملت توقيع هشام محمد ايضا (58) وعباس رحيم (62) وعبد الوهاب ابو الهيل (88).
وبعيدا عن خطأ الحكم المصري فان اسباب اخرى كانت وراء هذه الخسارة الفادحة. ومن هذه الاسباب ضعف خبرة معظم لاعبي المنتخب وقلّة حيلتهم في المواجهة امام العراق.
والخطأ الكبير الذي وقع فيه اللبنانيون هو تأثرهم البالغ بالغاء الحكم الهدفين في وقت كان يجب عليهم نسيان ما حدث، وهذا ما يجب ان يتعلموه ويحفظوه جيدا ليكون درسا لهم في المستقبل القريب خلال نهائيات آسيا 2000.

تمثال لبوبكا في أوكرانيا

أزاحت بلدية مدينة دونيتسك الاوكرانية الستار عن تمثال من البرونز اقامته تخليدا لسيرغي بوبكا بطل العالم في مسابقة القفز بالزانة في الدورات الست الاولى.
وحضر بوبكا وعائلته حفل ازاحة الستار عن التمثال الذي نصب في وسط مدينة دونيتسك، مسقط رأسه، مقابل ملعب كرة القدم التابع لفريق لوكوموتيف.
يذكر ان بوبكا، محتكر القاب بطولة العالم وصاحب الرقم القياسي لمسابقة القفز بالزانة، غاب عن بطولة العالم السابعة لالعاب القوى التي تقام في مدينة اشبيلية الاسبانية بداعي الاصابة، فاحرز الروسي مكسيم تاراسوف اللقب بعدما بقي ظلا للاوكراني خلال السنوات الماضية.

الدورات الدولية في كرة المضرب
نيوهايفن : ديفنبورت ووليامس في النهائي

خرج الروسي يفغيني كافلنيكوف المصنف اول من ربع نهائي دورة لونغ ايلاند الاميركية الدولية في كرة المضرب البالغة قيمة جوائزها 325 الف دولار اثر خسارته امام السويدي ماغنوس نورمان 6-3 و3-6 و1-6.
وبلغ الاسباني اليكس كوريتخا المصنف ثانيا الدور نصف النهائي بفوزه الصعب على السويدي توماس اينكفست السابع 7-6 (10-8) و2-6 و7-6 (7-1).
وفاز التشيكي دانيال فاتشيك على مواطنه بوهدان اوليراخ 6-2 و3-6، والاوسترالي جايسون ستولتنبرغ على السويدي توماس يوهانسون السادس بالانسحاب.
بوسطن
تأهل البريطاني غريغ روسيدسكي المصنف اول الى نصف نهائي دورة بوسطن الاميركية الدولية لكرة المضرب الــبالغة جوائزها 325 الف دولار، بفوزه على السويدي يوناش بيــوركمان الثامن 7-5 و6-3.
وفاز الروسي مارات سافين المصنف سادسا على الالماني دافيد برينوزيل 6-4 و6-2، وخسر التشيلي مارتشــــيلو ريوس الثاني امام الهولندي سينغ شــالكن 5-7 وصفر-6، والفرنســـي سيباستيان غروجان الخامس امام مواطنه ارنو كليمان 6-1 و4-6 و3-6.
نيو هايفن
بلغت الاميركيتان ليندساي ديفنبورت وفينوس وليامس المصنفتان اولى وثانية على التوالي المباراة النهائية لدورة نيو هايفن الاميركية الدولية لكرة المضرب البالغة جوائزها 550 الف دولار.
وفي الدور نصف النهائي فازت ديفنبورت على الرومانية روكاسندرا دراغومير 4-6 و6-2 و6- صفر، ووليامس على الاميركية مونيكا سيليش المصنفة ثالثة 6-1 و6-3.
وكانت دراغومير تخطت الفرنسية ساندرين تستو المصنفة ثامنة بفوزها عليها 5-7 و6-4 و7-5 في الدور ربع النهائي.

كأس آسيا في كرة السلة
انتصارات للبنان والسعودية والكويت

استهلت منتخبات لبنان والسعودية والامارات مشوارها في نهائيات كأس آسيا في كرة السلة التي انطلقت في فوكووكا (اليابان) أمس ويتأهل في نهايتها منتخب واحد الى اولمبياد سيدني العام المقبل بثلاثة انتصارات.
في المجموعة الاولى، تغلب لبنان الذي يغيب عنه نجمه روني صيقلي لاعب نادي نيوجيرزي نتس ضمن الدوري الاميركي للمحترفين على الامارات 75-70 (الشوط الاول 36-43).
وفي المجموعة ذاتها، فازت كوريــا الجنوبية على الفــيليبين 98-63 (58-38). وفي المجموعة الثانية، فازت الكويت على هونغ 88-62 (33-41). ونجح المنتخب الكويتـي في ان يقــلب تخلفه بفارق 8 نقاط في الشوط الاول الى فوز كبير بلغ 26 نقطة في نهاية المباراة.
وفي المجموعة ذاتها، فازت اليابان على تايلاند 85-38 (39-19).
وفي المجموعة الثالثة حققت الصين بطلة اسيا اربع مرات فوزا متوقعا على ماليزيا 54-41 (34-22).
يذكر ان هذه المجموعة تضم ايضا منتخب سوريا بطل تصفيات مجموعة غرب آسيا التي اقيمت في لبنان الشهر الماضي وثالث الدورة العربية التاسعة المقامة حاليا في الاردن.
يذكر ان كوريا الشمالية وكازاخستان اعلنتا انسحابهما من المجموعة الثالثة ايضا فاستعيض عنهما بمنتخب ماليزيا.
وفي المجموعة الرابعة، تغلبت السعودية على البحرين 79-63 (32-28)، وتايوان على اوزبكستان 90-82 (41-35).

المهرجانات الصيفية في الكرة الطائرة
اليوم إنطلاق دورة حالات

ينطلق مساء اليوم مهرجان نادي حالات الرياضي السنوي على ملاعب النادي ويستمر لغاية 4 ايلول بمشاركة اقوى الفرق اللبنانية في الكرة الطائرة كما تقوم عدة مباريات للناشئين والصغار في كرة السلة حسب البرنامج الآتي:
الاحد 29 آب: الساعة التاسعة الافتتاح ويتضمن استعراضا كشفيا، رفع الاعلام، كلمة النادي، كلمة الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة، كلمة البلدية، كلمة الرعاية واستعراضا فنيا ثم اسهما نارية وعند العاشرة والنصف المباراة الاولى في المهرجان بين فريقي حالات والجيش اللبناني.
الاثنين: 30.4 و30.6 حالات - مستيتا (كرة السلة)
00.8 فينيقيا - هنيبعل
30.10 حالات - القلمون
الثلثاء: 30.4 و30،6 حالات - الكحالة (كرة السلة)
00.8 آنسات البربارة - المريميين
00.9 البربارة - الخاربة
30.10 السفارة الاميركية - البوار
الاربعاء 1 ايلول:
30.6 حالات - كفرعبيدا (ناشئين)
00.8 مشمش - المتحد للاعمال
00.9 عبيدات - قرنة الحمرا
30.10 حالات - بلاط
الخميس: 30.4 تيشيميل - يونياك (كرة سلة)
30.6 حالات والفائز من المباراة الاولى
00.8 حالات - لحفد (ناشئين)
00.9 حصرايل - حاقل
30.10 حالات - الصداقة
الجمعة: 30.6 حالات - البترون (كرة السلة)
00.8 حصارات - الجبل فدار
00.9 معاد - حبوب
30.10 الانطلاق انفه - الاندلس العقيبة
السبت: 30.6 حالات - فتري (كرة السلة)
00.8 غرزوز - جدايل
00.9 البوشرية - الانوار الجديدة
30.10 حالات - قدامى حالات
العين
طوني مطر
ضمن الدورة الرياضية التي ينظمها نادي الرسالة على ملاعبه في العين قضاء بعلبك، تبارى ليل أمس فريقا نادي الرسالة - العين وفريق الهرمل - وذلك برعاية النائب مروان فارس وحضور حشد من الجمهور يتقدمهم منفذ عام البقاع الشمالي في الحزب القومي حسن نزهة. وعند بدء المباراة القى النائب مروان فارس كلمة أكد فيها ان الحركة الرياضية التي تشهدها الآن منطقة بعلبك الهرمل تأتي في السياق العام للحركة الشبابية والتربوية في البقاع وهذه الحركة تمثل أفضل تعبير عن الانطلاقة الجديدة للفكرة الجديدة في لبنان الذي توحده الرياضة كما يوحده الموقف الوطني خاصة وتأتي الى لبنان الدورة الآسيوية وستشهد الملاعب وخاصة ملعب مدينة بعلبك بعد إقامته حدثاً نوعياً بتشجيع من الادارات الرسمية وبشكل خاص من الرياضي الاول فخامة رئىس الجمهورية العماد اميل لحود الذي يعطي للرياضة اولوية في الاهتمام نخاطبهم اليوم شباب المستقيل، نتمنى لكم وللبقاع وشبابه ونتمنى على وزارةالتربية الوطنية إعطاء الاهتمام الكافي بالشؤون الرياضية التي حرم منها البقاع.
وبعدها تبارى الفريقان ففاز نادي الرسالة على نادي الهرمل 2 مقابل 1.

برجاوي : سوء التحكيم يتسبب بخروجنا
أكد مدير منتخب لبنان يوسف برجاوي ان سوء التحكيم تسبب بعدم بلوغ فريقه الدور نصف النهائي من مسابقة كرة القدم في الدورة العربية التاسعة وذلك على اثر عدم احتساب الحكم الدولي جمال الغندور هدفين اكيدين للبنان في مرمى العراق يوم الجمعة في عمان في المباراة التي انتهت بفوز العراق 4-صفر.
وقال برجاوي في تصريح لوكالة «فرانس برس»: «أتعجب ان يرتكب الغندور وهو احد اكثر الحكام العرب خبرة خطأين بهذا الحجم».
وأوضح «لا غبار على الهدفين اطلاقا لان هيثم الزين لم يرتكب اي خطأ لدى تسجيله الهدف الاول برأسه ولم يكن متسللا عندما سجل الهدف الثاني ايضا». واضاف «لقد تأثرنا كثيرا بغياب موسى حجيج».
وتابع «لو افتتحنا التسجيل بهدف الزين لكانت الامور تغيرت خصوصا ان التعادل كان في مصلحتنا».واضاف «ارتد الغاء الهدفين سلبا على اللاعبين وحاولت خلال الشوطين ان ارفع من معنوياتهم خصوصا اننا لعبنا جيدا خلال الشوط الاول وتفوقنا على العراقيين».
وتابع «على اي حال فان اللاعبين حققوا المطلوب منهم وانا راض عن المستوى الذي ظهروا به وفوزنا على السعودية في الدور الاول وعلى الاردن على ارضه وبين جمهوره يؤكد ان الكرة اللبنانية تسير على الطريق الصحيح».
وأعرب برجاوي عن رضاه من المشاركة في الدورة العربية لأنها «سمحت للجهاز الفني بتجربة لاعبين في مراكز جديدة وقد تألق احمد النعماني في مركز الليبيرو وبات رضا عنتر اساسيا والامر ينطبق ايضا على علي متيرك ويوسف بركات».