31
السبت 24 حزيران 1995
المجلة
هويدا الهاشم

ماري سليمان

آرابيا

اصالة نصري

نجوى كرم

جوليا بطرس
لا تتركي الكومبيوتر
يسرق منك زوجك
ما الذي يجعل الرجل يجلس امام الكومبيوتر ساعات طويلة تمتد في احيان كثيرة الى آخريات الليل، تاركا الاولاد والزوجة مفضلا عليهما الشاشة التي يظل شاخصا بصره اليها دون ملل او كلل?... ظاهرة تشكو منها الكثير من السيدات بعد دخول الكومبيوتر المنزل... والسبب - كما يقول الازواج - ان الكومبيوتر «يستجيب» لهم و«يتفاعل» معهم اكثر من باقي افراد الاسرة!!... وبصرف النظر عن المشكلة فظاهرة «التفاعل» و«الاستجابة» هي مكمن القوة والجاذبية في الكومبيوتر... هي الشيء الذي يشد الطفل والرجل و- احيانا - المرأة الى الجهاز ساعات طويلة... فالكومبيوتر يتحول الى رفيق يلاعبك الشطرنج حين تبحث عن الترفيه او يوصلك (عن طريق الهاتف) بالنشرات الالكترونية الغنية بالمعلومات والتي تستطيع من خلالها التعرف على اناس ينتمون الى ثقافات وبيئات مختلفة، او يحسب ما لك وما عليك من مسائل مالية وغير مالية... او ينتقل بك الى رحلة في عالم الفضاء يعرض خلالها اسرار الكون العليا... ويقوم بكل تلك الوظائف باستخدام اسلوب «التفاعل» و«الاستجابة»... والمقصود بالتفاعل والاستجابة ان الكومبيوتر يحاورك ويخاطبك... فهو لا يكتفي بعرض المعلومات التي تتفق مع الاسئلة التي تطرحها انت، فالتليفزيون او الكتاب يجعل منك مجرد متلقى...
يقتصر دورك على المشاهدة او القراءة دون ان تستطيع التدخل فيما يحدث امامك، اما الكومبيوتر فيجعل منك شريكا... تشارك فيما يحدث على شاشته... فكأنه شخص جالس امامك تستطيع محادثته في مـــوضوع محدد فيجيبك، ثم تقفز الى موضوع آخر فتجده معك، وتعود بعد ذلك الى الموضوع الاول فلا يتخلف عنك لحظة. ولأن الشريك المثالي هو الذي يتفاعل مع افكارك واحتياجاتك فإن الكومبيوتر ينافس الاصدقاء والابناء والزوجة في شد انتباه الزوج.
وكلما تطورت البرامج واصبحت اكثر قدرة على التفاعل مع مستخدم الكومبيوتر كلما زادت امكانية هذا التفاعل مع المستخدم... ولان الكومبيوتر هو المستقبل فليس هناك غير سبيل واحد للوقوف في وجهه... وهذا السبيل هو تعلم اسراره... فالمثل الانكليزي القائل: «اذا لم تستطع التغلب عليهم فانضـــم اليـــهم» ينطبق على الكومبـــيوتر اكثر مما ينطبق على اي شيء اخر...
عن مجلة «زهرة الخليج»

لا يملك ثمن الترميم... وهوايته غريبة
ورث قصراً فجعله منزلاً لـ «الفراشات»
الماركيز الفرنسي داخل جنته الطبيعية الخضراء وفيها مختلف انواع الزهور المناسبة لكل انواع الفراشات.

@ اسمه «روبرت دي جولين» وهو يحمل لقب ماركيز ويعيش في بريتانيا اقصى غرب فرنسا يمضي كل وقته في جمع وتربية اغرب انواع الفراشات ويجلبها من ارجاء العالم.
وحاليا يعرض مجموعة منها في باريس تعتبر من اجمل واندر الانواع في العالم.
والمعرض عبارة عن مساحة من عشرات الامتار المربعة وقد حرص صاحب هذه الهواية العجيبة ان يحولها الى صورة مصغرة من الطبيعة التي تعيش فيها الفراشات بعيداً عن متناول ايدي الصائدين وبكل ما فيها من نباتات وزهور تتغذى عليها اذ ان لكل فراشة رحيقها الخاص.
@ وهذه الجنة الخضراء الصناعية جاءت وليدة المصادفة وكان الماركيز جامع الفراش او «لاعب الفراشات» كما يسمونه على غرار لاعب الدببة في السيرك «قد ورث قصراً منيعاً في بريتانيا. ولم يكن لديه الامكانيات المالية التي تكفي لترميمه او صيانته. فجاءته فكرة انشاء «مزرعة للفراشات، وكانت الفكرة بمثابة آخر ورقة يلعب بها، وسانده الحظ بأكثر مما كان يتصور او يتوقع وتسابق الزوار على مشاهدة اغرب مزرعة في العالم. وجاءته عروض من ارجاء اوروبا واميركا لتنفيذ مثل هذه المزرعة ومن بين العروض ما قدمه المليونير الاميركي دونالد ترامب ولكن قضية طلاقه اجلت المشروع.
@ والمهم ان صناعة الماركيز الفرنسي راجت كثيرا. واقام اول معرض لمجموعة من الفراشات النادرة عام 1988 ويوميا تصله طرود من شرانق الفراشات من انحاء العالم. من اوستراليا وماليزيا واليابان والفليبين ومدغشقر وسيلان وافريقيا ووسط اميركا.واعتاد كل يوم اثنين ان يرسل فاكسات للمختصين في هذا المجال في اركان العالم الاربعة ليتعرف الى امكانيات اقتناء انواع جديدة ونادرة وتصله الشرانق في علب مغلقة بالقطن. وفور ان يتسلمها يهرع الى عش الفراشات ليضع هذه «المومياوات» في الحضانة الخاصة بها لمدة عشرة ايام حتى تحدث معجزة الولادة بواقع 300 فقس جديد كل اسبوع. ومع كل هذا الجهد فإن عمر الفراشة على الارض لا يتعدى اسبوعين. وتتم ولادتها في الفجر عندما ينفجر التابوت من حولها وتنزلق الحشرة الجميلة من شرنقتها ثم تتعلق بها فترة لتجفيف اجنحتها الرقيقة. وتدريجيا تنساب الدماء في الاجنحة وبعد ساعتين تنطلق الفراشة داخل الجنة الصناعية بحثا عن غذائها وتشكل مجموعة المواليد ما يشبه عرض باليه بالألوان الطبيعية وسط حرارة تصل الى 28 درجة مئوية مع نسبة رطوبة عالية تبلغ 85 درجة مئوية وفي بيئة تتميز بكل الظروف الطبيعية التي تناسب هذه الكائنات الدقيقة. ويراعى توفير التوازن البيولوجي داخل هذه المزرعة. وقد حرص الماركيز الهاوي على توفير الحشرات الاخرى التي تتغذى على الطفيليات حفاظا على حياة وسلامة الفراشة فترة حياتها القصيرة جدا، وغير مسموح على الاطلاق استخدام اي نوع من انواع المبيدات.
@ وصحيح انها جنة صناعية ولكن خضراء مائة في المائة ومن الانواع النادرة التي يقتنيها صاحب هذه الجنة فراشة من اوستراليا في لون النبيذ الاحمر وتبدو وكأن لها ثلاثة ذيول بدلا من واحد. ومن اكبر الانواع حجما فراشة من فرموزا على طرف جناحيها رسومات طبيعية تشبه رأس الثعبان كنوع من التمويه لتخيف اعداءها. وكل نوع هنا له خصائصه وسلوكه كما ينجذب نحو رحيق معين. ولذلك فإن قائمة الغذاء تضم العديد من الزهور حسب انواع الفراشات وايضا بعض الفاكهة وقطع اسفنج مبللة بالماء المحلى بالعسل. انها مأدبة من قلب الطبيعة.
والعرض يثير دائما دهشة واعجاب الزوار بما يضمه من كائنات حية طبيعية. وهذا المكان لا يعترف بالفراشات المحنطة و«المدبسة» فوق قطعة من الكرتون او تحت مسطح زجاج.
عن مجلة «نصف الدنيا»

وراء كل امرأة ناجحة... رجل !
حتى زمن غير بعيد، كان «تجرّؤ» المرأة على التعبير عن رغبتها في خوض ميدان الغناء او الرقص، يجابه من قبل الرجل بالقمع، سواء كان هذا الرجل اباً او زوجاً او اخاً.
اليوم تبدلت النظرة الى احتراف الفن و«صناعته»، واصبح الرجل الداعم الاول لـ الفنانة، مطربة او راقصة، ابنته كانت او زوجته او شقيقته، وبات الشريك المساهم في هذه «الصناعة» ومدير الاعمال والمستشار الفني.
«الامبريزاريو» بلغة الغرب. باقة من المطربات والراقصات يروين في هذا السياق تجاربهن مع الرجل، داعم مسيرتهن الفنية، او «محرضهن» على الاحتراف.

لئن كانت تجربة كل فنانة خاضت غمار الغناء او الرقص لها فرادتها وتميزها، الا ان الجامع المشترك بين الفنانات اللواتي تتناولن تجاربهن في هذا التحقيق، يتمثل في وجود رجل ـ او اكثر ـ الى جانب كل منهن، يدعم مسيرتهن الفنية، ويشاركهن في تحقيق النجاحات في ميدان الغناء او الرقص.
ورغم ان تحقيقنا لم يشمل كل الفنانات اللواتي سعينا، جهدنا لأخذ آرائهن، الا ان المحصلة التي جمعناها تعطي فكرة واضحة عن التطور الذي حصل في نظرة الرجل الى المرأة الفنانة.
الحصن الحقيقي
@ الفنانة ماجدة الرومي المتزوجة من السيد جورج دفوني الذي يدير اعمالها بنجاح كبير قالت:
ـ لي رأي خاص بالنسبة لزواج الفنانات في العالم. فما معنى ان الزواج يقف في وجه الطموح الفني?
يعني ان للفنانة علاقاتها ولها حياتها الاجتماعية الحرة والمنطلقة جداً في كل المجتمعات?
بالنسبة اليّ ارى اننا، واعني النساء الشرقيات ملتزمات بتقاليد لا نخرج عنها فالزواج هو الحصن الحقيقي لكل فنانة عربية لتنطلق بإطار مشرف لها ولاسمها ولعائلتها، اللهم اذا كانت تعتبر ان الفن رسالة انسانية سامية تؤديها بمنتهى الرصانة اذا شاءت وليس وسيلة للتسلية واتصور ان تجربة بعض الفنانات اللواتي لم يجدن السند الحقيقي كانت صعبة جداً. ففي الشرق لا نستطيع ان ننطلق بدون مساندة اخ او اب او زوج واتصور ان اية فنانة عربية اليوم يهمها ان تنطبع صورتها في الاذهان بطابع الاحترام الذي تفرضه على الناس، وهذا في رأيي يأتي قبل الفن.
فمن يهمها موضوع الرصانة والجدية سوف تجد نفسها او تنطلق بمساندة اب او اخ او زوج بجانبها يكون الضمانة الوحيدة لها، ولو حاول اي شخص اقناعي بعكس ذلك فإنني لا اقتنع ولا اصدق ان بإمكان الفنانة العربية ان تنطلق لوحدها بدون سند على الاقل يشكل لها هذه الحماية وهذا السور الجميل من حولها.
@ وماذا عن تجربتك الشخصية?
ـ ان زواجي كان بالنسبة لي السند وكان السور وكان التوازن العاطفي والفنان هو احوج الناس لهذا التوازن العاطفي، ولهذا المكان الدافىء الذي يلجأ اليه بعد العمل ويسعد به ويشعر فيه بمنتهى الصدق والشعور بالامان. وبالنهاية لم ار اي فنان عظيم واحد عبر التاريخ رجع عند جمهوره، بل الى بيته.
سبب نجاحي
@ المطربة ميشلين خليفة المتزوجة من السيد انطوان خليفة، احترفت العمل الفني بعد زواجها، وتقول عن تجربتها:
ـ ان السعادة والاستقرار المخيمين على حياتي الزوجية هما السبب الرئيسي في نجاحي الفني، لان الانسان الناجح في حياته العملية هو انسان ناجح بالدرجة الاولى في حياته الخاصة. فالكل يعرف انني احترفت الفن بعد الزواج، وكان زوجي اول من آمن بموهبتي ودعمني على الصعيدين المادي والمعنوي، وهذا امر برهنه لي من خلال تمويله لجميع اعمالي وتشجيعه لي باحتراف الفن.
فبالرغم من ان طريق الفن طويلة وشائكة، فقد آثر المشي على الشوك لأقطف اجمل الورود. فهو الجندي المجهول الذي كان له الفضل الاكبر في النجاح الذي حققته حتى اليوم في عالم الغناء، وكان السبب المباشر وراء تحقيق احلامي وطموحاتي الفنية.
@ كيف يتجلى دور الزوج في اختيار اعمالك?
ـ احرص على مشورته عند اختياري لاعمالي، كما استفيد من نصائح السيد فؤاد عواد ووالدي في هذا المجال، ولكن القرار النهائي هو قراري، لانني انسانة واعية احاسب نفسي واحرص كل الحرص على دراسة كل خطوة قبل تنفيذها.
@ وفي الحفلات التي تحيينها?
ـ انه يشاركني في كيفية تنظيمها، وبما انه في النهاية من الجمهور فله الحق في ابداء رأيه في العمل الجيد او الرديء.
الزوج افضل من لعب الدور
@ المطربة ماري سليمان متزوجة من السيد سمير سليمان الذي تخلى عن عمله الاساسي ليتفرغ لادارة اعمال زوجته الفنانة التي تقول:
ـ الاستقرار عامل اساسي في حياة الفنان لانه يوفر له الطمأنينة.
وزوجي يقف الى جانبي في جميع الحالات التي اعيشها، السعيدة منها والتعيسة، ويشاركني حتى في همومي.
وبما اننا نعيش في مجتمع شرقي له عاداته وتقاليده التي لا نستطيع انكارها او تجاهلها او تخطيها، كان وقوف الرجل الى جانب المرأة ضرورياً ليحافظ عليها ويرعاها، ولا اجد افضل من الزوج للعب هذا الدور.
الفنانة اللبنانية استطاعت ان تثبت عكس المفهوم السائد بأن الزواج يقف حائلا دون نجاحها نظرا لدعم زوجها لها، فالفنانة لا تستطيع ان تنجح لوحدها ولا بد من وقوف شريك الى جانبها.
القرار النهائي يبقى للفنانة عند اختيار العمل، برغم المشاركة الموزعة بين الطرفين والتي يسودها جو من الثقة والتفاهم والموضوعية، لأن المطربة هي التي تؤدي الاغنية بإحساسها وشعورها، فهي الاصل.
اول المشجيعن
@ نوال الزغبي زوجة السيد ايلي ديب الذي كان يملك احد النوادي الليلية، دفع زوجته الى احتراف الفن لأنه يملك خبرة واسعة في هذا المجال من خلال عمله الذي تخلى عنه ليدير اعمالها. تقول:
ـ احترفت الفن بعد زواجي مباشرة، وكان زوجي اول المشجعين، فأنا لم اكن انوي الاحتراف فدفعني زوجي باتجاه هذه الخطوة لأنه يملك خبرة واسعة في تنظيم الحفلات وإدارة الاعمال الفنية. علّمني كيف اثبت حضوري وكيف اقف على المسرح، وما هي التسريحة التي تناسبني، والزي الذي يليق بي، كما ساعدني في اختيار اللون الغنائي الذي يناسب صوتي.
وتتابع الفنانة الزغبي:
ـ ان وقوف الرجل الى جانب المرأة، اي امرأة، امر ضروري ولا سيما بالنسبة للفنانة، لأن المرأة بطبعها ضعيفة والرجل يملك قوة بشخصيته وديبلوماسيته في التعامل مع الآخرين، وهاتان الصفتان تميزان زوجي الذي يتولى تنظيم حفلاتي من خلال مكتب سيمون اسمر، ويتابعها من الناحية الاعلامية بشكل خاص، كما يشاركني في اختيار الألحان وكلمات الاغاني، لكن بالنهاية اعتمد على احساسي وشخصيتي.
وبما ان للشهرة والنجاح ضريبة معينة فهو يرافقني في جميع اسفاري، يتفهم مواقف المعجبين بفني، ولكن على الفنانة ان تتمتع بشخصية قوية تمكنها من التعامل مع الجمهور المهذب بلياقة وديبلوماسية.
حتى تسريحة شعري
@ المطربة كلودا الشمالي كانت صاحبة الحظ الاوفر بزواجها من السيد سمير الذي يتولى توقيع العقود مع جميع الفنانين الذين يتعاونون مع المخرج سيمون اسمر، باعتباره مدير مكتبه.
تقول الفنانة الشمالي حول هذا الموضوع:
ـ بعد نجاحي في ستوديو الفن تزوجت سمير واحترفت العمل الفني. ونتيجة لخبرته الطويلة في المجال الفني فنحن نتشاور اختيار الالحان، والكلمات وهو ينصحني دائما بالافضل، فله تجربته الكبيرة في هذا المجال ولكن القرار النهائي يبقى لي.
زوجي مسؤول عن تنظيم حفلاتي وتأمين الحجوزات واختيار الاماكن المناسبة واللائقة، كما ان له رأيه الخاص في اختيار التسريحة المناسبة لشعري والثوب الذي يليق بي. وانا اعتبر زواجي من سمير من الامور التي ساعدتني وامدتني بالدعم المناسب على الصعيدين المادي والمعنوي لأنطلق بالطريقة المناسبة.
لولاه لما احترفت الفن
@ الدكتور النسائي إحسان عسيران ما زال يمارس مهنة الطب وفي الوقت ذاته يدير اعمال زوجته المطربة الين فارس ويدعمها على الصعيدين المادي والمعنوي. وعن وقوف زوجها الى جانبها تقول الفنانة ألين:
ـ في بداية الامر انطلقت لوحدي، ولكن الحياة الفنية صعبة خصوصا بالنسبة للمرأة، وبعد زواجي من إحسان كانت سعادتي كبيرة لأنه وقف الى جانبي ودعمني. فوجوده الى جانبي امر اساسي بالنسبة اليّ، لأنه حريص على مصلحتي وراض عن عملي الفني، ويصرف من جيبه الخاص على اعمالي.
وبما ان الفنانة تتعرض احيانا لكثير من المضايقات من المحيطين بها، فهو يرافقني في كل خطواتي حتى في مقابلاتي الفنية واجتماعات العمل. فهو بالنهاية انسان واع ومتفهم كونه طبيبا بالدرجة الاولى.
وتتابع الفنانة فارس:
ـ عند اختياري لأعمالي يكون زوجي هو المستمع الاول للألحان والكلام، ويبدي رأيه فيهما، كما يقوم بتنظيم حفلاتي، ويحاول دائما تأمين الراحة اللازمة لي، ويتولى شخصيا تنظيم العلاقة مع شركات الانتاج.
اعتبر نفسي انسانة سعيدة ضمن منزلي وعائلتي ولولا وجود زوجي الى جانبي لما احترفت الفن بشكل جدي.
انطلاقتي كانت بعد الزواج
@ المطربة السورية اصالة نصري متزوجة من رجل الاعمال ايمن الذهبي، وقد استطاعت ان تحقق نقلة نوعية في عالم الغناء بعد الزواج، في حين تؤكد ان الفضل الاول في دعمها ومساندتها كان لوالدها المطرب الراحل مصطفى نصري، وتضيف اصالة:
ـ زوجي يساندني لمزيد من العطاء والاستمرار، ويتعاون معي بشكل فعال وايجابي خصوصا في عملية اختيار الاغاني وانتاج ألبوماتي.
عن انطلاقتها في عالم الغناء تقول اصالة:
ـ والدي المطرب الراحل مصطفى نصري علمني اصول الغناء وكيفية صقل موهبتي الفنية، لكن بعد وفاته لم استطع تقديم اي عمل فني لأن جميع الوعود التي قطعها البعض لي ذهبت ادراج الرياح ولم يتم تنفيذها.
وتتابع اصالة:
ـ انطلاقتي الحقيقية كانت بعد زواجي حين انجزت ألبوم «لو تعرفوا» وكنت بصحبة زوجي في رحلة عمل خاصة به الى مصر، وهناك التقيت بالفنان سيد مكاوي فعرض علي اغنية «لو تعرفوا»، فشجعني ايمن على قبول العمل وكان المسؤول عني واصبح شريكي في كل ما وصلت اليه، وهذا بفضل التكامل الروحي والفكري بيننا، اضافة الى الصداقة والتفاهم، لذا انا حريصة اشد الحرص على حياتي الزوجية، لأن الاستقرار في الحياة الخاصة من شأنه ان يعمل على تحقيق احلام كل انسان في حياته العملية.
معهما اشعر بالامان
الى جانب هؤلاء الفنانات المتزوجات اللواتي يتلقين الدعم من الزوج هناك عدد آخر من الفنانات العازبات اللواتي يرعى اعمالهن احد افراد العائلة.
@ المطربة جوليا يقف الى جانبها بالاضافة الى والدها، شقيقها زياد الذي يقوم بتلحين معظم اغانيها، واولها «غابت شمس الحق» التي حققت نجاحا كبيرا وشكلت انطلاقتها الحقيقية الاولى. تقول جوليا:
ـ وقوف ابي واخي الى جانبي من العوامل الاساسية التي تؤمن لي الاستقرار النفسي، فهما يحملان جزءا كبيرا من المسؤولية التي يتطلبها العمل الفني. ومعهما اشعر بالامان.
فتنظيم الحفلات والعلاقة مع المنتجين من المسؤوليات التي يديرها زياد، كما يشاركني الرأي في اختيار الألحان والنصوص اضافة الى تلحين بعض الاغنيات وتوزيعها الموسيقي.
الحاجة الى انسان مخلص
@ المطربة نجوى كرم تعتمد على اخيها نقولا في كل شاردة وواردة، وعن وقوفه الى جانبها تقول:
ـ كل فنان يحتاج الى انسان مخلص يقف الى جانبه ويرافقه في اسفاره ورحلاته. لذا لا غرابة اذا تولى اخي نقولا ادارة اعمالي. ولا اظن ان الغريب سوف يكون اكثر اخلاصا لي من اخي، فهو رفيقي في الدرب يرفع معنوياتي، ووجوده الدائم الى جانبي في الحفلات التي يشرف على تنظيمها يغنيني عن التعرض لأي ازعاج قد يتسبب فيه احد الساهرين.
هذا فضلا عن مساعدته لي في اختيار الاغاني التي تعجبني، بحيث يقدم لي الرأي الصادق لانتقاء العمل الافضل.
لعل تجربة الراقصات تختلف قليلا عن تجربة المطربات، فالرجل الذي يقف الى جانبهن يلعب دورا مزدوجا، فهو مدير اعمال من ناحية، و«بادي غادر» من ناحية اخرى نظرا للازعاج الذي قد تتعرض له الراقصة خلال عملها.
استمد منهم القوة
@ عن هذا الموضوع تقول الراقصة الاستعراضية آرابيا:
ـ وجود اخوتي الى جانبي يريحني الى اقصى الحدود، لأن اخي يفهمني ويشعر معي اكثر من اي انسان آخر، وكوني فنانة استعراضية احتاج الى وجود اشقائي الى جانبي لأستمد منهم القوة، وغالبا ما استشيرهم في كافة نشاطاتي لأن عدة آراء افضل من رأي واحد، مع ان القرار النهائي يكون لي.
اخي رافي يهتم بالتسجيلات وعلاقته تكون مع الاستديو، واخي ساكو هو مرافقي الخاص كيفما سرت او اتجهت، اما اخي إيدي فهو ينسق مع الفرقة الموسيقية ويعطي التعليمات الخاصة بالبروفات... وجميعهم يمدونني بمعلومات عن الاشخاص الذي اتعامل معهم لأول مرة، لكي اكون على بيّنة من امــري واشعر بالاطمئنان.
وجود بعــض الاهل الى جانب الفنان امر ضروري يشعره بالاطمئنان ويتيح له ان يؤدي عمــله بشكل افضل...
ثلاثة في واحد
@ الراقصة هويدا الهاشم تعتبر نفسها وشقيقها شخصا واحدا ولا فرق بينهما، وهي تقول:
ـ منذ احترافي الرقص وشقيقاي جورج وجوزف الى جانبي، وهذا امر يسعدني ويريحني. انهما يهتمان بجميع النواحي المتعلقة بعملي، المادية منها وغير المادية. جورج هو مدير اعمالي يتفاوض مع المتعهدين من النواحي المادية، وجوزف يتولى مرافقتي، واعتقد ان الفنان يعطي بشكل افضل اذا شعر بأن هناك شخصا «من لحمه ودمه» يقف الى جانبه ويستطيع الاعتماد عليه في كل خطواته.
عن مجلة «الحسناء»