تعليقاً على الاشتباكات في اقليم التفاح
مرجع روحي حمل امل المسؤولية:
الحريق الشيعي جزء من الحريق الكبير

"الديار" – محمد السباعي
حمل مرجع روحي اسلامي مسؤولية ما يجري في اقليم التفاح الى حركة امل، لانه رسالة ضغط ضد ما حققه الطرف الآخر في البقاع الغربي، واعتبر ان لبنان مقبل على مرحلة قبرصة لكنها لن تستثمر كثيراً بل ستكون حركة واقعية في اتجاه التوحيد، لان لبنان الموحد يمثل حاجة دولية متصلة بالمعالم الحيومية للوضع السياسي للدول الكبرى. ولبنان اليوم يعيش مرحلة تحريك للوضع السياسي وتبريد امني تحت سقف دولي قد يفتح النوافذ بعض الوقت على بعض الحرائق، ولكنه لن يفتحها على الحريق الكبير، لذلك ارى ان الحريق الشيعي جزء لا يتجزأ من الحريق الكبير لكن ننتظر حرائق كبيرة لا بد ان تشتعل في المنطقة الشرقية وان من الساذج جدا التصور بان الحل العربي قادم نتيجة اتفاق او غيره، لان الاتفاق يمثل حركة اولى نحو التحضير للاجواء اللبنانية التي يراد لها ان تعيش بطريقة هادئة من اجل انضاج الحل على دائرة الحل المرسوم للمشكلة الفلسطينية، ولكن احيانا بنار باردة واحيانا بنار حامية ولبنان هو المنفذ لكل هذه النيران.
واوضح انه من الطبيعي ان يتحرك الفاتيكان، الذي يعتبر مسؤولا عن المسيحية في العالم ولا سيما الكاثوليكية منها ولبنان يمثل قاعدة مسيحية متقدمة على المستوى الثقافي والسياسي والامني والديني في المنطقة، ولهدا لا نستطيع ان نستغرب ذلك الموقف الفاتيكاني الذي يعمل على مراقبة الحركة السياسية في لبنان والمنطقة، من خلال هذه القاعدة المسيحية. نحن لا نستطيع ان نفصل بين الموقف الفرنسي والفاتيكاني، وبين عمق الموقف الاميركي الذي لا يمثله الموقف المعلن في السياسة الاميركية. واذا درسنا تحرك البابا سياسيا في العالم نخرج بانطباع بان هناك تكاملا بين الدور الفاتيكاني والسياسة الاميركية في العالم.
واكد المصدر في مجالسه: ان هناك بعض المواقع الدولية والاقليمية التي لها صلة بالوضع اللبناني، تريد ان يظل الوضع مفتوحا على الاحتمالات كافة من اجل ان تعمل بالضغط المتنوع احيانا على سوريا، على التحضير لبعض الظروف التي تحتاج اليها عملية التسوية العربية – الاسرائيلية في المنطقة، على اساس تغليب الحسابات الاسرائيلية على الحسابات العربية، بالطريقة التي يمكن للوضع الداخلي في لبنان ان يحقق بعض عناصره الطبخات الاخرى بفعل بعض الحرائق المتحركة في اكثر من موقع.
وعن حل الميليشيات في لبنان لايجاد تبريد امني جزئيا لفت الى ان الميليشيات في لبنان ولدت من اجل ان تتحرك الازمة اللبنانية، وقضية الميليشيات هي قضية واحدة لذلك فانها لن تاجل الا في دائرة الحل الكبير للمسالة اللبنانية وبما ان المشكلة اللبنانية لن تحل الا بعد ايجاد تسوية للمشكلة الفلسطينية لذلك لن يكون حل الميليشيات في الغربية اذا لم يكن هناك حل واقعي لمشكلة الميليشيات في الشرقية ولا سيما القوات اللبنانية. وهذا الامر مستعد في الوقت الحاضر في الشرقية والغربية.

مصدر شرقي: يوم المقاومة سيؤكد التمايز في الطرح

"الديار" – خاص
قال مصدر سياسي شرقي ان يوم المقاومة الذي سيقام نهار الثلاثاء سيكون مؤشرا لتحول نوعي للسياسة الداخلية يقوم على امرين: الاول: التأكيد على التمايز السياسي ، بمعنى ان في هذا المهرجان سيتضح للناس ان هناك طرحين مختلفين في المنطقة لا يوجد وحدة طرح بين القوات اللبنانية والعماد ميشال عون، وتمايز هذا الطرح لا يعني ان يترجم على الارض بتوترات وصدامات، ولكن هناك مسلمات اساسية، ولو اختلف الطرح السياسي، فان هناك وحدة خندق في وجه اي عدوان يستهدف الشرقية من الخارج.
واشار المصدر ذاته ان خطاب الدكتور سمير جعجع يوم الثلاثاء المقبل سيكون اكثر مباشرة ووضوحاً من الخطاب الذي كان سيلقيه في التاسع من الشهر الحالي، ويمكن اختصار مضمونه بكلمتين: ان القوات شيء وغيرها شيء آخر.
كما اشار المصدر الى ان الوضع الحالي، سينتهي خلال شهر وستكثف صوره غير الواضحة وسيتجه نحو حسم ما واذا لم يتم هذا الامر فيستمر التأزيم.

مصادر شمالية: التفجير غير مستبعد
والاسابيع المقبلة ستبلور الوضع

"الديار" - ابراهيم طعمة
اعربت مصادر سياسية شمالية عن اعتقادها ان الاسابيع القليلة المقبلة ستشهد تطورات مهمة قد تبلور صورة الوضع اللبناني، وان هناك عدة محطات يجب التوقف عندها وابرزها:
اللقاء في الفاتيكان بين البابا يوحنا بولس الثاني واللجنة الثلاثية العربية واجتماع البابا مع الملك الحسن الثاني الاسبوع المقبل.
المحطة الثانية وهي المتمثلة بالمؤتمر الوزاري الاول للحوار العربي – الاوروبي والاتصالات واللقاءات التي تجرى على هامشه بين المسؤولين العرب والاوروبيين، وتحرك الرئيس الحص والوفد المرافق، والمواقف التي قد يتخذها المؤتمر بالنسبة للوضع اللبناني.
المحطة الثالثة: وتتجلى بـ "يوم المقاومة" الذي اعلن عنه الدكتور سمير جعجع ويقام الثلثاء المقبل وتلفت المصادر الى مواقف جعجع الاخيرة التي تبرز التباين في المواقف مع العماد عون وتصاعد وتيرة الانتقادات غير المباشرة بينهما. اما بالنسبة الى ما اعلنه العماد عون عن اجراء انتخابات نيابية في السابع من كانون الثاني المقبل، فاكدت المصادر استحالة اجراء الانتخابات لانها تكريس للتقسيم المرفوض داخليا وخارجيا، وسوف تواجه هذه الخطوة بكافة الوسائل الممكنة العسكرية والسياسية.
وبالنسبة لما يتم التداول به حول تشكيل لجنة فاتيكانية سوفياتية فرنسية بمباركة اميركية لدعم اللجنة الثلاثية فقد شككت المصادر بتشكيلهان كون الاطراف المعنية والمذكورة قدمت الدعم الكامل للجنة الثلاثية في تحركها، من هنا تنفي الحاجة لتشكيل اللجنة الدولية المشار اليها.
وتوقعت هذه المصادر ان تستمر حكومة الرئيس الحص باتخاذ الاجراءات والقرارات واصدار التعيينات التي تمكن السلطة الشرعية من الامساك بزمام الامور وبسط نفوذها لمواجهة الاوضاع الراهنة. ولم تستبعد المصادر عودة التفجير العسكري في حال بقيت المواقف على حالها.

حماده يرتب العلاقات مع دار الفتوى

"الديار" – خاص
اعتبرت اوساط اسلامية ان الزيارة التي قام بها الوزير السابق السيد مروان حماده الى دار الفتوى، هي لاعادة ترتيب العلاقات بينها وبين قصر المختارة.

اتجاه الى حل ميليشيات في الغربية

"الديار" – خاص
يسود الحديث حاليا في اوساط قيادية غربية عن احتمال اتخاذ خطوة بحل الميليشيات بالموافقة الضمنية مع القوات السورية ضمن خطة لجمع السلاح من الجميع خصوصا حزب الله وعندها يعاد ترتيب اوضاع بعض القوى الاخرى كالسابق.

السل في عكار والشريط الحدودي
وتحذير من تفشيه ومطالبة بمعالجته

"الديار" – بيار حبيب
اكد رئيس مستشفى بنت جبيل الدكتور مطر مطر، في حديث خاص لـ"الديار" انه في الآونة الاخيرة ظهرت اصابات عديدة بمرض السل في قرى في الشريط الحدودي. وناشد بتقديم المساعدة العاجلة للقضاء على هذا المرض، موضحا ان هذه الظاهرة خطيرة اذ تأكدنا من وجود اصابات عديدة وبعضها يشمل كل افراد العائلة. واشار الى ان السل مرض معد يمكن ان ينتقل خصوصا بين تلامذة المدارس لذلك يجب الاسراع بالقضاء عليه، وهذا يتطلب امكانات من نوعين: اولا، وسائل تشخيص المرض. وثانيا توافر الدواء وهو مكلف، ولا يستطيع الاهل تأمينه من دون مساعدة لا سيما وان على المصاب بداء السل، تعاطي العلاج بشكل مستمر لفترة ستة اشهر متواصلة.
واوضح انه في مستشفى بنت جبيل لا تتوفر هذه الامكانات وقد قدمنا طلبا للفرع الصحي في قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب، والى الآن لم نتلق جوابا، كما قدمنا طلبا الى منظمة كاريتاس. ولكن طلبنا الاهم يبقى الى وزارة الصحة العامة المسؤولة عن صحة المواطنين، فنطلب منها بالحاح، تقديم المساعدة، قبل ان يستفحل المرض. وخصوصا توفير وسائل التشخيص وتأمين الادوية واجراء عملية تلقيح شاملة بين تلامذة المدارس.
ولفت الدكتور مطر انه بسبب عدم وجود وسائل الاستشفاء من هذا المرض في القرى الحدودية، يطلب الاطباء من المصابين، الانتقال الى مستشفيات بيروت ولكن غالبيتهم لا تفعل ذلك اما بسبب جهل عواقب هذا المرض من قبل البعض واما – وهذا الاهم – بسبب كلفة العلاج وغلاء الدواء، وطول فترة المعالجة، واصابة جميع افراد العائلة في بعض الحالات.
السل في عكار
من جهة اخرى، حذر الدكتور نافذ الوراك من تفشي مرض السل وبشكل خطير في منطقة عكار، واعلن عن وجود حوالي 40 اصابة، بهذا المرض ثم في منطقة السهل في عكار وحوالي 12 عائلة في حلبا. وشدد على ضرورة تحرك المعنيين من مشرفين ومسؤولين في الدوائر الصحية الحكومية والخاصة، والمنظمات الصحية العاملة في لبنان والمنطقة، للتصدي لهذا المرض والحد منه بقيام حملة تلقيح وفرز للاصابات واجراء الاختبارات المخبرية اللازمة للاصابات كما ناشد المعنيين، تأمين الادوية المفقودة في بعض الدوائر الصحية الحكومية لمعالجة المصابين بشكل فوري.

اتجاه الى حل ميليشيات في الغربية

"الديار" – خاص
يسود الحديث حاليا في اوساط قيادة غربية عن احتمال اتخاذ خطوة بحل الميليشيات بالموافقة الضمنية مع القوات السورية ضمن خطة لجمع السلاح من الجميع خصوصا حزب الله، وعندها يعاد ترتيب اوضاع بعض القوى الاخرى كالسابق.

اقليم التفاح

ويقع اقليم التفاح على بعد 15 كلم الى شرق صيدا، وهو عبارة عن سلسلة جبلية يسيطر جيش لبنان الجنوبي على قممها وحزب الله على جانبها وحركة امل على القرى المنتشرة عند سفحها.
وتتحكم حركة امل في الطريق الى قريتي جباع وعين بوسوار التي يسيطر عليهما حزب الله.
ويقيم حزب الله قواعد يهاجم منها مراكز الجنوبي وهي محفورة في الصخر تمكنه من تفادي غارات الطيران الاسرائيلي. ولنقل المؤن والتعزيزات الى قواعدهم في جنوب سهل البقاع يقطع عناصر حزب الله الجبال سيرا على الاقدام ليلا وعبر خطوط الجيش الجنوبي وهي طرق وعرة تتطلب بين يومين وثلاثة ايام.
ومن موقعه الاستراتيجي يشرف حزب الله على القرى الخاضعة لحركة امل وخصوصا عين قانا وكفرفيلا وشبكة الطرقات التي تربطها. وقد شن في كانون الثاني 1989 هجوما لفك الحصار والوصول الى الطريق الساحلية في الجنوب.
ويضطر مقاتلو حركة امل للعبور الى جباع وعين بوسوار الى عبور منطقة صخرية مكشوفة وشديدة الانحدار حيث يستحيل تقديم الآليات مما يفسر الاستخدام الكثيف للمدفعية في كل هجوم.
وتنتشر التنظيمات الفلسطينية ولا سيما حركة فتح على مقربة من مواقع الطرفين على بعد نحو عشرين كلم من المخيمات في صيدا. وكانت اقترحت الفصل بينهما خلال معارك كانون الثاني 1989.