اشاد الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاحد بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي معتبرا انه ينقل مصر الى مستقبل اكثر شمولية مع افتتاحية اكبر كاتدرائية في الشرق الاوسط.

هذا وفي ظل الاضطهاد اللاحق بالاقلية المسيحية من الاقباط في مصر بوقوف الرئيس المصري الفريق اول عبد الفتاح السيسي بوجه هذا الاضطهاد ومنعه حتى انهاء نهائيا وتوقفه قام الرئيس المصري السيسي بافتتاح في العاصمة الادارية الجديدة للقاهرة مسجد عبد الفتاح العليم وهو مسجد ضخم لكن ترافق ذلك مع بناء وافتتاح اكبر كاتدرائية في كل الشرق الاوسط هي كاتدرائية ميلاد المسيح التي تعد اكبر كنيسة في الشرق الاوسط حتى ان في لبنان حيث جرى بناء اكبر كاتدرائية على جبل سيدة العذراء في حاريصا في قلب منطقة كسروان قرب بيروت ليس كاتدرائية بحجم الكاتدرائية التي دشنها الرئيس المصري السيسي وهي كاتدرائية ميلاد السيد المسيح والاكبر في الشرق الاوسط.

وتزامن الافتتاح مع احتفال الاقباط بعيد الميلاد المجيد لتشهد الكنيسة اول قداوس برئاسة الباب تواضرس الثاني باب الاسكندرية وحضر القداس وقوفا بداخلها 7 الاف مصلي وفي الساحات حولها اكثر من 25 الف مسيحي من الاقباط وكلها عائلات مسيحية قبطية مصرية دون حصول اي حادث لانه كان هنالك تخوف لدى الاجهزة الامنية المصري من حصول تفجير من قبل بعض السلفيين التكفيريين لكن الامن المصري منع حصول اي حادث كما انه لم يحصل اي حادث من قبل تكفيري سلفي وضبطته الاجهزة الامنية لانه لم يحصل اي حادث.

وقال الرئيس ترامب في تغريدة على تويتر: ان الرئيس ترامب متحمس لرؤية اصدقاء في مصر يفتتحون اكبر كاتدرائية في الشرق الاوسط وقال ان الرئيس السيسي ينقل بلاده الى مستقبل اكبر شمولية تضم كل الشعب المصري من كل الاديان وان تدشين السيسي لهذه الكاتدرائية هو عمل جبار وكبير في زمن تحصل فيه حوادث ضخمة بين المسيحيين والمسلمين بسبب تنظيمات تكفيرية سلفية تستعمل العنف والارهاب لاشعال الحوادث بين المسيحيين والمسلمين وتهجير المسيحيين من الشرق الاوسط والخليج واسيا.