حصل اشتباك مساء امس بين الجيش اللبناني والجيش الاسرائيلي في الناقورة على اثر تقدم قوة اسرائيلية باتجاه الاراضي اللبنانية، فأطلق الجيش النار عليها واصيب جندي اسرائيلي بجروح خطرة، وفيما ترددت معلومات عن مقتله نفى الناطق الرسمي لقوات اليونيفيل في الجنوب مقتل الجندي الاسرائيلي، لكنه اكد ان اصابته خطرة.
كما ترددت معلومات عن اختفاء جندي لبناني اثناء الاشتباكات الا ان قيادة الجيش نفت هذا الخبر جملة وتفصيلا.
وقد اجرى قائد قوات اليونيفيل باولو سيرا اتصالاته مع قيادة الجيش الاسرائيلي وقيادة الجيش اللبناني للتهدئة، وكان الوضع هادئا حتى الحادية عشرة والنصف من مساء امس.
وكان المتحدث باسم اليونيفيل ميلوش شتروغر أشار الى ان الحادث وقع في الجهة الاسرائيلية، وقائد اليونيفيل يجري اتصالات مع الجيشين طالبا ضبط النفس. وأوضح انه ليس هناك تأكيدات أن الجندي الاسرائيلي قتل، قائلا: «نحاول معرفة ما حصل بالضبط والحدث لا يزال غير واضح، مشيراً الى ان الجانبين يتعاونان معنا».
وبعد ساعتين ونصف من حصول الحادث حلّق الطيران الاسرائيلي فوق المنطقة بشكل كثيف، كما شدد الجيش اللبناني مراقبته لمنع اي تسلل الى منطقة الناقورة.
وبالتزامن مع اشتباك الناقورة، تعرض حاجز الجيش اللبناني على نهر الاولي عند المدخل الشمالي لمدينة صيدا لاعتداء من قبل مسلحين كانوا يستقلون سيارة رباعية الدفع حيث ألقوا قنبلة على الحاجز واصيب جندي في رجله واخر في رقبته.
وفي مجدليون تعرض حاجز للجيش لعملية انتحارية نفذها المدعو محمد جميل ظريف سقط خلالها للجيش اللبناني شهيد هو الرقيب اول سامر رزق، وقد اطلق الجيش النار على المسلحين عندما لم يمتثلوا لأوامره فقتل منهم 3 مسلحين تبين ان احدهم يحمل حزاما ناسفا. وبعدها توتر الوضع داخل مخيم عين الحلوة وعمل الجيش على تشديد التدابير الامنية حول مراكزه منعا لاي هجوم قد يتعرض له.
وليلاً، أعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه أنه «عند الساعة التاسعة والربع من مساء اليوم (امس)، أقدم رجل مسلح على تجاوز حاجز الأولي التابع للجيش اللبناني - شمال صيدا ورمى قنبلة يدوية باتجاهه، ما أسفر عن إصابة عسكريين اثنين بجروح. وقد رد عناصر الحاجز بالنار على الشخص المذكور ما أدى إلى مقتله».
وعند الساعة العاشرة، ولدى وصول سيارة رباعية الدفع نوع (Envoy) تقل ثلاثة مسلحين إلى حاجز الجيش في محلة مجدليون - صيدا، ترجل أحدهم وأقدم على تفجير نفسه بواسطة رمانة يدوية، ما أسفر عن مقتله واستشهاد أحد العسكريين وجرح آخر، وقد قام عناصر الحاجز بإطلاق النار على المسلحين الآخرين وقتلهما.
وحضر خبير عسكري للكشف على السيارة والتأكد من خلوها من أي جسم مشبوه، وباشرت الشرطة العسكرية التحقيق بإشراف القضاء المختص».
ومساء تعرض مركز الامن العام في رأس الناقورة لإطلاق النار من الجانب الاسرائيلي.