كتائب حزب الله تكشف عن «مخطط أميركي تآمري في العراق»

قال رئيس الحكومة العراقية المكلف، عدنان الزرفي، أمس الخميس، إنه سيعتمد سياسة لا تجعل العراق ساحة لتصفية الحسابات.

وكتب في تغريدة على حسابه في «تويتر» «سنعتمد سياسة خارجية قائمة على مبدأ العراق أولا، والابتعاد عن الصراعات الإقليمية والدولية التي تجعل منه ساحة لتصفية الحسابات».

وأشار الزرفي إلى أن «المصالح العراقية العليا ستكون في البوصلة التي تحدد رسم اتجاهات تلك السياسة».

الى ذلك، كشفت كتائب حزب الله العراق أن بحوزتها «معطيات ترقى إلى مستوى المعلومة» عن رصد تحركات أميركية مريبة لتحقيق أهداف مشبوهة، بمشاركة جهاز أمني عراقي.

ونبّهت الكتائب إلى «موجة الحملات النفسية الأميركية الممهدة لمخطط أميركي جديد في العراق»، موضحةً أن المخطط «يرتكز على إنزال جوي على مواقع للجيش والأمن والحشد بدعم أرضي وإسناد جوي».

وقالت: «هذا الإجراء وما ينتج منه من تداعيات خطرة، سيسبب كارثة إنسانية ومجتمعية تصعب السيطرة عليها»، مضيفةً أنها «أمام خيار تجاوز مراحل كثيرة في معادلة المواجهة» مع القوات الأميركية.

وأعلنت كتائب حزب الله أنها سترد «بكل قوة على جميع منشآته العسكرية والأمنية والاقتصادية من دون استثناء»، متوعدةً بجعل «المواقع التي يخططون لاستهدافها مقبرة لهم وعاراً يلاحقهم، هم ومن يتعاون معهم».

وحذّرت الكتائب «أي طرف عراقي تسوّل له نفسه المشاركة في هذا المخطط التآمري»، داعيةً إياه إلى أن «يضع في حسبانه أنه سيُعامل كعدو لن تغفر خيانته، ولا يعفى عن جريمته، وسيلقى حساباً عسيراً».

هذا وكشف مصدر أمني عراقي، عن تعرض المنطقة الخضراء وسط بغداد لقصف صاروخي لم يسفر عن سقوط ضحايا.

وقال المصدر في حديث لـ «السومرية نيوز»، إن «صاروخين من نوع كاتيوشا سقطا قرب المنطقة الخضراء ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية دون وقوع أية خسائر بشرية».

كما أعلن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اللواء عبد الكريم خلف، عن مغادرة القوات الفرنسية للأراضي العراقية.