تحية احترام وتقدير

منذ استشهاد الصحافي خاشقجي اظهرتهم انسانية عالية وكبيرة تجاه الانسان وانا شارل ايوب رئيس تحرير جريدة الديار في لبنان اخاطبكم بكل احترام بأن صديقا لي من الجنسية البريطانية كان في دبي وعمره يقارب الـ 67 سنة وانتقل من دبي بطائرة تركية ويحمل اموالا باسمي شارل حنا خوري ايوب، لقد مضى عليه شهر ونصف الشهر وهو شبه موقوف في مطار اسطنبول وتبين ان الاموال التي يحملها ليست تبييض اموال ولا علاقة لها بالارهاب وتم تقديم كل الاوراق التي تثبت مصدرها من دبي. لقد دفع صديقي وليم باتيه كل ما معه من اموال لانجاز الاوراق ودفع كل ليلة 6 الاف و500 دولار كأساس لحماية الاموال التي معه وانتهى الى البراءة لكن الاموال التي كان يحملها وكانت كبيرة صرفها لتأمين الاوراق العربية والدولية وبدل حماية المال الذي يحمله والمرسلة بإسمي الشخصي، والاموال ليست لي انما السيد وليم باتيه البريطاني الجنسية ارتكب خطأ حينما وضع اسم شارل حنا ايوب على ان الاموال هي بإسمه ومرسلة له ولذلك احتاج جمع الاوراق الثبوتية باسمي مرة جديدة وليس بإسم شارل ايوب لانه بالاساس الاموال ليست لشارل ايوب، معتبرا ان ارسالها بإسم شخص لبناني يسهل عليه ادخال امواله للاستثمار في لبنان. وقد قررتم الافراج عنه لكن هنالك مبلغ قليل جداً بالنسبة للذي دفعه لتأمين كل الاوراق وحماية الاموال في مطار اسطنبول وهذا المبلغ هو 15 الف دولار وسمحتم له بالسفر شرط ان يدفع الـ15 الف دولار من فاتورة وصلت الى رقم كبير لكن لم يعد يحمل اموالاً ليدفعها وهو مريض وفي ذات الوقت طائرته التي ينقل فيها المال ديبلوماسية وهو ديبلوماسي له حصانة 45 سنة ديبلوماسية مستمرة حتى الآن. امس قدمتم حضرة الرئيس التركي اردوغان قضية للشعب المسلم مثل الاسراء والمعراج هما تركيبة من الاحجار الكريمة ولوحتان رائعتان وانا ليس لي وصول اليكم الا عبر مراسلتكم في الجريدة التي املكها وهي جريدة «الديار» فأرجو بكل لطف واحتراماً لشخصكم الكبير وشخصيتكم كقائد للامة التركية ان تفرجوا عنه وان تقوموا باعفائه من دفع مبلغ 15 الف دولار كي يصل الى مطار بيروت حيث الجناح الخاص.

سيادة الرئيس انا لا اتكلم عن سياسة ولا عن صراع دول بل عن الانسانية بحفظ حقوق هذا الانسان الذي هو مريض ويريد الوصول الى بيروت وهو ليس مريضا بمرض الكورونا لكن قلبه اصبح مصاباً بأعراض توتر شديدة زادتها شبه سجنه في مطار اسطنبول. لذلك ارجوكم سيادة الرئيس التركي رجب الطيب اردوغان العفو عن هذا المواطن البريطاني الذي يحب تركيا واستأجر طائرة تركية وان تتركوه يذهب الى لبنان. وهنا في لبنان تجرى له المعاملات الخاصة للدخول ومكتب الرئاسة طلب منه 25 الف دولار كي يرسل الرسالة الى الحكومة اللبنانية وهو عمل شريف من قبلكم ولكن يمكنه كديبلوماسي ربما السماح له بالدخول الى لبنان وهبوط طائرته الديبلوماسية.

اقدم كل الاحترام لكم سيادة الرئيس التركي رجب الطيب اردوغان مع احترام كبير وبسم الله اعطوا الاذن باجراء هذا العمل من الخير تجاه مواطن عمره يقارب الـ70سنة، وشـكراً.

شارل ايوب صاحب ورئيس تحرير جريدة «الديار» اللبنانية