صدر عن مستشفى رفيق الحريري الجامعي التقرير اليومي عن آخر المستجدات حول فيروس كورونا المستجد وجاء فيه: «وصل مجموع الحالات التي ثبتت مخبريا إصابتها بفيروس الكورونا والتي عزلت في منطقة العزل الصحي في المستشفى الى 72 حالة، من ضمنها 6 حالات نقلت من مستشفيات أخرى.

تماثل 3 إصابات بفيروس الكورونا للشفاء بعد أن جاءت نتيجة فحص الـ«PCR» سلبية في المرتين وتخلصها من كافة عوارض المرض.

بلغ مجموع الحالات التي شفيت تماما من فيروس الكورونا منذ البداية 23 حالة شفاء.

وضع المصابين بالكورونا مستقر ما عدا 4 حالات وضعها حرج، وجميعهم يتلقون العناية اللازمة في وحدة العزل.

إلى 6 وفيات كان وصل عداد ضحايا فيروس «كورونا» أعلنت عنها رسمياً وزارة الصحة، في حين ارتفعت الإصابات المثبتة إلى 368، بالتوازي تقرر تمديد فترة التعبئة العامة حتى 12 نيسان على اعتبار أنها الحلّ الوقائي الوحيد حالياً، في انتظار ما ستأتي به ملازمة المنازل من نتائج.

} تقرير وزارة الصحة }

صدر عن وزارة الصحة العامة التقرير اليومي حول «كورونا»: «لغاية 26/3/2020 بلغ عدد الحالات المثبتة مخبريا في مستشفى الحريري الجامعي ومختبرات المستشفيات الجامعية المعتمدة بالإضافة إلى المختبرات الخاصة 368 بزيادة 35 حالة عن يوم أمس.

كما سجلت حالتا وفاة لدى مريضين يعانيان من أمراض مزمنة أحدهما في العقد الخامس من العمر في مستشفى رفيق الحريري والآخر في العقد السابع في مستشفى سيدة المعونات.

وتشدد الوزارة على تطبيق جميع الإجراءات الوقائية لا سيما الالتزام بالحجر المنزلي التام الذي أضحى مسؤولية أخلاقية فردية ومجتمعية واجبة على كل مواطن وأي تهاون بتطبيقها سيعرض صاحبها للملاحقة القانونية والجزائية».

} ثلاث حالات حرجة }

وأشارت معلومات إلى وجود حالة حرجة في مستشفى المعونات وحالتين في مستشفى الحريري.

} معاينة «روبوت» للتعقيم }

وكان وزير الصحة حمد حسن زار مشغل المهندس محمد اسماعيل في بعلبك، وعاين جهاز «روبوت» صنعه لتعقيم ومكافحة انتشار الفيروسات في الأماكن الموبوءة، في حضور النائبين علي المقداد وإيهاب حمادة.

وشرح اسماعيل مواصفات الروبوت الذي أنجز تصنيع نسخته الأولى، قائلاً إنه «يعمل على نشر الأشعة فوق البنفسجية «UVC» بطول موجة 253.7 نانومتر، وهي الموجة الأقدر على تحييد نسبة 99 في المئة من البكتيريا والفيروسات وغيرها، عبر ضرب الحمض النووي الخاص بالفيروس والبكتيريا وتعطيل إمكانية تكاثره».

وأشار إلى أن «الروبوت مجهز بعواكس خاصة وحساسات الغاية منها توقيف الأشعة حين مرور شخص بالقرب منه نظرا إلى خطورتها على الإنسان، وبخاصة على العين والجلد، كذلك مزود بجهاز ناطق باللغة العربية ينبه من خطر الاقتراب أثناء عمل الجهاز».

وختم «دفعني إلى تصنيع هذا الروبوت حس المسؤولية مع أهلنا، ولمساعدة بلدنا في مواجهة خطر «كورونا»، وهناك بحث علمي موثق حول مثيل هذا الجهاز أجري في «جامعة كولومبيا» يثبت أنه يقتل فيروس «H1N1»، وهناك 2000 روبوت باشرت المعركة في يوهان الصينية للقضاء على الفيروسات، ونأمل بحكمة الوزير حمد حسن وجهود النواب تعميم هذه الفكرة».

بدوره قال الوزير حسن «يعاني السوق في القطاع الصحي والطبي من شح الأجهزة التي نحتاجها على أكثر من صعيد، ومنها أجهزة التنفس، أجهزة التعقيم، وأدوات الحماية الشخصية، وتوافقنا في مجلس الوزراء، لا سيما مع وزير الصناعة على تشجيع الصناعات الوطنية، وتلك ذات الاستخدام الطبي والصحي في هذه المرحلة».

وأضاف «رأينا العديد من المبادرات الإيجابية، فالبعض عمل على تصنيع أجهزة تنفس، وهناك مصانع ألبسة تقدم ألبسة وقاية بأسعار مدروسة جداً، وتأكدنا من فعاليتها، ونحن أمام تجربة ثالثة للمهندس اسماعيل، وهذا يثبت أن المجتمع اللبناني مسؤول وراقٍ بتفكيره، وهادف عند الأزمات».

} مستشفى مار ماما }

من جهة ثانية، اتصلت النائبة ستريدا جعجع بالوزير حسن، لمتابعة أوضاع «مستشفى مار ماما» في بشري، وتم الاتفاق على عقد اجتماع مع مدير مكتب الوزير لاستكمال النواقص الطبية فيه.

وأوضح بيان صادر عن المكتب الاعلامي لجعجع أن «وفداً التقى مدير مكتب وزير الصحة حسن عمار، تقدمه النائب جوزاف اسحق وضم: رئيس مجلس ادارة مستشفى بشري الحكومي انطوان جعجع، المدير ادغار لظم والمسؤولة عن الملف الطبي في منطقة بشري ميرنا الشدياق.

وقدم الوفد للوزير كتابا تضمن النواقص الطبية والتجهيزات المطلوبة لـ 22 غرفة خصصت في المبنى لاستقبال مرضى «كورونا»، بالاضافة الى غرفتي العزل في المبنى الحالي لمستشفى بشري الحكومي.

} هارون }

من جهته، أوضح نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون أن «هناك فواتير عدّة لم تُسدّدها الدولة للمستشفيات بعد منذ 2019 لا تزال في الوزارات المختصّة»، لافتاً إلى أن «لا بوادر لإعطاء سلفات وفي هذه الحال لا يُمكننا الإستمرار بالعمل».