على طريق الديار

ليت لبنان مثل السويد حيث خفَّضت عدد المصابين بالكورونا من 11200 الى حوالى 4000 وفتحت كل المستشفيات الحكومية والخاصة، وخصصت 25 الف شاحنة كمختبر سريع لزيارة كل اراضي السويد، وفحص المصابين بوباء الكورونا ومعرفة النتيجة خلال ساعة، وعلى هذا الاساس جرى مسح على كل المواطنين. فمن هو ليس مصاب تم طبع علامة حبر على يده لا تزول قبل شهر والمصابون تم نقلهم للعلاج فوراً وخلال 18 يوماً انخفض العدد من 11200 الى 4000 بعد ان يمضوا اكثر من اسبوعين في المستشفى.

هكذا تتعامل الدول مع مواطنيها وتضع خطة كاملة تشترك فيها جميع المؤسسات للوقاية العالية ضمن خطة علمية. هذا وبعد 18 يوماً تم فتح معبرين فقط الى السويد مجهزين بمختبرات فحص لمعرفة ما اذا كان الوافد الى البلاد مصاباً ام لا. منظمة الصحة العالمية اصدرت بياناً مدحت به اسلوب دولة السويد في التعاطي مع كورونا. وهكذا انتصرت السويد على الكورونا عبر تخصيص مبلغ 340 مليون يورو جمع بالتبرعات من الشركات والاغنياء. ليت لبنان يفعل 20% مما فعلته السويد فيرسل مختبرات نقالة لفحص المواطنين ومعرفة المصاب من غير المصاب.

«الديار»