دعا المبعوث الأممي لسوريا غير بيدرسون إلى وقف إطلاق نار في سوريا على المستوى الوطني وتوحيد الجهود لمكافحة فيروس كوفيد-19

وقال المبعوث في بيان أمس الثلاثاء: «ناشد الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش أمس الأطراف المتحاربة في العالم بتطبيق وقف فوري لإطلاق النار بهدف السماح للأسرة الدولية بالتعامل مع العدو المشترك المتمثل في فيروس كوفيد-19».

وأضاف «واليوم، أدعو بشكل محدد إلى وقف كامل وفوري لإطلاق النار على المستوى الوطني في سوريا لتمكين القيام بجهد شامل للقضاء على فيروس كوفيد 19 في سوريا».

من جهة اخرى، قال القائم بأعمال محافظ إدلب، محمد فادي السعدون، إن الحكومة السورية تمارس ضبط النفس بالرغم من استمرار خروقات الإرهابيين في محافظة إدلب.

ونقلت «الوطن» السورية عن السعدون قوله:

لا نقبل بأن تستمر خروقات الإرهابيين لـ«اتفاق موسكو» وتعطيلهم تسيير الدوريات الروسية التركية المشتركة على الطريق الدولية(M4).

وأكد المسؤول السوري: «سورية لا تزال تمارس ضبط النفس إلى أقصى الأبعاد من أجل تطبيق الاتفاق لسد ذرائع النظام التركي بشكل كامل».

وأضاف: «قد يكون النظام التركي يدعم الإرهاربيين لتعطيل الدوريات المشتركة مع روسيا على «M4» من أجل أن تكون الدوريات تركية فقط والطريق تحت إشرافه».

وكان مركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا قد أعلن الإثنين تسيير الدورية الروسية - التركية المشتركة الثانية، على طريق «إم-4» بين حلب واللاذقية بمنطقة إدلب.

وجاء في بيان مركز المصالحة: «في الثالث والعشرين من آذار، بمنطقة خفض التصعيد بإدلب، وطبقا للاتفاق الروسي - التركي، تم تسيير الدورية الروسية - التركية المشتركة الثانية على طريق «إم-4»، الذي يربط مدينين حلب واللاذقية».

الى ذلك، أفادت وكالة «سانا» بأن الدفاعات الجوية السورية تصدّت لأهداف معادية في محيط قاعدة حميميم في جبلة بريف اللاذقية.

وأكدت الوكالة أن الدفاعات الجوية المسؤولة عن حماية قاعدة «حميميم» دمّرت ثلاث طائرات مسيرة حاولت الاقتراب من القاعدة، آتيةً من مناطق سيطرة مسلحي تنظيمي «الحزب الإسلامي التركستاني»، و«جماعة البلقان» في ريف اللاذقية الشمالي الشرقيّ.

وأحبطت المضادات الجوية السورية على مدى الأشهر الأخيرة عشرات المحاولات من قبل المجموعات الإرهابية للهجوم على المناطق والقرى الآمنة بريف اللاذقية وقاعدة حميميم بواسطة طائرات مسيرة تحمل قنابل انطلاقاً من عمق منطقة انتشارها بريفي إدلب واللاذقية.