كشــف مصــدر عســكري في الأنبار، أمـــس الثلاثاء، أنه لا يوجــد أي انسحاب للقوات الأميركية من قاعـدة الحبـانـية.

وقال المصدر لقناة «السومرية نيوز»، إن الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام حول انسحاب القوات الأميركية من قاعدة الحبانية «عارية من الصحة».

ودعا المصدر «وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في نقل المعلومة».

يذكر ان عددا من وسائل الإعلام تناقلت الاثنين أنباء بدء القوات الأميركية في الانسحاب من قاعدة الحبانية في محافظة الأنبار.

وأحبطت قوة من «اللواء 41» بالحشد الشعبي والقوات الأمنية مخططاً إرهابياً لاستهداف مقار تابعة لها في صلاح الدين.

وقال مسؤول الحركات في اللواء قاسم الكريطي، إن «استخبارات اللواء 41 والشرطة الاتحادية حددت نقطة تمركز لداعش في تل الذهب بناحية يثرب في محافظـة صلاح الدين».

واوضح أن «القوة المشتركة من الحشد والشرطة داهمــت الموقع وعثرت على مخطط كبير لاستهداف مـــقــار الحشد الشعبي والقوات الأمنية في صلاح الدين».

وأضاف أن «القوة المشتركة اعتقلت 5 إرهابيين كانوا داخل الموقــع وهم يمـــثّلون شبكة إرهابية كانت تسعى لتنفيذ هذا المخطط فضلاً عن العثور عــلى عبوات ناسـفة وســلاح مخــتلف الأنواع».

من جهة أخرى، أكد نواب في البرلمان العراقي، أن هناك اتفاقا مبدئيا على إضافة بند للموازنة يمنع الحكومة من الاقتراض الخارجي.

ونقل موقع «السومرية نيوز» العراقي عن أحد النواب قوله إن البنك الدولي أبـــدى عدم الرغبة بمناقشة منح أي قرض جديد لبغداد بالوضع الراهن للبــلاد.

وقال أحد النواب إن «خيار الاقتراض الخارجي، كإحدى وسائل الحـــكومة العراقية للتخفيف من الأزمــة المالية غيـــر مطروح بسبب تأكيدات وردت من البنك الدولي بعدم استعداده لمناقشة أي قرض جديد لبغداد في الوضع الراهن للبلاد».

وأشار إلى أن «القرارات الأخيرة للحكومة كانت غير موفقة، وأسهمت في زيادة العجز المالي».

وأضاف أن «تلك القرارات تتمثل في حزم التوظيف التي أطلقتها الحكومة وكانت كلها ذات دافع مجاملة على حساب الحاجة الفعلية ووصلت حتى الآن إلى أكثر من ربع مليون وظيفة».

في المقابل، أكد نائبان عن اللجنتين المالية والاقتصادية أن «اتفاقا مبدئيا على إضافة بند لموازنة العام الحالي والعام المقبل يمنع الاقتراض ضمن مشروع الموازنة بحال التصويت عليها في البرلمان».

وحسب أحد النائبين، فإن «الحكومة سيكون عليها تقليل الإنفاق في ملفات وقطاعات وزوايا مختلفة لأن الدين العام جراء القروض سيلاحق جيــلين عراقـــيين مقبلين بما فيه من فوائد وتبعات».