قررت كتلة اليمين مقاطعة جلسة الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، التي عقدت أمس، وستتناول تشكيل اللجنة المنظمة وإمكانية التصويت على انتخاب رئيس جديد للكنيست خلفا لرئيسه الحالي يولي إدلشتاين من حزب الليكود.

ونقلت وكالة «سوا» الإخبارية أن كتلة «أبيض أزرق»، بـرئاسة بيني غانتس، والمعسكر الداعم له، تطالب حزب «يسرائيل بيتينو» برئاسة أفيغدور ليبرمان، وتحالف «العمل ميرتس»، والقائمة المشتركة، بتشكيل لجان الكنيست واستبدال إدلشتاين، فيما حاول الليكود منع ذلك، منذ الأسبوع الماضي.

يشار إلى أنه بعد تشكيل اللجنة المنظمة، ستكون هذه اللجنة مسؤولة عن تشكيل لجان أخرى، بينها لجنة المالية ولجنة الخارجية والأمن ولجنة مخصصة لمتابعة أزمة انتشار فيروس ال كورونا.

واتخذت كتلة اليمين قرارها بمقاطعة جلسة الهيئة العامة للكنيست في أعقاب محادثة أجراها رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ، مع رؤساء أحزاب كتلة اليمين.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس، أن نتنياهو قاد خطوة مقاطعة التصويت في الهيئة العامة، بسبب الخسارة المتوقعة لكتلة اليمين برئاسته خلال التصويت. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد قال، الأحد، إنه «اقترب من التوصل لاتفاق على اقتسام السلطة مع خصومه السياسيين المنتمين للوسط». وأضاف نتنياهو، في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، أن «الهدف هو تشكيل حكومة مخولة بالتصدي لأزمة فيروس كورونا وإنهاء مأزق سياسي غير مسبوق شهد إجراء ثلاثة انتخابات لم تسفر عن نتيجة حاسمة خلال أقل من سنة».

هذا وأعلن مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين أن قوات الاحتلال أفرجت أمس الإثنين، عن الأسير النائب الدكتور عزام سلهب من مدينة الخليل بعد اعتقال إداري استمر 8 أشهر.

وأفاد المكتب بأن قوات الاحتلال كانت أعادت اعتقال النائب سلهب بتاريخ 25 تموز 2019، بعد اقتحام منزله في حي الحاووز الأول وسط مدينة الخليل، وقامت بتحطيم محتوياته بحجة التفتيش، ونقلته إلى سجن عوفر، ومددت اعتقاله مرتين بحجة استكمال التحقيق معه، ومن ثم حولته إلى الاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر وقبل أن تنتهي بأيام جددت له لمرة ثانية لمدة 4 أشهر.