أجرى النواب نديم الجميل، نقولا صحناوي، رولا الطبش، نزيه نجم، فيصل الصايغ، عماد واكيم، أغوب ترزيان، إدغار طرابلسي، بولا يعقوبيان وألكسندر ماتوسيان، اتصالا جماعيا عبر تطبيقات التواصل على الخلوي، عرضوا خلاله حسب بيان صدر «للواقعين المعيشي والصحي للعاصمة، إثر انتشار فيروس «الكورونا» بشكل مقلق، في كل لبنان وفي العاصمة أيضا، وتوزعت النقاشات والمقررات وفق التالي:

- المطالبة بفتح مجلس النواب، بعد اتخاذ كل الاجراءات الصحية والوقائية المطلوبة، لعقد جلسة تشريعية طارئة لإقرار مجموعة قوانين تواكب المرحلة الراهنة، ومنها اقتراحات تتعلق بتمديد مهل تسديد الرسوم والضرائب وسندات الإسكان وجميع القروض المصرفية على انواعها، وتعليق مهل كل اجراءات الملاحقة القانونية، وأمور أخرى ذات صلة، كما ورفع القيود عن البلديات لناحية السماح لها بتقديم المساعدات الضرورية ضمن نطاقها، إن على المستوى الصحي او المعيشي، لما لدور البلديات من أهمية قصوى لتزخيم تشبيك الجهود».

وأكد النواب «استمرار تقديم كل المساعدات، الغذائية والصحية للعائلات الاكثر حاجة، معيشيا وصحيا، ولشريحة العاملين باليوم، وهي الشريحة الأكثر تضررا بالازمة، سواء إفراديا أو عبر الجمعيات والمؤسسات وبلدية بيروت واتحاد العائلات البيروتية، وإن كانت الحاجة لوضع شبكة توزيع بالتعاون مع الجمعيات القادرة، فإن النواب سيبادرون لتفعيل حملات المساعدات على انواعها، على أن يستمر النواب الذي بادروا من تلقاء انفسهم الى تقديم الخدمات والمساعدات بذلك، وتفعيل حملاتهم بالتزامن مع الذين لم يبادروا حتى الساعة، لأن الكل مدعو الى الوقوف بجانب أهل بيروت.

وبعد تشاور علمي، قرر نواب بيروت وضع دراسة باسرع وقت ممكن، لمعرفة الحاجة الحقيقية للعاصمة لناحية استيعاب الحالات، خصوصا بعد ان دلت كل الاحصاءات على خط تصاعدي، وبين طاقة المستشفيات الحالية وقدرتها على الاستيعاب إن لناحية العلاج او الحجر او المراقبة، وبين الحاجة الى مكان جديد، يتم تجهيزه لمواكبة الحاجة المضطردة للعاصمة، وللوافدين إليها، على أن تكون تكلفة تجهيز المستشفيات الحالية أو الإعداد لمركز جديد وتجهيزه، بموجب حملة تبرعات ومساهمات سيعمل النواب على إطلاقها مع كل المقتدرين والخييرين.