اجتمعت الهيئة السياسية في «التيار الوطني الحر» إلكترونيا برئاسة رئيس التيار النائب جبران باسيل، وناقشت التطورات، وأصدرت بيانا اعلنت فيه انه «مع دخول لبنان مرحلة متقدمة من انتشار وباء كورونا، بدأ فريق الاستجابة الذي شكله التيار مرحلة جديدة من المواجهة، وتتضمن:

- إطلاق عمل غرفة العمليات لتلقي اتصالات المواطنين من خلال خط ساخن يخصص لهذه الغاية بأسرع وقت.

- بدء عمليات الفحص السريع للمواطنين خلال ايام قليلة، بعدما تم حجز وتأمين كمية المستلزمات والأدوات الطبية لذلك، فضلا عن القيام بعمليات التعقيم في كل المناطق.

- بدء تنفيذ برنامج التعليم عن بعد لتأمين العام الدراسي».

اضاف البيان: «وتلقت الهيئة بارتياح خبر إنجاز النسخة الاولى من أجهزة تنفس صممها ونفذها مهندسون تياريون لتكون بتصرف من يحتاجها، وتبلغت بجهوزية 1085 متطوعا من التيار ليتحركوا بتوجيه من غرفة العمليات المركزية، مشددة على أن الاهم من هذا كله، يبقى الوقاية من خلال التزام المواطنين منازلهم».

ودعت الهيئة المواطنين إلى «الالتزام بقواعد حالة الطوارئ الصحية»، طالبة من الحكومة «التشدد في تطبيقها»، معتبرة أن» الحكومة هي السلطة المسؤولة عن اتخاذ القرار، وقد رأت أن الوضع الصحي يقتضي فرض حالة طوارئ صحية وليس أمنية أو عسكرية تحت مسمى التعبئة العامة، ونحن نؤيدها في هذا القرار، مع احتمال تطور الأمور لتأخذ قرارا آخر تراه مناسبا لحماية المواطنين، مع التنبيه إلى أن إعلان حالة الطوارئ له مستلزمات قانونية وميدانية تلزم الدولة بموجبات تأمين معيشة الناس وضبط أذونات الخروج من المنازل وكيفية معاقبة المخالفين».

وأكدت انه «لا يجوز إطلاقا ارتكاب الموبقات القانونية بحجة الوقاية من كورونا، وإصدار عفو عام عشوائي. أما مسؤولية حماية المساجين فتقع على عاتق السلطات المسؤولة، بمنع اختلاطهم مع أي شخص من الخارج وتأمين الفحوصات الطبية السريعة اللازمة لهم باستمرار لوقايتهم».

واعتبرت أن «إنهاء عذاب الموقوفين يكون بتسريع محاكماتهم بصورة عادلة وفقا للقوانين المرعية الإجراء، وليس بإعفائهم من الجرائم المرتكبة. وهذا الأمر ممكن من خلال استجوابهم الكترونيا عن بعد بواسطة تقنية الصوت والصورة لتفادي أي احتكاك معهم. أما الذين انهوا محكوميتهم او اقتربوا من انهائها فيمكن ايجاد الحلول القانونية السريعة ليخرجوا من السجون بأسرع وقت».